English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو مازن يقيم بغزة لمتابعة الانسحاب

رام الله- يوسف الشايب- إسلام أون لاين.نت/ 12-7-2005

أبو مازن يتحدث للصحفيين في مكتبه برام الله الثلاثاء (رويترز)

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء 12-7-2005 عن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" سيغادر مدينة رام الله بالضفة الغربية خلال أيام ليقيم عدة أشهر بصفة شبه دائمة في مدينة غزة، للإشراف بنفسه على الترتيبات الفلسطينية خاصة الأمنية المرافقة للانسحاب الإسرائيلي من القطاع، المقرر أن يبدأ في 17 أغسطس 2005.

وقالت المصادر نفسها التي طلبت عدم الكشف عن هويتها: إن عددا كبيرا من المسئولين سيرافق أبو مازن خلال إقامته بغزة منهم قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ووزير الداخلية اللواء نصر يوسف، في حين سيتم استدعاء عدد من الوزراء المقيمين في رام الله للإقامة أيضا في القطاع، للإشراف على هذه الترتيبات، كل حسب تخصصه.

تجنب الفلتان والتوترات

وعن مبررات هذا القرار أفادت المصادر نفسها أن القيادة الفلسطينية تخشى من حدوث حالة فلتان أمني قد تتسبب فيها بعض الفئات خلال الانسحاب أو في أعقابه نتيجة أطماعها فيما سيتركه الاحتلال والمستوطنون من أراضٍ ودفيئات زراعية، وغير ذلك من أصول. وترغب القيادة في أن تكون حاضرة بقوة برموزها وعلى رأسهم أبو مازن لترسيخ هيبة السلطة في القطاع.

كما نوهت أيضا إلى سعي أبو مازن من خلال إقامته بغزة على توفير جو من الاستقرار السياسي خاصة بعد أن وجهت فصائل المعارضة الرئيسية انتقادات حادة للسلطة لرفضها تشكيل لجنة وطنية تشرف على الانسحاب.

وتمثلت أقوى هذه الانتقادات في تصريح محمود الزهار القيادي في حركة حماس، والتي عبر فيها صراحة -على خلفية موقف السلطة الرافض- بأنه لا يثق بالرئيس الفلسطيني، وبالتالي لم يعد الرئيس المنتخب مرجعية له ولحركته.

انتقادات بين السلطة والفصائل

وقال مسئولون من حركتي الجهاد وحماس في تصريحات لإسلام أون لاين.نت الأسبوع الماضي: إن الرئيس أبو مازن كان يتعامل في السابق بإيجابية مع مطلبهم الخاص بالإشراف الجماعي على انسحاب غزة خلال مباحثاته مع الحركتين، معلنين أن رفض السلطة لتشكيل هذه اللجنة يكشف نيتها في استمرار انفرادها بزمام الأمور، واعتبروا "شعارات الوحدة الوطنية التي تنادي بها فتح مجرد عبارات جوفاء".

واعتبر أمين مقبول عضو المجلس الثوري لفتح في تصريحات لإسلام أون لاين.نت هذا الأسبوع أنه لا يرى ضرورة لتشكيل لجان "لأن هذه اللجنة سيكون لها دور موازٍ للحكومة، وبما أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شئون الشعب الفلسطيني هي مؤسسات السلطة الفلسطينية فلا داعي لتشكيل أجسام موازية لتقوم بنفس الدور".

وسبق ذلك التوتر بين السلطة وفتح من جهة وحماس والجهاد من جهة أخرى رفض حركتي حماس والجهاد دعوة وجهها الرئيس الفلسطيني أوائل يوليو الجاري إلى فصائل المقاومة للمشاركة في حكومة وحدة وطنية هدفها الرئيسي متابعة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وتنص خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون للانسحاب من القطاع على تفكيك جميع المستوطنات في غزة وعددها 21، وأربع مستوطنات أخرى من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية.

وتبلغ المساحة الكلية للقطاع 362.7 كيلومترا مربعا، يسكنها حوالي مليون و250 ألف فلسطيني، وتستحوذ المستوطنات على 116.5 كيلومترا مربعا منها؛ أي ما نسبته 32.13% من إجمالي مساحة قطاع غزة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع