English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رامسفيلد: خفض القوات بالعراق الربيع المقبل

بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-7-2005

رامسفيلد بجوار قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال جورج كاسي خلال زيارته لبغداد اليوم الأربعاء

أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الأربعاء 27-7-2005 أنه ناقش مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري وقائد القوات الأمريكية بالعراق جورج كاسي اتخاذ خطوات ملموسة لإعداد خطة سريعة لسحب بعض القوات الأمريكية بحلول الربيع القادم.

جاء الإعلان عقب لقاء جمع المسئولين الثلاثة الأربعاء أثناء الزيارة المفاجئة التي قام بها الوزير للعراق.

وأشار رامسفيلد لحدوث تقدم في قضية الانسحاب الأمريكي من العراق، قائلا: "تحدثنا عن التقدم الذي وصلت إليه قوات الأمن العراقية، ومصلحتنا المشتركة في أن يتقدم مستواها إلى المستوى الذي يؤهلها لتولي المسئولية الكاملة عن الأمن بالعراق".

من ناحيته قال جورج كاسي: "أعتقد أنه إذا استمرت العملية السياسية في العراق بشكل إيجابي، وإذا استمرت التطورات مع قوات الأمن العراقية في السير مثلما تسير فإننا سنبقى قادرين على القيام بتخفيضات كبيرة إلى حد ما بعد الانتخابات (المزمعة آخر 2005) في الربيع والصيف من العام المقبل".

وقد حث رامسفيلد الجعفري والقادة العراقيين الآخرين على التحرك بقوة على مختلف الجبهات لتولي المسئولية الكاملة في العراق.

من جانبه عبر الجعفري عن الرغبة في مغادرة قوات التحالف، قائلا:"الشعب العراقي لديه رغبة شديدة في أن يرى قوات التحالف وهي تغادر العراق لتحل محلها قوات عراقية".

وأضاف: "لسنا مقيدين بجدول زمني محدد ولكننا نؤكد رغبتنا في سرعة حدوث هذا الأمر".

وأوضح الجعفري أن ذلك يتطلب سرعة تدريب القوات العراقية، فضلا عن التحديد الدقيق لموعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية الصادرة الأربعاء فقد أظهرت نبرة التصريحات التي أدلى بها المسئولون الثلاثة حالة التعجل لإعداد خطة لتخفيض القوات على الرغم من الهجمات القاتلة التي تقوم بها المقاومة العراقية بصفة يومية.

الدستور العراقي الجديد

وفي سياق متصل حث وزير الدفاع الأمريكي العراقيين على الانتهاء من كتابة الدستور الجديد للبلاد قبل انتهاء المهلة المحددة لصياغته في 15 أغسطس القادم.

وقال رامسفيلد للصحفيين عقب وصوله إلى العاصمة بغداد: "لا نريد أي تأخير، حان الوقت للمضي قدما في هذه المهمة... نشعر بقوة أن التأخير سيكون خطأ".

وأضاف "التأخير سيكون مضرا جدا لقوة الدفع المطلوبة. لدينا قوات على الأرض هنا، والناس تقتل.. حان وقت التوصل إلى حل وسط، هذا هو شأن السياسة".

وأعلن الجيش الأمريكي اليوم الأربعاء أن 4 جنود أمريكيين قتلوا أوائل هذا الأسبوع، عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مركبتهم في أثناء مرورها جنوب غرب بغداد؛ وهو ما يرفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003 إلى 1790 قتيلا، بحسب إحصاءات نشرتها وكالة رويترز.

وحدة العراق

وفي الإطار نفسه قال اثنان من الأعضاء العرب السنة في لجنة صياغة الدستور الأربعاء: إنهما لم يطرحا قضايا مختلفا عليها في مناقشات اللجنة، مشددين على إصرارهم على وحدة العراق.

وقال إياد السامرائي عضو اللجنة في تصريحات لوكالة "قدس برس" اليوم الأربعاء: "النقاش الآن ليس في المبادئ الأساسية بل في التفاصيل؛ لذا فعندما نقول: اختلفنا؛ فإن هذا لا يعني أننا اختلفنا في المبادئ، فهذا لم يحصل لحد الآن، وإنما الخلاف في أشياء جزئية تفصيلية".

الفارسية

من جانبه أوضح الدكتور صالح المطلك -وهو أيضا من أعضاء اللجنة- أن للأعضاء السنة باللجنة تحفظات بشأن صياغة الدستور، ومنها ما يتمحور حول اللغة الفارسية؛ حيث طرحت على مسودة أوراق اللجنة القوميات العربية والكردية والتركمانية واليزيدية والفارسية، مشيرا إلى أن من طرح القومية الفارسية "كان مخطئا؛ لأنه سيثير مشاعر العرب في الجنوب بشكل كبير جدا، وإذا ظهر الدستور بغير وحدة العراق فسيكون لنا موقف؛ لأن مطالبنا تتمثل في وحدة العراق"، على حد قوله.

وذكرت صحيفة "الصباح" العراقية الحكومية الثلاثاء 26-7-2005 أن القوى العراقية المشاركة في كتابة الدستور العراقي توافقت على صيغة أولية لمسودة الدستور الجديد، شملت الاتفاق على عدد من البنود، كان أبرزها أن يكون الإسلام المصدر الأساسي للتشريع، واللغة العربية هي لغة البلاد الرسمية.

وكان العرب السنة قد قاطعوا لجنة صياغة دستور العراق لمدة 6 أيام، ثم أعلنوا عودتهم للمشاركة فيها يوم 25-7-2005؛ احتجاجا على اغتيال عضوين باللجنة من السنة يوم 19 -7-2005، وطالبوا في البداية بفتح تحقيق قضائي في الأمر.

تسليم 15 ألف معتقل

من جهة أخرى أشار رامسفيلد أيضا إلى أن الولايات المتحدة تعمل على الإعداد لتسليم ما يتراوح بين 15 و16 ألف عراقي تحتجزهم القوات الأمريكية في العراق إلى العراقيين، وإن كان لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.

كما أوضح رامسفيلد أن واشنطن تعمل على وضع ترتيب قانوني جديد يحدد دور أكثر من 160 ألف جندي أجنبي في العراق، وقد يأخذ ذلك شكل استصدار قرار جديد من مجلس الأمن، أو التوصل إلى اتفاق مع العراق بشأن "وضع القوات".

كما طالب رامسفيلد القادة العراقيين برفض ما وصفه تدخلا من جانب سوريا وإيران في شئون العراق. وقال: "من المهم بالنسبة لهم (العراقيين) أن يعملوا مع جيرانهم ليروا أن سلوكهم -خاصة إيران وسوريا- يتحسن؛ لأنه كان مضرا".

وأضاف "عليهم أن يشتبكوا بهمة في اتصالات مع جيرانهم حتى يتوقف الإرهابيون الأجانب عن محاولة عبور حدودهم، وحتى يمتنع جيرانهم عن إيواء المتمردين".

وتتهم الولايات المتحدة سوريا بالسماح للمسلحين بدخول العراق من أراضيها، وتقول بأن إيران تسعى لكسب نفوذ سياسي في بغداد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع