English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القاعدة تمهل أوربا شهرا لمغادرة العراق

أحمد فتحي- دبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2005

أحد القطارات التي تعرض للتفجير في هجمات لندن

أمهلت "كتائب أبو حفص المصري" -المحسوبة على تنظيم القاعدة- الدول الأوربية شهرًا واحدًا لسحب قواتها من العراق، مهددة باعتداءات مشابهة لهجمات لندن التي وقعت في السابع من يوليو الجاري، وأسفرت عن مئات الضحايا.

ورأى خبير في الحركات الإسلامية أن التهديدات بمثابة تحريض قد تدفع لهجوم حقيقي من المنخرطين في "الحالة القاعدية"؛ وفقًا لإستراتيجية عامة لا تعني بالضرورة وجود تكتيكات عملية يملكها أسامة بن لادن زعيم التنظيم.

وقالت الجماعة في بيان لها نشر على الإنترنت الثلاثاء 19-7-2005 لم يتسن التأكد من صحته: "هذه الرسالة هي الأخيرة التي نوجهها إلى الدول الأوربية؛ فنمهلكم شهرًا لخروج جيوشكم من أرض بلاد الرافدين، وبعدها لن يكون هناك رسائل أخرى؛ بل أفعال وكلمات تسطر في قلب أوربا".

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: "ستكون بعدها حرب دامية في سبيل الله تعالى، إنها رسالة نوجهها إلى الصليبيين الذين ما زالوا في العراق، وهم من هولندا وبريطانيا وإيطاليا والدانمارك وغيرها من الدول التي لا يزال جنودهم يترحون ويمرحون في العراق".

وتعقيبًا على البيان قال ضياء رشوان الخبير في الحركات الإسلامية في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذا تصريح للهجوم وفقًا لإستراتيجية عامة لا تعني بالضرورة وجود تكتيكات عملية يملكها من أصدر البيان".

وأوضح الخبير في الحركات الإسلامية: "البيان رسالة إعلامية توجيهية للمنخرطين (المجهولين) في الحالة القاعدية من الجماعات المختلفة المحلية في الدولة الأوربية -التي يتواجد لها قوات مشاركة في الحرب على العراق- بالقيام بتنفيذ عمليات تحمل بصمات واسم القاعدة".

وقال رشوان: "كأن بن لادن يوجه رسالة لهذه الجماعات مفادها أن ما تقومون به يدخل في سياق القاعدة ولكم أجركم".

واعتبر رشوان "الحالة القاعدية هذه تحقق حلم أسامة بن لادن في أن يكون قادرًا على التحريض القادر على الحركة دون أن يعرف المنفذين".

وشكك رشوان في وجود جماعات باسم أبو حفص وقال: كتائب أبو حفص أصدرت حتى الآن 7 بيانات أعلنت فيها مسئوليتها عن هجمات في تركيا، وأسبانيا، ومسئوليتها عن انقطاع التيار الكهربائي في أمريكا ولا أعتقد بأي حال من الأحوال أن يتواجد أبو حفص أو كتائبه في هذه الدول".

وأردف رشوان: لا يوجد تورط مباشر لأبي حفص، بل تبنٍّ لحالة قاعدية".

وكانت "كتائب أبو حفص المصري" -التي تحمل اسم أحد قادة تنظيم القاعدة الذي قتل في أفغانستان في أكتوبر 2001- قد تبنت اعتداءات لندن التي أوقعت نحو 55 قتيلاً ومئات الجرحى، وهي الهجمات التي أعلنت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة تطلق على نفسها "جماعة التنظيم السري- تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا" أيضًا المسئولية عنها.

ويشار إلى أن جماعة "أبو حفص" كانت قد أعلنت مسئوليتها عن اعتداءين استهدفا فندقين في إستانبول يوم 10-8-2004، وأسفرا عن إصابة 11 شخصًا بجروح. كما تبنت الجماعة الهجومين اللذين استهدفا كنيسين يهوديين في إستانبول أيضًا يوم 15-11-2003، وأسفرا عن مقتل أكثر من 25 شخصًا.

ويأتي ربط تهديد كتائب أبو حفص لأوربا بالانسحاب من العراق في أعقاب الجدل الدائر على الساحة العالمية وخاصة في بريطانيا على خلفية أن مشاركة لندن لواشنطن في غزو العراق كانت السبب الرئيسي في استهدافها من خلال تفجيرات لندن.

فقد أظهر استطلاع للرأي العام أجرته مؤسسة "آي.سي.إم" لحساب صحيفة "جارديان" البريطانية ونشرت نتائجه الثلاثاء 19-7-2005.. أن ثلثي البريطانيين يرون أن التفجيرات التي هزت لندن لها صلة بمساندة رئيس الوزراء توني بلير للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003.

ويأتي هذا الاستطلاع حول أسباب التفجيرات بعد يوم واحد من رفض لندن لنتائج تقرير أعده "المعهد الملكي للشئون الدولية والبحث الاقتصادي والاجتماعي"، ونشرت نتائجه صحيفة تليجراف الإثنين 18-7-2005.. يرى أيضًا أن مشاركة بريطانيا في غزو العراق، وتحالفها مع الولايات المتحدة تسببا في تعريضها لخطر

"الهجمات الإرهابية" بشكل أكبر مما كان محتملاً في حال عدم مشاركتها في الحرب. بينما يصر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على رفض أي ربط بين العراق وتفجيرات لندن.

وعلى خلفية التهديدات المتوالية من قبل جماعات يعتقد صلتها بتنظيم القاعدة وافق وزراء داخلية الاتحاد الأوربي يوم 14-7-2005 على حزمة من الإجراءات الأمنية تهدف لتضييق الخناق على المشتبه في علاقاتهم بـ"الإرهاب"، كما تعهدوا بدراسة أسباب "التطرف" بين الشباب المسلم في أوربا، على خلفية التفجيرات التي ضربت لندن والتي اتهم فيها 4 بريطانيين، 3 من أصول باكستانية والرابع من أصول جامايكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع