|

|
مقتل 36 أمريكيا بأفغانستان منذ بداية 2005
|
|
كابول-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2005
|
 |
|
جنود أمريكيون بجنوب أفغانستان |
أعلن
الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة
آخر خلال هجوم شنه مقاتلون من حركة
طالبان بجنوب أفغانستان الأحد 24-7-2005؛
ليرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذي
لقوا حتفهم في أفغانستان خلال العام
الجاري إلى 36 جنديا حتى الآن.
وقال
متحدث باسم الجيش العقيد "جيري
أوهارا": إن جنديا أمريكيا قتل وأصيب
آخر، بينما قتل مسلح واحد على الأقل،
وأصيب اثنان في الاشتباك الذي دار في
إقليم هلمند جنوب أفغانستان، مشيرا
أيضا إلى إصابة مترجم أفغاني يعمل
لحساب القوات الأمريكية.
وأضاف
"القوات (الأمريكية) كانت في دورية
في إطار عملية عادية ضد قوات العدو حين
تعرضت لهجوم.. وقد ألقينا قنابل عليهم...
ولا نعلم بوجود خسائر (لدى المسلحين)،
وما زالت العملية مستمرة".
وذكرت
وكالة رويترز للأنباء أنه بمقتل هذا
الجندي يرتفع عدد الجنود الأمريكيين
الذين قتلوا في معارك هذا العام إلى 36
حتى الآن، مشيرة إلى أن العام الجاري
(2005) شهد أكبر خسائر بشرية للجيش
الأمريكي منذ إطاحة القوات الأمريكية
بنظام طالبان في أواخر عام 2001؛ لإيواء
الحركة لتنظيم القاعدة الذي تبنى
هجمات 11 سبتمبر 2001.
وكان
المئات قد قتلوا في اشتباكات عنيفة
بالمناطق الشرقية والجنوبية من
أفغانستان بالقرب من الحدود
الباكستانية منذ شهر مارس 2005؛ مما أثار
المخاوف بشأن إمكانية إجراء
الانتخابات البرلمانية المقررة في 18
سبتمبر القادم.
الحدود
الباكستانية
 |
|
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي (يسار) ورئيس وزراء باكستان شوكت عزيز الأحد (رويترز) |
|
ويأتي
مقتل الجندي الأمريكي في الوقت الذي
بدأ فيه رئيس وزراء باكستان "شوكت
عزيز" زيارة لكابول تستغرق يوما
واحدا، ومن المتوقع أن تستغلها
الحكومة الأفغانية للإفصاح عن ضيقها
لعبور مسلحي طالبان عبر حدودها مع
باكستان.
ويشكو
مسئولون أفغان وأمريكيون من أن حركة
طالبان رتبت معظم عملياتها من داخل
باكستان التي كانت حليفة لطالبان حتى
هجمات تنظيم القاعدة على مدن أمريكية
في 11 سبتمبر 2001.
وتقول
باكستان -وهي أحد الحلفاء الرئيسيين
للحرب التي تقودها الولايات المتحدة
على ما يسمى بالإرهاب منذ 11 سبتمبر-:
إنها تبذل قصارى جهدها للسيطرة على
تحرك مقاتلي طالبان عبر الحدود.
|