|

|
مشرف: بعض المدارس الدينية ضالعة بالإرهاب
|
|
إسلام آباد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2004
|
 |
|
طلاب المدارس الباكستانية في تظاهرة مناهضة للولايات المتحدة |
أكد
الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن
تفجيرات لندن لا تمت للإسلام بصلة،
واتهم جماعات متطرفة في باكستان
بالسعي لفرض أفكارها على الآخرين من
خلال المدارس الدينية التي تمتلكها،
وتأتي تصريحات مشرف بعد ساعات قليلة من
نفي دبلوماسي باكستاني رفيع المستوى
اتهامات بريطانية بأن عملية "غسيل
مخ" تمت لمرتكبي هجمات لندن ذوي
الأصول الباكستانية داخل المدارس
الدينية بباكستان.
وخلال
كلمة ألقاها في مؤتمر للشباب بإسلام
آباد الإثنين 18-7-2005 هاجم مشرف المدارس
الدينية الباكستانية، وقال: " نعم..
اليوم بعض المدارس ضالعة في التطرف
والإرهاب".
وأضاف
أنه "لا يوجد في القرآن ما يبرر
هجمات السابع من يوليو التي قتل فيها 55
شخصا على الأقل"، مشددا على أن "شن
هجمات بالقنابل في لندن باسم الإسلام
ليس من الإسلام في شيء".
كما
اتهم الرئيس الباكستاني منظمات محظورة
مثل "جيش محمد" و"جند الصحابة"
بفرض أفكارها على الآخرين من خلال
المدارس الدينية التي تمتلكها، إلا
أنه لم يربطها بتفجيرات لندن.
وجماعة
"جند الصحابة" هي واحدة من بين سبع
جماعات -تضم أيضا جيش محمد- حظرها مشرف
بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات
المتحدة.
وكشف
وزير الشئون الدينية "محمد إعجاز
الحق" لوكالة رويترز للأنباء عن أن
الحكومة قلقة بعد تفجيرات لندن من أن
تكون بعض المدارس التي تنتشر بشكل كبير
في باكستان تنتهك اللوائح الحكومية
الخاصة بمنع الترويج للتطرف، مشددا
على أنه سيتم إغلاق المدارس التي تفعل
ذلك.
وقبل
ساعات من اتهام مشرف لبعض المدارس
الدينية بالإرهاب نفى "منير أكرم"
-السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة-
اتهامات بريطانية للمدارس الدينية في
البلاد بأنها قامت بعملية "غسيل مخ"
لمرتكبي تفجيرات لندن ذوي الأصول
الباكستانية وحولتهم إلى إرهابيين،
وأرجع في المقابل هذه الهجمات إلى فشل
المجتمع البريطاني في احتواء الأقلية
المسلمة، وإلى سياسة لندن المتحيزة
تجاه الشرق الأوسط، حسبما نقلته صحيفة
"جارديان" البريطانية الإثنين.
إلا
أن أكرم لم ينكر أن باكستان لديها "مشاكلها
الإرهابية الخاصة، ولكنها تفعل ما
بوسعها لمواجهتها، ولا تتهم الآخرين".
كما
نفى اثنان من كبار علماء الدين
بباكستان -وهما مولانا "عبد الرحمن
أشرفي"، و"مفتي سارفراز نعيمي"-
تشجيع المدارس الدينية بباكستان
للتطرف والإرهاب.
وقال
"أشرفي": "المناهج التي يتم
تدريسها بهذه المدارس تعارض أي نوع من
الإرهاب"، بينما شدد "نعيمي"
على أن "الكراهية والعمل المسلح ليس
لهما وجود في معظم المناهج بالمدارس
الإسلامية".
وقد
أبدى نعيمي وأشرفي قلقهما من احتمال
مواجهة الآلاف من المدارس الدينية "لإجراءات
تقييدية صارمة بسبب ما يمكن أن يكون
الفهم الخاطئ لمفهوم الجهاد بهذه
المدارس". وكانت السلطات
الباكستانية قد شنت في إبريل 2004 حملات
مداهمة واسعة لعدد من هذه المدارس، كما
اعتقلت عددا كبيرا من الطلاب.
المفجرون
الثلاثة
 |
|
أطفال يتلقون دروسهم فى إحدى المدارس الدينية بباكستان |
وبينما
لم تؤكد إسلام آباد بعدُ رسميا ما إذا
كان ثلاثة منفذين لتفجيرات لندن من أصل
أربعة زاروا باكستان قبل الهجمات، قال
مسئولو هجرة باكستانيون: إن الثلاثة -وهم
بريطانيون من أصول باكستانية- دخلوا
البلاد عبر كراتشي العام الماضي (2004).
وأضاف
المسئولون أن شهزاد تنوير (22 عاما)،
ومحمد صديق خان (31 عاما) دخلا كراتشي في
19 نوفمبر 2004، وغادرا إلى لندن من
كراتشي في الثامن من فبراير2005، بينما
دخل حسيب حسين (18 عاما) كراتشي قادما من
العاصمة السعودية الرياض في 15 يوليو 2004،
إلا أنهم (مسئولي الهجرة) لم يحددوا متى
غادر حسيب باكستان.
اقرأ
أيضا:
|