بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحالف إسلامي مسيحي ضد زواج الشواذ بأسبانيا

الأمين الأندلسي – إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2005

رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو

كثفت جمعيات إسلامية ومسيحية والكنيسة الكاثوليكية الأسبانية التنسيق فيما بينها من أجل معارضة قانون زواج الشواذ الذي أقرته الحكومة الأسبانية، وذلك مع قرب تصديق البرلمان عليه والمقرر في أواخر يوليو 2005.

وأصدرت جمعيات إسلامية على رأسها "الجمعية الكاتالونية للدراسات الإسلامية" ومقرها برشلونة عاصمة إقليم كاتالونيا (شمال شرق) وجمعيات مسيحية بيانًا مشتركًا حمل عنوان "الهيئات المسيحية والإسلامية من أجل الحياة والأسرة والحرية الدينية" أكدوا فيه على العمل سويا في مواجهة إطار ما يسمى بـ"حملة لاستهداف قيم الأسرة".

وأدان البيان - الذي جاء عقب أول اجتماع عقد بين الجانبين الإسلامي والمسيحي قبل نحو أسبوع واطلعت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه الإثنين 18-7-2005 - الهجوم الذي يتعرض له "الحق في الحياة" من خلال تطبيق مجموعة من القوانين تعطي حقوقا كاملة للشواذ من بينها حق الشواذ في الزواج والتبني والإجهاض.

وخلال الاجتماع، قال "جوزيب ميرو إي أرديبول" رئيس الهيئات المسيحية الممثلة: إن هناك الكثير من نقاط الالتقاء بين المسلمين والمسيحيين خاصة في الجوانب القيمية والأخلاقية التي تدعو إليها الأديان.

وفي كلمته اعتبر ممثل جمعية الدراسات الإسلامية في كاتالونيا "جييم فيول" أن "مناهضة القوانين الجديدة لزواج الشواذ، وتبنيهم أطفالا هي بمثابة دفاع عن قيم الحياة".

ومن جانبه قال عمر ريباس الأمين العام لجمعية "أهل القبلة" في كاتالونيا -والمشاركة في تلك الفعاليات- في تصريح لإسلام أون لاين.نت: إن هذا التنسيق بين الهيئات الإسلامية والمسيحية ليس إلا البداية من أجل تنسيق أشمل يتعلق بست نقاط أساسية.

نحو تنسيق أشمل

مظاهرات معارضة لزواج الشواذ في أسبانيا 

وأضاف أن هذه النقاط تتمثل في "الدفاع عن القيم الأسرية ضد قانون زواج الشواذ وحق تبنيهم أطفالا، والدفاع عن الحق في الحياة الإنسانية ضد الإجهاض، والدفاع عن كرامة المرضى ضد قانون "الموت الرحيم"، والدفاع عن حق التعليم الديني في المدارس العامة، والدفاع عن كرامة الفقراء والمهمشين في المجتمع، والدفاع عن حرية التدين ضد حملات وسائل الإعلام وبعض الجهات العلمانية ضد الدين".

وأضاف ريباس أن الغالبية الكاسحة من مسلمي أسبانيا يعارضون هذا القانون، ويتقدمهم في ذلك خطباء المساجد الذين شنوا حملات ضد هذا القانون محذرين من عواقبه السلبية.

موقف غريب

ولم تعبر الهيئة الإسلامية في أسبانيا -وهي الهيئة الممثلة رسميا للمسلمين أمام الحكومة الأسبانية- عن موقف واضح تجاه قانون زواج الشواذ، بل إن موقف بعض قادتها كان أقرب إلى المساندة من خلال موقع "ويب إسلام" الإلكتروني المقرب منها.

ودعت بعض المقالات المنشورة بهذا الموقع إلى تطبيق زواج الشواذ على مسلمي أسبانيا، وهو الموقف الذي عبر عنه صراحة عضو الهيئة عبد النور برادو في يناير 2005 ولقي استنكارا واسعا من مختلف الفعاليات الإسلامية في أسبانيا.

ويعود التنسيق بين الجمعيات الإسلامية والمسيحية في أسبانيا ضد قانون زواج الشواذ وما يترتب عليه من حق مزعوم في التبني، إلى عدة أشهر عبر مظاهرات وتجمعات شارك بها مسلمون ومسيحيون عرفتها عدد من المناطق في أنحاء أسبانيا، كان آخرها تنظيم مظاهرة مشتركة يوم 12-6-2005 بحدائق "جراسيا" في برشلونة حملت شعار "القيم العائلية".

وفي 31 مارس 2005 شهدت ساحة "سيوتاديلا" المواجهة لمبنى البرلمان المحلي في مدينة برشلونة مظاهرة مماثلة مناهضة لهذا القانون.

يذكر أن الحكومة الاشتراكية الأسبانية صادقت على القانون قبل عدة أسابيع، كما يتوقع أن يتم تمرير القانون بالبرلمان بفضل الأغلبية التي تتمتع بها الحكومة وحلفاؤها.

وتمت بالفعل حالات زواج لشواذ استنادًا للقانون المدني الذي أصدرته الحكومة الاشتراكية أيضا.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن الحكومة تهدف بمصادقة البرلمان على القانون إلى إرغام الكنيسة على الصمت، حيث ستعد معارضتها بعد تصديق البرلمان عليه سابقة لم تحدث من قبل باعتبار تلك المعارضة ستكون أشبه بـ"تمرد على الدستور".

مخاوف أسبانية

يذكر أن قانون الزواج بين الشواذ في أسبانيا رجالا ونساء، يلقى معارضة كبيرة بين أوساط المجتمع الأسباني المعروف تاريخيًّا بأنه من بين أكثر الشعوب الأوروبية محافظة.

وشن كتاب وصحفيون أسبان هجمات لاذعة على هذا القانون الذي اعتبروه "ضد الطبيعة الإنسانية"، بينما وصلت العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والحزب الاشتراكي الحاكم إلى أدنى مستوياتها، بسبب سياسته في عدد من القضايا سياسية واجتماعية أخرى غير قانون زواج الشواذ.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن عددا كبيرا من الأسبان يتخوفون من أن مصادقة البرلمان على قانون زواج الشواذ وحقهم في تبني أطفال سيدفع بالمجتمع الإسباني نحو المزيد من التقلص بعد أن انخفضت نسبة المواليد فيه في الخمس عشرة سنة الأخيرة بشكل مثير للقلق.واحتلت أسبانيا طوال الفترة من عام 1996 وعام 2001 المرتبة الأخيرة بين جميع البلدان الأوربية من حيث تدني نسبة المواليد.كما يأتي القلق من إجازة قانون زواج الشواذ أيضا في ظل انخفاض معدل الزواج الطبيعي بين الرجل والمرأة في أسبانيا، حيث تقول أرقام الحكومة الإسبانية إن معدل الزواج ينخفض من سنة إلى أخرى، في ظل ارتفاع زواج الأجانب في البلاد وزيادة عدد المواليد بين أوساط المهاجرين بشكل ملحوظ.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع