English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مدارس القرآن بالنيجر تنضم للتعليم العام

نيامي- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2005

مسلمون أمام أحد المساجد في النيجر

تعهد بنك التنمية الإسلامي بتقديم 84 مليون دولار لمساعدة النيجر على دمج أكثر من نصف مليون طالب منتظمين في المدارس الإسلامية بنظام التعليم القومي، وذلك بهدف منع انتشار "التطرف" في صفوف الطلاب والمعلمين بتلك المدارس.

وقال "خليل إيناهاوي" المنسق الإقليمي لبرنامج بنك التنمية الإسلامي لوكالة الأنباء الفرنسية: "لقد تطور نظامان للتعليم في النيجر منذ عهد الاستعمار وبعد الاستقلال، وهما منفصلان تماما عن بعضهما وهما: المدارس الرسمية الفرنسية والمدارس القرآنية غير الرسمية".

وأضاف: "هدفنا هو دمج هذين النظامين معا مع التأكيد على ازدواج اللغة: الفرنسية والعربية".

واعتبر إيناهاوي نفوذ تلك المدارس القرآنية قد ذهب إلى أبعد من مجرد مواجهة الأمية. وقال: "إذا تركنا المدارس الإسلامية تتنامى بهذا الشكل العشوائي فلن نكون قادرين على السيطرة عليها".

وتابع أن "انتشار تلك المدارس بشكل عشوائي في المجتمع يؤدي  إلى شيوع التطرف بين الطلاب والمدرسين، كما يغذي التحامل والجمود الفكري". ورأى أن تجاهل المدارس القرآنية يعني "نثر بذور العنف والجهل".

لكن الطالب "هاوا" (10 سنوات) قال: "إننا نتعلم في تلك المدارس من نحن وما هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها". وأضاف أن "جميع من أعرفهم منتظمون بمدارس قرآنية".

أما عمر كياسا المعلم بمدرسة "قصر القرآن" في العاصمة نيامي فقال: "إننا لم نعتمد أبدا على أموال من الخارج لنعيش. لكننا سنكون أكثر سعادة إذا تم دمجنا بشكل أكبر في نظام التعليم المدرسي الرسمي".

وأضاف: "ديننا يعلم الشباب الحياة وهم متحصنون بالإيمان والأمانة والبساطة. أليس ذلك شيئا أفضل بالنسبة لمجتمعنا؟".

50 ألف مدرسة

وجذبت المدارس القرآنية مئات الآلاف من الطلاب ينتظمون في نحو 50 ألف مدرسة في مختلف أنحاء النيجر، وهي مدارس مجانية وتتيح مرونة في مواعيد الدراسة بها، تسمح بانتظام الأطفال الذين يعملون بالحقول نهارا، وتمكنت من تطوير نظام تعليم يناسب معظم سكان البلاد. ويعيش أكثر من 80% من سكان النيجر على الزراعة في بلد تغطي الصحراء ثلثي مساحته.

وفي الوقت الذي تواجه فيه النيجر نسبة أمية هائلة بين سكانها تبلغ 84% رغم وجود أكثر من 7600 مدرسة رسمية، شرعت النيجر العام الجاري في تنفيذ خطة تعليم طموحة مدتها عشر سنوات تهدف إلى دعم التعليم والتعددية والاستقرار وتعليم القادرين على العمل.

وبعض تلك المدارس يدار بصورة غير رسمية في حين يخضع بعضها لإشراف غير قوي من جانب وزارة التعليم الأساسي وهي واحدة من بين ثلاث وزارات تشرف على نظام التعليم في النيجر.

ويقول منتقدون للمشروع بأن برنامج بنك التنمية الإسلامي يعيبه أنه يجمع بين المدارس القرآنية الرسمية حيث يتلقى الطلاب تعليما غربيا ودينيا متوازنا والمدارس القرآنية غير الرسمية حيث يتم تدريس القرآن الكريم فقط.

ولذلك يحذر المنتقدون من أن يؤدي المشروع إلى تضخيم كمي لأعداد التلاميذ دون تحسن ملموس بالمستوى التعليمي.

وحول مصير مدرسي المدارس التي سيتم دمجها في إطار نظام التعليم القومي نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر بالنيجر قولها إنه سيتم إعادة النظر في أمرهم طبقا لمعايير محددة، ومن يثبت كونه مؤهلا للتدريس فسيتم منحهم وظائف كمساعدين بالفصول الدراسية. ويبلغ عدد سكان النيجر نحو 10 ملايين نسمة غالبيتهم العظمى من المسلمين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع