بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السنيورة يعلن تشكيلة الحكومة اللبنانية

بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2005

رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة-يمين-يصافح الرئيس لحود عقبل إعلان التشكيلة الوزارية الجديدة

أعلن رئيس الوزراء البناني المكلف فؤاد السنيورة اليوم الثلاثاء 19-7-2005 عن تشكيل أول حكومة لبنانية بعد الانسحاب السوري من البلاد في إبريل 2005 بعد أن تعطل الإعلان عنها لمدة شهر؛ بسبب خلافات حول الحصص بين القوى السياسية.

وقال السنيورة في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مع الرئيس إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري: "نحن أمام حكومة توافقنا عليها بشكل كامل وأنا مرتاح وأنظر إلى المستقبل بأمل كبير".

وأضاف: "الحكومة ستعمل كفريق عمل متضامن فيما بينها لكي تكون في مستوى القضايا والمسائل الداهمة والتحديات الكبرى التي نواجهها".

وأوضح أن "عدد هذه الحكومة 24 تضم 12 من الطوائف الإسلامية و12 من الطوائف المسيحية حسبما ينص الدستور، والحقائب موزعة بشكل متناسق حسب هذه الطوائف، وأيضًا حسب التوجهات والاختصاصات".

كما أشار إلى أن أول اجتماع للحكومة سيتم الأربعاء 20-7-2005 بعد أخذ الصورة التذكارية لأعضاء الحكومة مجتمعين.

وبموجب المرسوم الذي أذاعه سهيل البوجي أمين عام مجلس الوزراء، فقد تولى النائب الدرزي غازي العريضي حقيبة وزارة الإعلام في حين تولى النائب الدرزي الآخر مروان حماده الذي تعرض لمحاولة اغتيال العام الماضي حقيبة وزارة الاتصالات.

وللمرة الأولى في تاريخ مجلس الوزراء اللبناني ينضم مسئول في حزب الله الذي قام بالدور الرئيسي في إجبار إسرائيل على الانسحاب من لبنان إلى الحكومة وهو النائب محمد فنيش الذي تولى وزارة الطاقة.

وتعليقًا على ذلك قال السنيورة: "هذا أمر جيد أن يكون لحزب الله وزراء في الحكومة وهم جزء من الوطن".

بينما احتفظ الوزير حسن السبع المؤيد للتحالف المناهض لسوريا بمنصب وزير الداخلية الذي كان يتولاه في عهد الحكومة المؤقتة التي أشرفت على الانتخابات الأخيرة برئاسة رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي.

معارضو دمشق

وتقول وكالة "رويترز" للأنباء: إن الحكومة الجديدة يهيمن عليها سياسيون مناهضون لسوريا، حيث تضم الحكومة الجديدة 15 وزيرًا من التحالف المناهض لدمشق أغلبهم انقلبوا على دمشق عقب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005.

وتضم الحكومة الجديدة 5 وزراء من التحالف الشيعي المؤيد لسوريا بينهم وزيران قديمان عادا لتولي حقائب أسندت لهما في الحكومة السابقة وهما طراد حماده

المقرب من حزب الله الذي عاد إلى وزارة العمل ومحمد خليفة المقرب من حركة أمل الذي عاد لتولي وزارة الصحة.

بينما أسندت 3 حقائب إلى وزراء مؤيدين للرئيس لحود أبرزهم صهره إلياس المر الذي أسندت إليه حقيبة وزارة الدفاع، إضافة إلى كونه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء. وكان المر قد نجا الأسبوع الماضي من محاولة لاغتياله عندما تعرض لانفجار سيارة ملغومة استهدفت موكبه.

واستبعد من التشكيلة الوزارية أنصار الزعيم المسيحي ميشيل عون الذي يقود تكتلاً يضم 21 عضوًا في البرلمان المكون من 128 مقعدًا، حيث أسندت وزارة العدل التي كان يطالب بها عون إلى الوزير شارل رزق المقرب من الرئيس لحود.

وكان السنيورة (62 عامًا) قد رفض مطالب عون بحصول التكتل الذي يقوده على 4 وزارات.

العلاقات مع دمشق

من ناحية أخرى ورغم انضمامه للأصوات التي طالبت بانسحاب القوات السورية من لبنان عقب اغتيال الحريري فقد دعا السنيورة إلى إقامة علاقة صداقة قوية مع دمشق.

وقال السنيورة عقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة: "سوريا ولبنان بلدان عربيان شقيقان جاران لهما مصالح مشتركة ولهما تاريخ ولهما مستقبل معًا، وبالتالي سنعمل كل جهدنا حتى تكون لدينا علاقات صحيحة".

وأضاف: "بمجرد أن تحصل الحكومة على الثقة سأبادر شخصيًّا مباشرة إلى زيارة

الشقيقة سوريا، وبالتالي إزالة كل أسباب هذا الفتور" في العلاقات.

مهام

وتواجه الحكومة الجديدة مهام كبيرة أهمها احتواء دَين عام يبلغ 36 مليار دولار أصبح يعادل حاليًا نحو ضعف إجمالي الناتج المحلي اللبناني.

كما سيتعين عليها أن تثبت للأسواق العالمية أن لبنان يمكنه الاهتمام بشئونه الداخلية في ظل غياب القوات السورية.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع