English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أسبانيا يخشون عودة أجواء 11 مارس

الأمين الأندلسي– إسلام أون لاين.نت/ 12-7-2005

حملة اعتقالات استهدفت الأقلية المسلمة في أسبانيا عقب تفجيرات مدريد

عادت أجواء التوتر التي عاشها مسلمو أسبانيا عقب تفجيرات مدريد يوم 11 مارس 2004 إلى أذهانهم من جديد بعد هجمات 7-7-2005 في لندن التي أعلنت جماعة محسوبة على تنظيم القاعدة مسئوليتها عنها.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" إنه بالرغم من عدم رصد أي حالات انتقامية ضد الأقلية المسلمة بأسبانيا منذ وقوع تفجيرات لندن يوم 7-7-2005، فإن المسلمين في هذا البلد يخشون عودة أجواء 11 مارس 2004، فيما بادرت الهيئة الإسلامية في البلاد إلى إدانة هذه الهجمات ووصفت مدبريها بأنهم "فئة خارجة عن الإسلام".

وقال مهاجر مغربي صاحب متجر لبيع الأطعمة في مدريد فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 12-7-2005: "جاءت التفجيرات في وقت كان فيه مسلمو أسبانيا على وشك الخروج من تبعات تفجيرات 11 مارس؛ وهو ما جعل أصابع الاتهام تعود إلينا من جديد ونظرات الأسبان إلينا تبدو فيها مجددا إمارات الشك والارتياب".

وأضاف: "عانينا كثيرا لأزيد من عام وعندما كنا نطمح لانزياح ذلك الكابوس جاءت تفجيرات لندن لتلقي علينا المزيد من المعاناة وتسبب المزيد من الكساد لمشاريعنا وتجارتنا، فقد لاحظت منذ الخميس الماضي انخفاض إقبال الزبائن على متجري".

وقال مسلم آخر فضل أيضا عدم الكشف عن اسمه: "ما يجري هو عودة لجرح تفجيرات 11 مارس التي جعلتنا نعاني من تصرفات عنصرية وعدائية".

وشهدت عدة مدن أسبانية اعتداءات محدودة ضد المسلمين في أعقاب تفجيرات مدريد التي ضربت عدة قطارات وأسفرت عن مقتل نحو 200 شخص وإصابة 1500 آخرين ونسبت لـ"مغاربة".

وما تزال الأقلية المسلمة في البلاد التي يفوق عدد أفرادها المليون بقليل -بحسب تقديرات غير رسمية- تعاني من نظرات الأسبان السلبية لهم. فهناك تجار انخفضت نسبة أرباحهم بشكل كبير بسبب عزوف الأسبان عن ارتياد محلاتهم التجارية حين يعرفون أنهم مغاربة.

"فئة خارجة عن الإسلام"

وأدانت مختلف الفعاليات الإسلامية في أسبانيا تفجيرات لندن مؤكدة على أنها ستعود بالضرر على الأقليات المسلمة في الدول الأوربية كلها، وفي بيان لها حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه، وصفت الهيئة الإسلامية في أسبانيا، وهي هيئة شبه رسمية ومخاطب رسمي للحكومة مرتكبي هذه التفجيرات بأنهم "أشخاص خارجون عن الإسلام".

وقال عبد السلام منصور إيسكوديرو رئيس الهيئة الإسلامية إن من قاموا بهذه العملية "يريدون أن يحلوا ما حرم الله عبر قتلهم لأبرياء... إن هذه الاعتداءات لا تذهب فقط بأرواح ضحايا أبرياء، بل أيضا تسيء إلى صورة الإسلام وتعمل على تصاعد العداء ضد المسلمين والعدوانية ضدهم وتخدم مصالح أعدائهم".

وعبر إيسكوديرو عن تضامن الهيئة الإسلامية وكل مسلمي أسبانيا مع عائلات ضحايا التفجيرات.

وذكر إيسكوديرو بـ"الفتوى" التي أصدرتها الهيئة بعد تفجيرات مدريد قبل أكثر من عام وأعلنت فيها أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة "خارج عن الإسلام"، وذلك بعد استشارة أجرتها الهيئة مع علماء من مختلف البلدان الإسلامية.

واعتبر إيسكوديرو أن "الفتوى نفسها تعتبر سارية المفعول ويمكن تطبيقها أيضا على مدبري تفجيرات لندن".

ووجهت الهيئة نداء إلى مسلمي البلاد قالت فيه: إن "من واجب كل مسلم محاربة الإرهاب اتباعا لمنهج القرآن الذي يحض على منع الفساد في الأرض".

إجراءات أمنية مشددة

ووجدت أسبانيا نفسها عقب تفجيرات لندن مجبرة على تذكر جراحها التي لم تندمل. وبمجرد وقوع التفجيرات في العاصمة البريطانية قامت السلطات الأسبانية باتخاذ عدد من الإجراءات الأمنية من بينها تشديد الرقابة على محطات القطارات والمطارات والتجمعات البشرية الكبرى مثل الأسواق ومراكز المدن الكبرى.

كما قام الجيش الأسباني بحماية مراكز اعتبرها إستراتيجية وحساسة في عدد من المدن الأسبانية من بينها محطات توليد الكهرباء ومحطات الطاقة وغيرهما.

ومنذ اللحظات الأولى لتفجيرات لندن طلبت السلطات البريطانية المساعدة من نظيرتها الأسبانية بسبب التشابه الكبير بين تفجيرات مدريد وتفجيرات لندن، وتوجه بالفعل وفد أمني أسباني رفيع إلى لندن بعد ساعات من التفجيرات.

وذكرت صحف محلية أسبانية أن الخلية التي تبنت تفجيرات مدريد في البداية هي نفسها التي أعلنت مسئوليتها عن تفجيرات لندن، في إشارة إلى جماعة "أبو حفص المصري" التي أعلنت مسئوليتها عن تفجيرات لندن التي استهدفت شبكة قطارات الأنفاق وحافلة للنقل العام بلندن، بجانب جماعة "التنظيم السري- تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا" التي تبنت الاعتداءات في بيان آخر.

وأشارت صحيفة "لاراثون" الأسبانية إلى الأجواء الأمنية المشددة التي تعيشها البلاد منذ هجمات مدريد وأوضحت أن أكثر من 20 ألف عنصر أمن أو من عناصر الجيش من مختلف الفيالق شاركوا مؤخرا في عمليات ومناورات تدخل في إطار "محاربة الإرهاب".

يذكر أن 94% من سكان أسبانيا (40 مليونا إجمالا) يدينون بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقي إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة 8 قرون.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع