|

|
غارات على غزة وتوقف معارك حماس والشرطة
|
|
غزة – مصطفى الصواف – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 16-7-2005
|
 |
|
فلسطينيون يتفقدون إحدى الورش التي تعرضت للقصف الإسرائيلي في غزة |
أغارت
مروحيات الاحتلال الإسرائيلي اليوم
السبت 16-7-2005 على عدة مناطق في قطاع غزة،
ودمرت 3 ورش بزعم أنها تستخدم في صنع
الذخائر، وقد أصيب طفلان خلال الهجمات،
فيما أعلنت كتائب الشهيد عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة حماس
إطلاق 150 صاروخا وقذيفة على مستوطنات
الاحتلال ردا على الانتهاكات
الإسرائيلية واغتيال 6 من كوادرها أمس
الجمعة 15-7-2005 .
وعلى
صعيد الاشتباكات بين عناصر من حماس
ورجال الشرطة الفلسطينية تواصلت جهود
الوساطة الداخلية لأجل حقن الدم
الفلسطيني.
وأطلقت
مروحيات إسرائيلية صاروخين على ورشة
حدادة في منطقة القرارة جنوب خان يونس
جنوب قطاع غزة؛ مما أدى إلى إصابة
طفلين، بينما أطلقت طائرات أخرى
صاروخين باتجاه ورشة حدادة في حي الدرج
بمدينة غزة وصاروخا آخر باتجاه ورشة
لتصليح الدراجات النارية وسط المدينة؛
مما أدى إلى تدميرها.
قصف
مستوطنات
ومن
جانبها أعلنت كتائب الشهيد عز الدين
القسام حالة "الاستنفار القصوى بين
صفوف مجاهديها في الضفة الغربية وقطاع
غزة للردّ على جرائم الاحتلال
وانتهاكاته المستمرة"، داعية جميع
"المقاومين والمجاهدين لأخذ أعلى
درجات الحيطة والحذر".
ونعت
6 من أعضائها استشهدوا أمس الجمعة في
جريمة اغتيال للاحتلال الإسرائيلي
نفذتها طائراته في مدينتي سلفيت
بالضفة ومدينة غزة بالقطاع.
كما
أعلنت القسام في بيان حصلت "إسلام
أون لاين.نت" على نسخة منه اليوم
أنها "أطلقت حوالي 150 صاروخا وقذيفة
على مستوطنات الاحتلال مساء أمس وصباح
اليوم السبت".
جهود
للتهدئة الداخلية
وعلى
الصعيد الداخلي قال شهود عيان لإسلام
أون لاين.نت: الاشتباكات المسلحة التي
اندلعت يومي 14 و15 يوليو 2005 في غزة بين
عناصر من حركة حماس والشرطة
الفلسطينية قد انتهت، وتم احتواؤها
خاصة بعد الاعتداءات الإسرائيلية
الأخيرة. وتبذل لجنة المتابعة للفصائل
الوطنية والإسلامية خصوصا حركة الجهاد
الإسلامي جهود وساطة لإنهاء الأزمة.
وأعلن
سكرتير لجنة المتابعة العليا للفصائل
الوطنية والإسلامية أن اللجنة بدأت
اجتماعا طارئا يوم أمس الجمعة لبحث
إمكانية إنهاء الحوادث في غزة.
وقال
إبراهيم أبو النجا لوكالة الأنباء
الفرنسية: اللجنة بدأت اجتماعا طارئا
في مقر المجلس التشريعي بغزة من أجل
مناقشة الحلول الممكنة لإنهاء التوتر
والأحداث الدامية التي أسفرت عن مقتل
فلسطينيين وإصابة العشرات.
وأكد
علي ضرورة إنهاء الأحداث، وإعادة
الأمور إلى طبيعتها، وتعزيز الحوار
الوطني من أجل الوحدة الوطنية.
ومن
جانبه أوضح خالد البطش -القيادي في
حركة الجهاد الإسلامي- أن وفدا من
الحركة التقى ممثلين عن حركة حماس؛ في
إطار الجهود لرأب الصدع، مشيرا إلى أن
حماس أكدت حرصها على وقف كافة المظاهر
وإنهاء التوتر والأحداث. وذكر البطش أن
وفد حركته سيعقد اجتماعا قريبا مع
اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن
الوطني الفلسطيني.
وكانت
حماس ومعها 9 فصائل فلسطينية أخرى قد
طالبت بإقالة وزير الداخلية
الفلسطينية، وبررت الفصائل في بيان
لها مطلبها "بالقرار الذي أصدره
يوسف بتاريخ 7-6-2005 ويعطي فيه تعليمات
صريحة باستخدام السلاح وإطلاق النار
ضد المقاومين".
وأكدت
الفصائل أن من حقها أن ترد على أي
اعتداء أو تجاوز من قبل الاحتلال بحق
المواطنين في الضفة الغربية أو قطاع
غزة، وقالت في بيانها: "سنقطع الأيدي
الخبيثة التي تمتد لتمس بمجاهدينا
والتي تعتدي عليهم أثناء تأديتهم
واجباتهم الجهادية، ومن حقنا أن نلاحق
من يقوم بإطلاق النار على مجاهدينا".
ومن
جانبها أعلنت وزارة الداخلية
الفلسطينية أن أجهزة الأمن والشرطة لن
تتهاون في تحمل مسئولياتها بفرض
القانون على الجميع، وحماية المصالح
الوطنية العليا.
كما
أكد وزير الداخلية الفلسطيني في رده
على سؤال صحفي حول مطالبة حماس
باستقالته بأنه يستمد شرعيته من شرعية
الحكومة وثقة ممثلي الشعب الفلسطيني،
في إشارة إلى المجلس التشريعي.
|