|

|
الحزب الحاكم يتمسك بترشيح صالح للرئاسة
|
|
صنعاء - عبد السلام محمد - إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2005
|
 |
|
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح |
أعلن
قياديان بحزب المؤتمر الشعبي العام
الحاكم في اليمن تمسك الحزب بترشيح
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في
سبتمبر 2006.
واعتبرت
أحزاب معارضة قرار الرئيس مفاجئًا
ويحتاج لدراسة، غير أن ردود الفعل
الأولية على تلك الخطوة التي صدرت عن
بعض القوى السياسية تفاوتت بين
التشكيك في جديتها والترحيب بها كخطوة
رائدة على الصعيد العربي.
وقال
يونس هزاع رئيس الدائرة السياسية
للمؤتمر الشعبي العام الإثنين 18-7- 2005
للصحفيين: "إن مرشح حزبه في
الانتخابات الرئاسية القادمة سيكون
الرئيس علي عبد الله صالح".
وأوضح
أن الحزب سيحدد موقفه من قرار الرئيس
صالح بعدم الترشح خلال مؤتمره العام
السابع، والمقرر عقده في أكتوبر 2005،
إلا أنه قال: "سنظل متمسكين به كمرشح
للرئاسة؛ نظرًا لعدم وجود شخصية أخرى
لديها رصيد، ومؤهلة وقادرة على العطاء
كشخصية الرئيس صالح".
وعلى
الصعيد نفسه شدد اللواء عبد ربه منصور
هادي نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس
المؤتمر الشعبي الحاكم الإثنين 18-7-2005
على تمسك حزبه بتجديد ترشيح الرئيس
صالح في الانتخابات القادمة.
وفي
كلمة ألقاها خلال تدشين وزارة الأوقاف
للمراكز الصيفية الإثنين 18-7-2005، قال
هادي: "إن المؤتمر الشعبي العام
سيعلن ترشيح الرئيس علي عبد الله صالح
في الانتخابات الرئاسية القادمة خلال
مؤتمره العام السابع للحزب المقرر
عقده في أكتوبر المقبل".
دراسة
متأنية
وردًّا
على استفسارات لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" الإثنين 18-7-2005 حول موقف قوى
المعارضة من قرار الرئيس اليمني بعدم
الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة،
أجمع قياديون بهذه القوى على أن هذا
القرار مفاجئ ويحتاج لدراسة متأنية.
وعلمت
"إسلام أون لاين.نت" أنه جرت
الإثنين 18-7-2005 مشاورات مكثفة بين قوى
المعارضة في منزل الشيخ عبد الله
الأحمر رئيس البرلمان اليمني. وينتظر
أن تتواصل في الأيام القادمة تمهيدًا
لإعلان موقف نهائي لأحزاب المعارضة من
قرار الرئيس.
وفي
رد فعل أولي على القرار قال محمد قحطان
رئيس الدائرة السياسية لحزب "التجمع
اليمني للإصلاح" المعارض الأحد
17-7-2005: "إن إعلان الرئيس عدم الترشح
للانتخابات الرئاسية القادمة كان
قرارًا مفاجئًا حتى لأعضاء الحزب
الحاكم الذي يرأسه".
ودعا
"قحطان" الأحزاب السياسية إلى "دراسة
مبادرة الرئيس صالح، والخروج برؤية
وطنية للتعاطي مع هذا الإعلان".
أما
"علي الصراري" رئيس الدائرة
الإعلامية للحزب الاشتراكي (أحد أهم
أحزاب تكتل المعارضة اليمنية -اللقاء
المشترك) فاعتبر "أن إعلان الرئيس
مجرد دعاية انتخابية مبكرة للرد على
الانتقادات القوية التي توجهها له
صحافة المعارضة".
وتوقع
"الصراري" في تصريح لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن "يرشح الرئيس صالح
نفسه للانتخابات القادمة في مواجهة
مرشح الظل كما حدث بانتخابات عام
1999". وأضاف: "على الأقل إذا كان
الرئيس جادًّا فإنه سيورث السلطة
لنجله (أحمد)".
وسبق
للرئيس اليمني أن أعلن مرتين عن رغبته
في عدم الاستمرار بالرئاسة، وعقب كل
مرة كان يعلن نزوله عند رغبة
المتظاهرين الذين كان الحزب الحاكم
يخرجهم للمطالبة باستمراره في الحكم،
بحسب المعارضة.
ردود
فعل مرحبة
غير
أن هذا لم يمنع من صدور ردود فعل مرحبة
بقرار الرئيس صالح بعدم ترشيح نفسه،
فقال محمد الصبري رئيس الدائرة
السياسية في التنظيم الوحدوي الناصري:
"إنه بصرف النظر عن قرار المؤتمر
الشعبي العام كحزب بالتمسك بالرئيس
صالح كمرشح للرئاسة، فإن القرار يحمل
على الأقل رسالة مضمونها أن مطالب
الإصلاح الداخلي والسياسي أصبحت ضمن
ثقافة متداولة تؤخذ في الاعتبار".
ورأى
في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن
قرار صالح "يدل على أن اليمن دولة
سباقة في المنطقة في كثير من القضايا،
خاصة فيما يتعلق بالديمقراطية".
وبارك
-بدوره- السياسي والكاتب محمد المقالح
إعلان الرئيس اليمني بقوله: "نبارك
ونؤيد هذه الخطوة، ونطالب الحكام
العرب الاقتداء برئيسنا بعدم ترشحهم
أو استمرارهم الدائم على كراسي الحكم؛
لأن هذه أفضل وسيلة لخروج الحاكم
العربي من سدة الحكم سليمًا ومعافى
وآمنًا، دون أن تلاحقه اللعنات".
|