|

|
حملة اعتقالات في سيناء
|
|
القاهرة-
صبحي مجاهد- إستانبول- سعد عبد المجيد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2005
|
 |
|
بعض آثار التفجير الذي استهدف السوق القديمة بشرم الشيخ |
أكدت
مصادر أمنية مصرية لوكالة الأنباء
الفرنسية اليوم الأحد 24-7-2005 أن
أجهزة الأمن المصرية اعتقلت نحو 95
شخصا حتى الآن في إطار حملة الملاحقة
التي بدأتها السبت بحثا عن أشخاص يشتبه
في صلتهم باعتداءات شرم الشيخ التي
أوقعت 88 قتيلا فجر يوم 23-7-2005.
وأكدت
المصادر أنه تم اعتقال 35 شخصا في مدينة
شرم الشيخ، فيما اعتقل حوالي 60 آخرين
في مدينتي الشيخ زايد والعريش بشمال
سيناء.
وأوضحت
المصادر أن بين الذين تم اعتقالهم
أشخاصا من مدينة العريش اعتقلوا في
أعقاب تفجيرات طابا في أكتوبر 2004 التي
أوقعت 34 قتيلا، وتم الإفراج عنهم مؤخرا
لعدم وجود أدلة ضدهم وفق المصادر نفسها.
من
جهة أخرى قررت محكمة أمن الدولة العليا
طوارئ في الإسماعيلية الأحد تأجيل
محاكمة المتهمين في تفجيرات طابا إلى 14
أغسطس المقبل؛ وذلك لاستدعاء شهود
النفي والإثبات، ومن بينهم مدير أمن
جنوب سيناء، ومدير فندق هيلتون طابا،
ورئيس مصلحة الطب الشرعي، وضباط من
شرطة شمال سيناء.
كما
أكد أعضاء هيئة الدفاع لوكالة الأنباء
الفرنسية أن تقرير الطب الشرعي حول
تعرض المتهمين للتعذيب الذي طلبه
القضاة في الجلسة الأولى لم يصل بعد
إلى المحكمة.
وكانت
تقارير لمنظمات حقوقية ادعت أن
السلطات المصرية اعتقلت ما يصل إلى 3
آلاف شخص في شمال سيناء عقب تفجيرات
طابا ، وهو ما رفضت السلطات تأكيده أو
نفيه.
البحث
عن شخصين
في
سياق متصل نقلت صحيفة الجمهورية
المصرية الأحد عن مصدر أمني تأكيده أن
"أجهزة الأمن تبحث منذ وقوع الحوادث
عن إرهابيين اثنين؛ الأول أحد منفذي
التفجيرات الثلاثة، تمكن من الهرب
عندما حاول أحد رجال الشرطة إيقاف
سيارته التي تحمل لوحات معدنية جمرك
طابا، ثم قام بتفجير السيارة ولاذ
بالفرار. أما الثاني فقد ألقى عبوة
ناسفة في موقف سيارات الأجرة بخليج
نعمة وسط الركاب، ثم لاذ بالفرار
مستخدما سيارة أجرة جنوب سيناء".
وأشار
المصدر إلى أن أجهزة الأمن قامت
بمحاصرة جميع مخارج ومداخل مدينة شرم
الشيخ بحثا عن مرتكبي الحادث.
وأشارت
صحيفة "الأهرام" المصرية الرسمية
في عددها الصادر الأحد 24-7-2005 إلى أن
أجهزة الأمن المصرية تكثف تحقيقاتها
لمعرفة طريقة دخول السيارات إلى مواقع
التفجيرات خاصة تلك الواقعة في منطقة
خليج نعمة والتي يحظر فيها دخول
السيارات إلا بتصريح من الجهات
الأمنية، في الوقت الذي اتهم خبراء
في وسائل الإعلام الرسمية أجهزة الأمن
المصرية بـ"التقصير".
التفجيرات
الثلاثة
 |
|
خبراء المعمل الجنائي وسط الدمار بأحد مواقع التفجيرات |
وأكدت
الأهرام نقلا عن مصدر أمني قوله إن
منفذي التفجيرات الثلاثة استخدموا
سيارتين ملغومتين وعبوة ناسفة صغيرة
وضعت داخل حقيبة.
وأضاف:
"أن انتحاريا كان يقود سيارة مفخخة
يرجح أنها كانت دون لوحات معدنية
اقتحم فندق غزالة جاردنز وتوقف في
البهو الرئيسي وفجّر السيارة التي
كانت تحمل شحنة متفجرات وزنها نصف طن
أو 700 كيلوجرام من مادة تي.إن.تي
شديدة الانفجار، بينما فجرت السيارة
الثانية في منطقة السوق القديمة
باستخدام مفجر".
وأكد
المسئول نفسه للأهرام أن "الدلائل
المتوافرة لدى جهات البحث تشير إلى
أن الخلية الإرهابية التي شاركت في
التنفيذ ربما تعمل لحساب الإرهابي
الهارب سليمان فليفل المطلوب القبض
عليه منذ تفجيرات طابا".
كما
رجح أن العملية بالكامل تم الإعداد لها
داخل شرم الشيخ "لصعوبة دخول
السيارات بالمتفجرات من خارجها بسبب
الإجراءات الأمنية".
وتسببت
الانفجارات الثلاثة في تدمير 35 سيارة،
منها 26 سيارة كانت متوقفة بموقف سيارات
خليج نعمة، و7 سيارات بمنطقة السوق،
وسيارتان عند فندق غزالة.
مفقودون
أتراك
وبلغت
حصيلة رسمية للقتلى 88 شخصا غالبيتهم
العظمى من المصريين بالإضافة إلى أكثر
من مائتي جريح. وأعلنت وزارة السياحة
المصرية السبت أن من بين القتلى في
التفجيرات 7 أجانب بينهم تشيكي
وإيطالي، إلى جانب 20 أجنبيا.
وفي
الوقت الذي قالت فيه المتحدثة باسم
الوزارة: إنه ليست لديها معلومات عن
جنسيات القتلى الخمسة الآخرين، أشار
نهاد ديوانر القائم بأعمال السفارة
التركية بالقاهرة لشبكة "إن تي في"
الإخبارية التركية مساء السبت إلى
احتمال وجود عدد بين 3-5 أشخاص من مواطني
تركيا بين المفقودين في التفجيرات. ولا
يمكن حتى الآن التأكد مما إذا كان
القتلى الخمسة هم نفس المفقودين
الأتراك أم لا.
وأشارت
الشبكة إلى وجود جريح تركي واحد تم
التأكد من هويته بين مجموعة الجرحى
والمصابين، وأكد القائم بأعمال
السفارة التركية أن الساعات القادمة
ستسمح بمعرفة المزيد من التفاصيل حول
عدد المتضررين الأتراك في التفجيرات.
وقال
المرشد السياحي التركي لقمان شول
باطسين في تصريحات لشبكة أخبار "سي
إن إن" التركية: إن حوالي 500 مواطن
تركي موزعون على الفنادق والقرى
السياحية بشرم الشيخ وقت الهجمات، وأن
المجموعة التي كان يرافقها وعددها 132
شخصا لم تتعرض لأذى بينما لا يعرف شيئا
عن المجموعات الأخرى.
البيانات
"لن تفيد"
وعلى
صعيد إدانات التفجيرات، أكد الدكتور
محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر: "الذين
قاموا بهذا العمل الإجرامي الخسيس
الذي تسبب في قتل وإزهاق أرواح العشرات
من الآمنين إلى جانب تخريب المنشآت،
الإسلام منهم بريء، وكذلك الشرف
الإنساني؛ لأن شريعة الإسلام قد صانت
حياة الإنسان من أي عدوان".
وأضاف
في بيان له: "هذا العمل الذي بلغت
حدته الدرك الأسفل في الغدر والقبح
والخسة قد حدد الله العقوبة لمرتكبيه
في قوله تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ
الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ
وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي
الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا
أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ
أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ
خِلاَفٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ...".
فيما
اعتبر الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر
الأسبق أن "البيانات في مواجهة مثل
هذه الأحداث لن تفيد، وإنما لا بد أن
يتضافر الناس جميعا لاتخاذ الأسباب
لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه".
وأكد واصل أن "أسباب تكرار مثل هذه
الأحداث في مناطق متفرقة في العالم
ترجع إلى السكوت على الظلم والأسباب
التي تؤدي إليه".
اقرأ
أيضا:
|