English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التجنيس.. خطر يهدد ثروة المغرب الرياضية

الرباط- الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/ 26-7-2005

المغربي صاحب الجنسية الأمريكية خالد الخنوشي

تسود الأوساط الرياضية المغربية أجواء من القلق على خلفية تكرار ظاهرة اختفاء العشرات من الرياضيين المغاربة من مختلف أنواع الرياضات أثناء وجودهم في معسكرات تدريبية أو تظاهرات رياضية في أوربا أو أمريكا الشمالية، تمهيدا لحصولهم على جنسية دولة أخرى تعرض عليهم إغراءات مادية.

وعزز هذه الأجواء أنباء غير مؤكدة تتردد في المغرب حول تجنس العشرات من الرياضيين المغاربة بالجنسية الإسرائيلية.

وسجلت آخر عملية هروب للرياضيين المغاربة خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت في مدينة "ألميريا" بالجنوب الإسباني في شهر يونيو 2005، حيث اختفى 5 من لاعبي منتخب المغرب للكاراتيه خلال الدورة تم العثور على أحدهم في محطة للقطارات في مدينة برشلونة بينما كان يستعد للسفر إلى جهة أخرى تبين بعد ذلك أنها إيطاليا، فيما أفادت تقارير صحفية مغربية غير رسمية أن العدد النهائي للرياضيين المغاربة الهاربين من ألعاب ألميريا وصل إلى 12 رياضيا من بعثة بلغ عدد أفرادها 220 فردا.

وخلال الموسم الرياضي المنقضي في المغرب، فإن عددا من الرياضيين خاصة عدائي ألعاب القوى، استغلوا وجودهم في أوربا لكي يختفوا عن الأنظار، وفي أغلب الأحيان لم يتم العثور عليهم.

وتتراوح أعمار هؤلاء الرياضيين في الغالب بين الـ20 والـ28 عاما، وهي السن التي يعتبرها الخبراء الرياضيون الأكثر حرجا في مسيرة الرياضي ماديا ونفسيا.

كما أنه في بداية الموسم الماضي لدوري كرة القدم (2004-2005) اختفى عدد من لاعبي "الوداد البيضاوي" خلال معسكر تدريبي في فرنسا، كما هرب 5 لاعبين من فريق "اتحاد طنجة" الذي يلعب في الدوري الممتاز وذلك خلال معسكر تدريبي للفريق بإسبانيا بجانب 8 لاعبين من فريق "نهضة سطات" لكرة القدم اختفوا خلال مشاركتهم في دورة ودية بكندا، وهو ما سبب إحراجا كبيرا للاتحاد المغربي لكرة القدم.

ومن الطرائف أن المغاربة لم يسمعوا عن الشاب المغربي صاحب الجنسية الأمريكية "خالد الخنوشي" إلا بعدما فاز بالسباق العالمي للماراثون سنة 1999.

ولم يقتصر أمر الهروب على اللاعبين فقط، بل إن حكاما رياضيين ناشئين فضلوا بدورهم البقاء في أوربا، سواء خلال وجودهم هناك في مناسبات رياضية، أم الهجرة إليها بأي وسيلة بما فيها الهجرة السرية.

شكاوى متعددة

العداء السابق والبطل العالمي والأولمبي سعيد عويطة

ويعزو عدد من رياضيي المغرب هذه الظاهرة إلى ما يصفونه "بالمعاملة المجحفة من قبل الاتحادات" التي يزاولون من خلالها رياضتهم، فضلا عن "المحسوبية" التي أصبحت معيارا للمفاضلة بين اللاعبين؛ وهو ما دفعهم للبحث عن دول أخرى تمنحهم ميزات أفضل من بينها الجنسية.

كما يشكو الكثير من الرياضيين من استفحال ظاهرة "السمسرة" باقتطاع نسبة كبيرة من قيمة الجوائز التي يحصلون عليها، خاصة العدائين، والتي تصل أحيانا إلى أكثر من 60% من قيمتها.

وكانت العداءة المغربية السابقة نوال المتوكل، والتي شغلت منصب رئيسة لجنة التفتيش في اللجنة الأولمبية الدولية قد وجهت تهم "العشوائية والفوضى" للاتحاد المغربي لألعاب القوى. وقالت نوال المتوكل قبل حوالي سنة: إن "ألعاب القوى المغربية تعيش في فوضى عارمة تهددها".

أما البطل العالمي سعيد عويطة فاتهم مرارا الاتحاد بـ"الارتجالية وسوء التسيير"، كان آخرها خلال برنامج بث قبل أيام بقناة "الجزيرة" الرياضية.

وبدوره اتهم العداء إبراهيم بولامي الاتحاد المغربي لألعاب القوى بـ"المحسوبية" في التعامل مع العدائين بعد اتهامه بتناول المنشطات قبل حوالي سنتين. بل وصل إلى حد اتهام الاتحاد بهضم حقوق العدائين الناشئين مقابل العناية بالعدائين الكبار مثل هشام الكروج.

وتعاني رياضة ألعاب القوى المغربية أكثر من غيرها من ظاهرة التجنيس وهروب الرياضيين. ويقدر الاتحاد المغربي لألعاب القوى عدد الرياضيين المغاربة الذين حملوا جنسيات دول أوربية وأمريكا الشمالية في العقدين الأخيرين بأزيد من 300 عداء، إضافة إلى أعداد أخرى من الذين اختاروا الاستقرار في البلدان العربية، والخليج، وبدأت هجرة أو هروب الرياضيين المغاربة إلى أوربا منذ أزيد من عقد.

وتعتبر فرنسا تليها بلجيكا من أكبر المستفيدين من الرياضيين المغاربة، بحسب تقديرات رياضيين مغاربة.

الجنسية الإسرائيلية

وعادت قضية هروب الرياضيين المغاربة بقوة إلى الأضواء من جديد بعد الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام مغربية في الأسابيع القليلة الماضية عن تجنس أكثر من 20 رياضيا مغربيا بالجنسية الإسرائيلية خلال الشهور الأخيرة، وذلك بسبب الحساسية الكبيرة لدى المغاربة من مسألة التطبيع مع إسرائيل.

وسلطت هذه الأنباء أيضا الأضواء على الأيدي العاملة المغربية في إسرائيل والتي تقدرها مصادر غير رسمية بالمئات وأغلبها من النساء اللاتي يشتغلن في بيوت أسر يهودية كحاضنات أطفال أو طاهيات أو مهن أخرى غير لائقة.

غير أن مصدرا في الاتحاد المغربي لألعاب القوى صرح لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 26-7-2005 بأن أنباء تجنيس عدائين مغاربة في إسرائيل غير صحيحة، ودلل على ذلك بأن النشرة الدورية التي يصدرها الاتحاد الدولي لألعاب القوى لا تتضمن أية إشارة إلى ذلك.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: إن هذه الأنباء تعتبر قديمة نسبيا حيث ترجع إلى 5 أشهر مضت، إلا أنها أثيرت مجددا بعد هروب رياضيين مغاربة خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في يونيو الماضي.

"خيانة" ونماذج مشرفة

وتختلف آراء الرياضيين المغاربة حول ظاهرة الحصول على جنسيات أخرى، حيث تصفها فاطمة عوام بطلة ألعاب القوى سابقا "بخيانة الرياضي لنفسه ولوطنه"، معتبرة أن الأوضاع التي يعانى منها الرياضيون لا تبرر هروبهم من البعثات الرياضية للمغرب والتخلي عن الدفاع عن راية بلدهم.

أما البطل المغربي في ألعاب القوى "صلاح حيسو" فاعتبرها "مسألة شخصية" كون الرياضي له كامل الحرية في الحصول على جنسية بلد آخر أو اللعب باسم بلده الأصلي.

"زهرة أوعزيز" صاحبة ألقاب كثيرة في ألعاب القوى ترى من جانبها أن ظاهرة التجنيس تؤثر بشكل كبير على ألعاب القوى المغربية التي تفقدها الكثير من المواهب والكثير من الإنجازات والألقاب، وأشادت بنماذج سابقة لنجوم رياضيين مغاربة رفضوا عروضا مغرية للتجنس.

وتعرض العداء السابق والبطل العالمي والأولمبي "سعيد عويطة" طويلا لإغراءات فرنسية من أجل حمل جنسيتها حين كان يمارس اللعبة، غير أنه رفض هذه العروض وحصل على الجنسية الأمريكية بعد اعتزاله وأصبح خبيرا رياضيا في بعض نوادي ألعاب القوى بالولايات المتحدة.

أما البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج فكان بدوره هدفا لإغراءات أمريكية قبل بدء مسيرته الاحترافية في رياضة ألعاب القوى، وكان الكروج قد أعلن أن والدته كان لها الفضل الرئيسي في التمسك باللعب باسم بلده.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع