English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معهد بريطاني: غزو العراق عرض لندن للإرهاب

مصطفى حبوشة- إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2005

وزير الدفاع البريطاني جون ريد

رفضت لندن نتائج تقرير أعده معهد بحثي بريطاني بارز يفيد أن مشاركة بريطانيا في غزو العراق وتحالفها مع الولايات المتحدة تسببا في تعريضها لخطر "الهجمات الإرهابية" بشكل أكبر مما كان محتملا في حال عدم مشاركتها في الحرب.

وجاء في تقرير أعده "المعهد الملكي للشئون الدولية والبحث الاقتصادي والاجتماعي"، ونشرت صحيفة التليجراف الإثنين 18-7-2005 أن غزو العراق "أعطى تنظيم القاعدة دفعة جديدة، وأن مشاركة بريطانيا في الحرب جعل الهجمات الإرهابية أكثر احتمالا".

وبحسب المعهد المعروف باسم "تشاتم هاوس" فإن مشاركة بريطانيا في التحالف إلى جانب الولايات المتحدة أدى إلى تنامي الدعم المالي والمعنوي وعلى مستوى المجندين الذي تحظى به القاعدة، وبالتالي كان هناك "مصاعب خاصة بالنسبة لبريطانيا".

وكثيرا ما يصر رئيس الوزراء توني بلير على أن ربط الحرب في العراق بالهجمات الإرهابية خطأ، إلا أن التقرير يقول إن "ثمة مشكلة رئيسية أخرى، وهي أن الحكومة كانت تنفذ سياسة مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الولايات المتحدة ليس كصانع قرار مستقل".

ومضى يقول: "لا شك أن الحرب على العراق شكلت خطرا على بريطانيا بصفة خاصة، وعلى كل أعضاء التحالف ضد الإرهاب بصفة عامة".

وأضاف التقرير أن مشاركة بريطانيا أعطت دفعة لتنظيم القاعدة في مجال الإعلام والتجنيد وجمع التبرعات، مشيرا إلى أنه "في مجتمع كالمجتمع البريطاني، يصعب التصدي لهجمات انتحارية تنفذ دون إنذار، وهي الطريقة المفضلة للقاعدة".

قاعدة لدعم الإرهاب

من جهة أخرى أشار التقرير إلى أنه "بحلول منتصف التسعينيات من القرن الماضي كانت المخابرات والشرطة البريطانية على دراية بأن لندن تستخدم كقاعدة لأفراد متورطين في الدعوة والتمويل والتخطيط للإرهاب بالشرق الأوسط وأماكن أخرى".

وأضاف أنه "رغم ذلك لم ينظر إلى هؤلاء الأفراد على أنهم يمثلون تهديدا للأمن القومي؛ ومن ثَمّ تركوا يواصلون أنشطتهم متمتعين بحصانة نسبية من العقاب وهي السياسة التي أثارت غضبا واسعا بين الحكومات الأجنبية المعنية". وتابع أنه "نتيجة لذلك فلم تقدر السلطات البريطانية جيدا حجم التهديد الذي يمثله القاعدة".

اتهامات "ساذجة"

في الوقت نفسه، قالت التليجراف إنه عقب تفجيرات لندن أحجم أغلب أعضاء البرلمان البريطاني عن الربط بين تلك الهجمات والحرب على العراق؛ خشية أن يظهروا بمظهر من يقدم العذر للمهاجمين بأي حال من الأحوال.

وأشارت إلى أنه عندما حاول زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين الربط بين الحرب على العراق والتفجيرات اتهمته الحكومة البريطانية "بالسذاجة".

كما أصدرت الحكومة البريطانية قائمة بالهجمات التي شنها تنظيم القاعدة والتي يرجع تاريخها إلى أكثر من 10 سنوات للتدليل على أن الحرب على العراق لم تكن نقطة البداية لهجمات القاعدة.

"ما البديل؟"

وانتقد وزير الدفاع جون ريد الربط بين غزو العراق والإرهاب قائلا: إن الإرهابيين مستعدون لقتل كل من يقف في طريق أيديولوجيتهم، وتساءل: "عندما يقول التقرير إننا وضعنا أنفسنا في خطر بالمشاركة في الحرب في أفغانستان والعراق، فما البديل الذي يقترحه؟".

ومضى في تساؤله قائلا: "هل علينا التراجع إلى الخلف بينما يتعامل الآخرون مع مشكلة الإرهاب؟ لا أظن أن ذلك ما يريده البريطانيون".

وتجري الحكومة البريطانية حاليا محادثات مع أحزاب المعارضة للحصول على تأييدها لقانون جديد لمكافحة الإرهاب في أعقاب تفجيرات لندن.

ويجتمع وزير الداخلية تشارلز كلارك مع نظيريه من حزب المحافظين وحزب الديمقراطيين الأحرار لمناقشة تفاصيل التشريع المقترح.

وكانت كلير شورت وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة التي استقالت عقب بدء الحرب قد قالت إنه: "لا تساورها أدنى شكوك" في أن الحرب على العراق كانت عاملا أساسيا تسبب في الهجمات على لندن.

وأضافت أن نصف زملائها من أعضاء البرلمان عن حزب العمال الحاكم يشاطرونها الرأي نفسه.

وذكرت شورت أن مخابرات بلير حذرته قبل الحرب من أن المشاركة بها من شانها أن تزيد خطر التهديد الإرهابي الموجه نحو بريطانيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع