|

|
إسرائيل تطلق سراح الشيخ رائد صلاح
|
|
غزة - ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/17-7-2005
|
 |
|
الشيخ صلاح يعانق نائبه كمال خطيب |
أفرجت
إسرائيل صباح الأحد 17-7-2005 عن الشيخ
رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في
فلسطين المحتلة عام 1948 قبل يومين من
الموعد المحدد للإفراج عنه، وذلك
تجنبا لتجمع حشود كبيرة كانت متوقعة
للاحتفال به لحظة خروجه من السجن بعد
أكثر من عامين من الاعتقال بعدة تهم
أبرزها تبييض أموال لصالح حركة
المقاومة الإسلامية "حماس".
وكانت
السلطات الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد
صلاح، والدكتور سليمان أغبارية رئيس
بلدية أم الفحم السابق، ومحمود أبو
سمرة، وتوفيق عبد اللطيف، وناصر خالد،
منذ 13-5-2003.
وقال
محمود عطا المسئول الإعلامي بمؤسسة
إعمار المقدسات الإسلامية لإسلام أون
لاين.نت: إن الشرطة الإسرائيلية قامت
وبشكل مفاجئ بنقل الشيخ صلاح الساعة
الخامسة صباحا (بالتوقيت المحلي) من
سجن أشمورت قرب بلدة نتانيا شمال تل
أبيب إلى منزله في مدينة أم الفحم شمال
إسرائيل.
صفقة
ويقول
مراسل إسلام أون لاين.نت: إن النيابة
العامة الإسرائيلية لم تتمكن من إثبات
التهم الموجهة للشيخ صلاح، فبادرت إلى
عقد صفقة مع طاقم الدفاع عنه، تقضي
بالإفراج عنه في موعد أقصاه نهاية
الأسبوع الجاري مقابل إسقاط كل التهم
الموجهة إليه.
وأشار
المراسل إلى أنه تم الكشف عن هذا
الاتفاق في 12-1-2005، ويتضمن إسقاط التهم
العسكرية وتهم تقديم دعم مالي لحركة
المقاومة الإسلامية حماس عن الشيخ
ورفاقه المعروفين برهائن "الأقصى"
بعد مدد قصيرة تتراوح بين سنة وأسبوع
واحد.
ووصف
ذلك الاتفاق بأنه اعتراف ضمني ودليل
على بطلان التهم التي وجهت إلى "رهائن
الأقصى"؛ حيث أعلن حينها أن الإفراج
عن الشيخ رائد صلاح بموجب هذه الصفقة
سيتم بعد 6 أشهر.
وسيبقى
رفاق الشيخ صلاح قيد الاعتقال لفترة
أخرى وذلك بموجب الصفقة التي عقدت بين
محامي الدفاع عنهم والنيابة
الإسرائيلية.
كما
منعت السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح
من دخول المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر .
وكان
من المتوقع الإفراج عن رئيس الحركة
الإسلامية بعد غد الثلاثاء 20-7-2005 إلا
أن عائلة الشيخ صلاح استيقظت في الصباح
الباكر اليوم الأحد على طرقه الباب.
ورجحت
مصادر فلسطينية أن يكون سبب الإفراج
المبكر عنه يعود لرغبة السلطات
الإسرائيلية في إفساد الاستعدادات
الكبيرة التي كانت الحركة الإسلامية
تعدها لاستقبال الشيخ صلاح والتي كان
من المتوقع أن تبدأ من على بوابة سجنه.
وفود
المهنئين
 |
|
الشيخ صلاح يقبل حفيده الذي ولد وهو في السجن |
وتوافد
المئات من كافة أنحاء مدينة أم الفحم
على منزل الشيخ صلاح فور شيوع نبأ
الإفراج عنه، وعلى رأسهم قيادات
الحركة الإسلامية، ومنهم نائبه الشيخ
كمال خطيب، والشيخ هاشم عبد الرحمن
رئيس بلدية أم الفحم.
واضطر
قادة الحركة الإسلامية إلى نقل
الاستقبال إلى القاعة الرياضية
التابعة لبلدية أم الفحم بسبب كثافة
المتواجدين الذين توافدوا من كل حدب
وصوب من أنحاء المدن والقرى العربية.
وقال
عطا: إن الحركة الإسلامية ستنظم مساء
الإثنين 18-7-2005 مهرجانا حاشدا في
الإستاد الرياضي بمدينة أم الفحم، من
المتوقع أن يحضره عشرات الآلاف من
أبناء عرب 48 وقيادات الجماهير العربية
من جميع الطيف السياسي، كما سيتم
استقبال المهنئين في ملعب التدريبات
البلدي قرب إستاد السلام الرياضي خلال
الأيام الثلاثة التالية.
وكان
الشيخ رائد صلاح ورفاقه قد بدءوا
إضرابا عن الطعام منذ يوم 10-12-2004
احتجاجا على استمرار اعتقالهم منذ
أكثر من عام ونصف دون إثبات أي من التهم
الموجهة إليهم، ودفاعا عن الحقوق
الأساسية للمعتقلين داخل السجون
الإسرائيلية.
واستمر
الإضراب مدة 9 أيام حتى 19-12-2004 استجابة
لمطلب الجماهير العربية في الأراضي
المحتلة عام 1948، بعد أن أوصلوا رسالتهم
محليا وعربيا وعالميا.
ويبلغ
عدد سكان عرب 1948 حوالي 1.2 مليون نسمة
يمثلون سدس سكان إسرائيل البالغ عددهم
نحو 6.5 ملايين نسمة.
|