English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجيرات لندن.. تجاهل حكومي وهوة ثقافية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 14-7-2005

أحد مساجد ليدز

أرجع مسلمون بمدينة ليدز البريطانية الأسباب التي حدت بأربعة شبان مسلمين إلى تنفيذ تفجيرات العاصمة لندن إلى تجاهل الحكومة لهم، وعدم مساعدتهم على الاندماج كليًّا في المجتمع والهوة الثقافية بين جيلين من المسلمين.

ونقلت الصحف ومواقع الإنترنت البريطانية الخميس 14-7-2005 عن بعض من سكان المدينة المسلمين البالغ عددهم نحو 30 ألفًا أن غضب هؤلاء الشبان من معاناة المسلمين في مناطق أخرى من العالم مثل فلسطين والعراق وكشمير ربما كان من الدوافع وراء تنفيذ هذه الهجمات. ويشكل المسلمون 15% من سكان ليدز التي تبعد 320 كم إلى الشمال من لندن.

وقال عضو المجلس المحلي بمدينة ليدز "محمد إقبال": إن قادة المسلمين في المدينة يحاولون منذ أن قامت الشرطة الثلاثاء 12-7-2005 بمداهمة منازل بالقرب من مناطق سكناهم معرفة الأسباب التي دفعت الشبان إلى استخدام قنابل لقتل أنفسهم وآخرين.

وأضاف "إقبال" أن هناك شبانًا من خلفيات اجتماعية مختلفة يحاولون إيجاد مسببات لارتكاب أخطاء؛ لأنهم لا يجدون ما يفعلونه، ويضيف هناك مناطق محرومة من البلاد وتعيش مشاكل البطالة والتعليم وغيرها.

كما أشار إلى مشكلة أخرى وهي الهوة الخطيرة بين الأجيال المسلمة في بريطانيا، معتبرًا أن تفجيرات الخميس 7-7-2005 كارثة حلت بالمدينة وبالعلاقات بين أفراد مجتمعها. وشدد "إقبال" على ضرورة قيام المجتمع المسلم في بريطانيا بالعمل على عدم تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية والمضي قدمًا بهذه الجهود.

حاجز اللغة

الشرطة البريطانية تغلق شارعا في ليدز يوم الثلاثاء لتفتيش أحد المنازل

وقال شاب يعمل في محل تجاري قريب من المنازل التي فتشتها الشرطة الثلاثاء 12-7-2005: إنه يعرف اثنين من المفجرين، لكنه لم يلاحظ أبدًا من تصرفاتهم ما يثير الشكوك حولهم.

ورأى أن هناك أمرًا مهمًّا وراء دوافع التفجيريين هو أن كبار السن والشباب من المسلمين لا يتناقشون كما ينبغي، مشيرًا إلى أن حاجز اللغة يقف حجر عثرة أمام حوار جيد بين الطرفين.

وأوضح أن الشبان الصغار يتكلمون الإنجليزية بطلاقة بينما لا يجيدها الكبار، الأمر الذي يخلق عوائق في تلاقي ثقافات الجيلين، إضافة إلى أن الشبان لا يتناقشون أو يتبادلون الآراء مع الكبار؛ لأنهم يعتقدون أن التفاهم صعب بين الطرفين.

"الغربة"

أحد شبان ليدز الآخرين تحدث عن "الغربة" عن المجتمع البريطاني التي ما زالت تشكل عقبة معقدة.

وقال: إنه في كل الجاليات التي عمل معها في المدينة هناك ازدياد لمن أسماهم بضحايا الثقافات خاصة بين الرجال.

وأضاف أن المتعصبين يستغلون معاناة المسلمين في مناطق مختلفة من العالم مثل العراق وفلسطين وكشمير وغيرها لتأجيج المشاعر ضد المجتمعات التي يعيشون وسطها.

ورأى أن الحكومة البريطانية بدورها لا تساعد المسلمين على تشكيل هويتهم، فالشبان عندما يريدون تكوين شخصياتهم وهوياتهم هذه "يدفعون إلى الخلف ويقال لهم أنتم مسلمون". وقال: إن أغلب الشبان المسلمين يريدون أن يكونوا بريطانيين فعلاً، لكن آثار تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 تدفعهم إلى الانكفاء نحو مجتمعاتهم المسلمة الضيقة.

"صنع في بريطانيا"

وأفردت الصحف البريطانية مساحات واسعة للحديث عن المفجرين الذين قتلوا ما لا يقل عن 52 وأصابوا نحو 700 آخرين.

ونشرت "الإندبندنت" على الصفحة الأولى مقالاً بعنوان "الطفل الذي كبر ليفجر الحافلة 30" مع صورة مكبرة للبريطاني من أصل باكستاني حسيب حسين، عندما كان في العاشرة تلميذًا بمدرسة إنجرم رود في ليدز.

وقالت الصحيفة: إن حسيب الذي كان الكل يرى فيه رياضيًّا واعدًا ترعرع ليصبح أول انتحاري "من صنع محلي بريطاني". وأشارت إلى أنه قبل أسبوع، قال لأمه: إنه سيذهب مع أصدقاء ليقضي الليلة في لندن، ولما وصل استقل الحافلة وفجر آخر القنابل الأربع التي هزت العاصمة.

وعن محمد صديق خان، وهو أيضًا من المشتبهين الرئيسيين في القضية، تقول "الإندبندنت" إن الرجل الذي تزوج عن حب بعدما تحدى التقاليد اختار طريقًا يحرمه من رؤية ابنه الذي لم يولد بعد.

أما أسرة شهزاد تنوير البالغ من العمر 22 عامًا الذي وصف بأنه كان هادئًا وطيب القلب، فلم تستطع تقبل الفكرة، وتؤكد أنه كان يفخر بكونه بريطانيًّا، ولا تصدق أن يكون ابنها تسبب في سقوط هذا العدد من القتلى.

ونشرت "التايمز" صورة لبشير أحمد، 65 عامًا، وهو عم شهزاد تنوير الذي لم يستسغ فكرة كون الشاب فعل ما فعل. وقد قال أحمد: "لم يكن هو.. لا بد أنها قوى تقف وراءه". وأشار إلى أنه ذهب إلى باكستان لمدة شهرين في وقت سابق هذا العام لدراسة الدين الإسلامي.

وعبّر أحمد عن الإحساس السائد في العائلة قائلاً: "فقدنا كل ما لدينا"، وقال إنه رأى شهزاد للمرة الأخيرة قبل يوم من التفجيرات، ويعتقد المحققون أن البريطانيين الثلاثة قتلوا في أثناء تنفيذهم الهجمات التي تُعَدّ الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، ولم تتمكن الشرطة بعد من تحديد هوية منفذ الهجوم الرابع.

وتعتقد الشرطة أن اثنين من المشتبه بهم قتلا في تفجيرات أولدجيت/ ليفربول ستريت ومحطة إدجوار رود، في حين قتل الثالث في تفجير الحافلة رقم 30 في ساحة تافستوك، والرابع في تفجير محطة كينجز كروس.

وتحاول الشرطة أيضًا التوصل لمصدر المتفجرات التي عثر عليها في مداهمة شنتها الثلاثاء على منزل في ليدز وفي سيارة عثر عليها أمام محطة "لوتن سنترال" للقطارات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع