English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رائد صلاح: سأدخل الأقصى دون إذن إسرائيل

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 17-7-2005

الشيخ رائد صلاح خلال المؤتمر الصحفي

أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 اعتزامه دخول المسجد الأقصى "لو اقتضت الحاجة الشرعية ذلك"، دون تقديم طلب للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي قررت منعه من دخول الأقصى لمدة أربعة أشهر من تاريخ الإفراج عنه صباح الأحد 17-7-2005.

وفي مؤتمر صحفي عقب الإفراج عنه بعد اعتقال دام أكثر من عامين، بمدينة أم الفحم الأحد، قال الشيخ رائد صلاح: "هل تتصور المؤسسة الإسرائيلية أن يأتي يوم أقدم فيه إليها طلبا لدخول المسجد الأقصى؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا أتردد في القول بكل صراحة بأن الأقصى حق إسلامي عربي فلسطيني خالص، ولا يوجد للمؤسسة الإسرائيلية أي حق فيه؛ فوجودها (إسرائيل) مجرد وجود احتلالي بقوة السلاح".

وأضاف: "أقول بكل وضوح: إذا وجد الدافع الشرعي الضروري والملح فسأدخل المسجد الأقصى المبارك، ولن أستأذن أحدا، ولو كان ذلك غدا أو بعد غد أو بعد أسبوع أو بعد شهر".

"الأقصى في خطر"

وأوضح رئيس الحركة الإسلامية أن منع إسرائيل له من دخول المسجد الأقصى إلا بعد أربعة شهور من الإفراج عنه هو دليل على أن المسجد في خطر، وأن الخطر الأول يتمثل في المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، أما تلك "الأسماء المزعجة مثل جماعات حاي فكيام، وريفافاه، وأمناء جبل الهيكل فما هي إلا صغيرة من صغائر الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى"، مؤكدا أن المسجد لن يكون في أمان إلا عندما يزول الاحتلال الإسرائيلي.

وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين حول ما تدعيه إسرائيل من أن الحركة الإسلامية تشكل خطرا على دولة إسرائيل، أكد الشيخ رائد أن سياسة وممارسات إسرائيل هي ما تشكل خطرا على واقع المجتمع الفلسطيني، وقال: "لماذا لا تقول العكس؛ وهو أن إسرائيل بسياستها وممارساتها تعد خطرا.. لا أقول على الشيخ رائد، وإنما على واقع مجتمعنا الفلسطيني في الداخل؟".

وتساءل قائلا: "أليست أرضنا وأوقافنا في خطر نتيجة السياسة الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف مصادرتها؟! وألسيت منازلنا في خطر في ظل سياسة الهدم المستمرة؟!"، مشيرا إلى مواصلة إسرائيل سياسية القمع في النقب والمدن الساحلية، والتنكر لحق اللاجئين ولذوي الشهداء، بالإضافة إلى الحق الفلسطيني في مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وخلال المؤتمر تمنى الشيخ رائد صلاح عودة التلاحم داخل الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948، وقال: "بشكل واضح نقول: إن عودة التلاحم داخل الحركة الإسلامية هو أحد مطامعنا التي كانت وما زالت وستبقى، وإن كانت هنالك محاولات لم تنجح فلن يثنينا ذلك عن مواصلة هذه المحاولة"، لكنه لم يشر لمزيد من التفاصيل نظرا لـ"حساسية هذا الموضوع".

وأكد أن الحركة الإسلامية ستبقى مع قضية القدس الشريف والمسجد الأقصى، وستستمر في التواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة إلى جانب تواصلها مع كل الأطياف السياسية والدينية في فلسطين المحتلة عام 1948، وكذلك مع العالمين العربي والإسلامي، والعالم أجمع.

وقال: "نحن في الحركة الإسلامية نتفق على أصول ثابتة ليست مزاجية، من يظن أننا تحت الضغط والإكراه سنتنازل عن جزء من وجهات نظرنا فهو كمن يطالبنا تحت الضغط والإكراه بأن نقطع عضوا من أعضاء أجسادنا، وهذا مستحيل".

لا إنسانية

وتطرق الشيخ رائد صلاح إلى الطريقة اللاإنسانية التي تم بها الإفراج عنه من قبل إدارة سجن أشمورت قرب بلدة نتانيا شمال تل أبيب؛ حيث منعته من الاتصال بوالدته وأهله، ونقلته عند الفجر من السجن إلى منزله وأهله بمدينة أم الفحم؛ حيث فوجئوا به يطرق الباب.

وعن شعوره بخروجه من السجن قال الشيخ: "أمامي واجب كبير تجاه المجتمع الفلسطيني في الداخل، وتجاه شعبنا الفلسطيني وقضية القدس والمسجد الأقصى، والتواصل الدائم مع عالمنا العربي وأمتنا الإسلامية؛ ولذلك أجد من الواجب بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات الشكر إلى من كل ساند قضية رهائن الأقصى على صعيد المجتمع الفلسطيني في الداخل، وعلى صعيد عالمنا الإسلامي والعربي والحركات السياسية والمؤسسات الرسمية والشعبية والقوى الفاعلة التي ناصرتنا عبر نشاطات إعلامية ومهرجانات، وأخص بالذكر القنوات الفضائية التي أعطت مساحة كبيرة واسعة غطت من خلالها قضيتنا العادلة".

وكانت السلطات الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد صلاح، والدكتور سليمان أغبارية رئيس بلدية أم الفحم السابق، ومحمود أبو سمرة، وتوفيق عبد اللطيف، وناصر خالد منذ 13-5-2003، فيما يعرف بقضية رهائن الأقصى، ووجهت لهم النيابة العامة الإسرائيلية تهما عسكرية، فضلا عن تهم تتعلق بتقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وحينما لم تتمكن النيابة العامة الإسرائيلية من إثبات التهم الموجهة للشيخ صلاح بادرت إلى عقد صفقة مع طاقم الدفاع عنه، تقضي بالإفراج عن رئيس الحركة الإسلامية بفلسطين المحتلة عام 1948 مقابل إسقاط كل التهم الموجهة إليه، بينما سيبقى رفاق الشيخ رائد صلاح قيد الاعتقال لفترة أخرى.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع