|

|
أمريكا: حظر الإخوان المسلمين بمصر منطقي
|
|
القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 15-7-2005
|
 |
|
روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأمريكية في تصريحات للصفحيين بالقاهرة |
قال
روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية
الأمريكية إن الولايات المتحدة تحترم
الحظر القانوني الذي تفرضه الحكومة
المصرية على الأنشطة السياسية لجماعة
الإخوان المسلمين المعارضة، وتعتقد
أنه منطقي.
وعقب
محادثات مع مسؤولين مصريين وزعماء من
المعارضة والمجتمع المدني يوم الخميس
14-7-2005، قال زوليك للصحفيين: "بمقتضى
القانون المصري، الإخوان المسلمون لا
يمكنهم المشاركة. فهل نحترم ذلك؟. نعم
نحن نحترم ذلك. وهل أعتقد أيضا أن هناك
منطقا لذلك فيما يتعلق بالعمليات
الديمقراطية؟.. نعم".
وترفض
الولايات المتحدة والإخوان المسلمون
فتح حوار بينهما. وبالنسبة لواشنطن فإن
السبب في ذلك هو القانون المصري،
وبالنسبة للإخوان فهم لا يريدون إغضاب
الحكومة.
وخلال
اللقاء استمع زوليك إلى وجهات نظر
متباينة فيما يتعلق بالسؤال المهم
بشأن وضع الإخوان المسلمين أكبر
جماعات المعارضة في مصر.
وقال
المشاركون إن عضوا واحدا على الأقل من
الليبراليين أيد فكرة السماح للإخوان
بتشكيل حزب سياسي بينما قال آخرون إنهم
يؤيدون مشاركة الإسلاميين في الحياة
السياسية من خلال قنوات لا تشمل
الإخوان.
وتقول
وكالة "رويترز" إن السلطات
المصرية بحرمانها الإخوان المسلمين من
أي وضع قانوني أزالت أكبر تحد محتمل
للرئيس حسني مبارك الذي من المتوقع على
نطاق واسع أن يسعى للحصول على فترة
ولاية خامسة مدتها ست سنوات خلال
انتخابات الرئاسة التي تجرى في سبتمبر
2005.
الرقابة
على الانتخابات
وطالب
زوليك مُجددا بوجود مراقبين دوليين
خلال انتخابات الرئاسة والبرلمان.
وقال: "شددت على أنه من أفضل الأشياء
التي يمكن عملها فتح العملية أمام
المراقبين ليس فقط لصحافة نشطة ولكن في
سياق دولي".
وقال
زوليك إنه أشار للحكومة إلى أن وجود
مراقبين في الانتخابات سيصب في بوتقة
الشفافية الحقيقية. لكنه أضاف: "لا
أعتقد أنهم اتخذوا قرارا حتى الآن"
بشأن المراقبين.
وأحجم
زوليك عن تقييم الحكومة المصرية بشأن
معالجتها للاستعدادات الخاصة
بالانتخابات التي لا يتوقع أن يواجه
فيها مبارك تهديدا جادا لمنصبه. لكنه
قال إن الحكومة المصرية أو على الأقل
من وصفهم بمجموعة الإصلاحيين في الحزب
الوطني الديمقراطي الحاكم "جادة
بشأن عملية التغيير".
ويقول
أعضاء كثيرون من المعارضة خاصة في
جماعة الإخوان المسلمين إن التغيرات
شكلية محضة، وإن الحزب الحاكم يعتزم
الإمساك بزمام السلطة إلى أجل غير
مُسمى من خلال التزوير في الانتخابات
والتحرش بالمعارضة ومواصلة احتكار
وسائل الإعلام.
المعونة
وقال
مشاركون إن زوليك رفض خلال اجتماعه مع
قادة المجتمع المدني ومعظمهم من
الإصلاحيين الليبراليين الربط بين
التغيير السياسي والمعونة الأمريكية
لمصر التي تصل إلى حوالي 1.8 مليار دولار
سنويا.
وصرح
هاشم قاسم من ناشطي حقوق الإنسان
وسياسي معارض أن زوليك قال خلال النقاش
حول "مشروطية" المعونة التي
تقدمها بلاده لمصر إن خفض المعونة
الأمريكية لمعاقبة الحكومة المصرية
على ممارسات غير ديمقراطية أمر غير
وارد.
لكنه
أضاف أن زوليك وعد بضخ أموال لأنشطة
المجتمع المدني، وتوقع بأن يكون لسجل
مصر في مجال حقوق الإنسان دور حاسم؛
حيث يناقش الكونجرس اتفاقية التجارة
الحرة التي تريدها الحكومة المصرية.
وقال
جهاد عودة أستاذ العلاقات الدولية
بجامعة حلوان الذي دُعي لحضور
الاجتماع مع زوليك إنه كان هناك إجماع
في الرأي على عدم وجود شروط بالنسبة
لمصر.
وردا
علي سؤال حول سبب تأخر بدء المباحثات
بين واشنطن والقاهرة حول اتفاق
التجارة الحرة، قال زوليك: إنه ليس
لديه علم بوجود تأخير في بدء هذه
المباحثات، غير أنه أشار إلى أن التقدم
الاقتصادي يتطلب عملا جماعيا من عدة
وزارات في الحكومة.
وذكر
أن مكتب الممثل التجاري الأمريكي
الجديد قد بدأ اتخاذ إجراءات تشمل
تشكيل لجان مع وزارة التجارة والصناعة
المصرية؛ لبحث الترتيبات والمسائل
الفنية المتعلقة بهذا الاتفاق،
وكيفية الدمج بين اتفاق المناطق
الصناعية المؤهلة (الكويز) واتفاق
التجارة الحرة، وقال: إن مصر مع
ذلك تمثل أولوية كبيرة بالنسبة لاتفاق
التجارة الحرة مع واشنطن.
وكان
زوليك قد وصل إلي مصر يوم الأربعاء
13-7-2005 قادما من العراق؛ حيث أجرى
محادثات مع رئيس الوزراء إبراهيم
الجعفري.
|