English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مونديال 2006 بألمانيا "ينتهك" الحريات

أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 12-7-2005

عناصر الشرطة الألمانية يجرون تدريبات على الإجراءات الأمنية أثناء استضافة مونديال كأس العالم 2006 

لقيت التدابير الأمنية المشددة التي تعتزم السلطات الألمانية تطبيقها خلال كأس العالم المقبلة لكرة القدم في صيف 2006 انتقادات من خبراء وقوى سياسية، اعتبرت بعضها مبالغا فيه ويمثل "انتهاكا" للحريات الشخصية للمشجعين، كما أنه قد يفسد أجواء البهجة بـ"المونديال الكروي".

ومن بين تلك الإجراءات تصوير وجوه جميع المشجعين أثناء المباريات، وأخذ بصمات الأصابع للمشتبه بهم الذين يقدر عددهم مبدئيا بـ200 ألف، وبيع التذاكر مدونا عليها أسماء وبيانات حامليها ومراقبتها بأجهزة محمولة، كما سيتم لأول مرة في حدث رياضي استخدام الإنسان الآلي للكشف عن الأسلحة في المدرجات.

وفي تصريحات أوردتها صحيفة "برلينر مورجين بوست" الألمانية يوم 11-7-2005 انتقد "ألكسندر ديكس" مفوض حماية البيانات في العاصمة برلين الاحتياطات الأمنية "الهائلة" التي اتخذتها الداخلية الألمانية استعدادا لبطولة كأس العالم، ورأى أن بعضها يمثل "انتهاكا لحقوق الإنسان".

ويقدر وزير الداخلية أوتو شيلي ووزراء داخلية الولايات الألمانية الستة عشر أنه سيتم خلال بطولة كأس العالم إجراء تحريات مع مائتي ألف شخص "مشتبه فيهم" لأسباب أمنية مختلفة؛ ولذلك يجب أن تزيد قنوات جمع البيانات وتخزينها، حسب الصحيفة.

وفي هذا الشأن طالب "ديكس" بأن يتم مسح جميع البيانات التي ستخزن على جميع أجهزة الجهات الأمنية عقب صفارة النهاية في كأس العالم في برلين دون استثناء وعلى الفور؛ باعتبار أن الاحتفاظ بها دون مبرر قانوني يمثل انتهاكا للحريات الشخصية.

إفساد لأجواء المونديال

كما أبدى الخبير الأمني اعتراضه الشديد على استخدام كاميرات المراقبة ذات خاصية حفظ البيانات التي تتلقاها، وذلك لإجراء تحريات عن المشتبه بهم، مشيرا إلى أن ذلك الإجراء يعد انتهاكا أيضا لحقوق المواطنين.

كما وجه ديكس انتقادات بالغة لاعتزام الأجهزة الأمنية تصوير جميع المشجعين حتى أثناء تناولهم للطعام أمام الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم أو حتى عند التنزه في المناطق السياحية، معتبرا أن التصوير الشخصي لوجوه المشجعين أثناء المباريات بمثابة "تعد على الحرية الشخصية للأفراد".

وقال: "ليس بالضرورة أن يكون هناك أثر إيجابي لكل إجراء أمني"، مؤكدا على أن "الرقابة التقنية لا يمكن أن تؤدي مباشرة إلى تحقيق الأمن".

وحذر ديكس من تأثير تلك الإجراءات الأمنية على مزاج المشجعين وإفساد أجواء البهجة في المونديال، وقال: "أرغب في الذهاب إلى الإستاد دون أن أكون مضطرا لأن أعلن عن هويتي وتفاصيل بياناتي الشخصية"، معتبرا أن ذلك أشبه بالحصول على "تأشيرة دخول لبلد وليس إلى ملعب كرة".

وعرض وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي في وقت سابق في مؤتمر صحفي بمدينة شتوتجارت بعض الاحتياطات الأمنية التي ستتخذها الوزارة خلال البطولة، ومن بينها بيع التذاكر للمشجعين بعد الحصول على البيانات الشخصية للمشتري، وتزويد جميع التذاكر المبيعة بشريحة إلكترونية خفية، وعند نزعها يتعرض حاملها للرقابة والتفتيش الفوري من قبل عناصر الأمن الذين يراقبون التذاكر من خلال أجهزة استقبال محمولة.

كما سيزود أفراد الشرطة بأجهزة محمولة لأخذ بصمات الأصابع للمشتبه فيهم، بحسب وزير الداخلية الذي أعلن أنه ولأول مرة في حدث رياضي سيتم استخدام الإنسان الآلي للكشف عن وجود أسلحة في المدرجات.

وقررت ألمانيا إعادة فرض مراقبة على الحدود مع الدول التابعة للاتحاد الأوربي المجاورة لألمانيا طوال فترة كأس العالم لمنع دخول المشاغبين من مشجعي الدول الأخرى للبلاد؛ وهو ما قد يعني عمليا تعطيل العمل باتفاقية الشينجين "التي تنص على حرية السفر بين البلاد الموقعة على الاتفاقية"، بحسب صحيفة "برلينر مورجين بوست".

"لا تسامح"

وشدد شيلي أنه طوال فترة المونديال سيتم اتباع سياسة "لا تسامح"، مؤكدا على أن الاحتياطات الأمنية لن تعكر صفو المباريات في ألمانيا.

من جانبه طالب مسئول متابعة عمل الشرطة في الحزب الديمقراطي المسيحي المعارض "بيتر تراب" بالاستعانة بالمواطنين في مساعدة الشرطة في تأمين كأس العالم، وقال: "إذا كان هناك مواطنون يرغبون في المساعدة فلماذا لا يتم الاستعانة بهم؟ لأن ذلك يخفف الضغط على عناصر الشرطة وخاصة في ظل الظروف الحالية"، في إشارة إلى الأجواء الأمنية المشددة بعد تفجيرات لندن يوم الخميس الماضي.

وعارض "فولكر راتسمان" -المتحدث باسم شئون السياسة الأمنية عن حزب الخضر المشارك في الائتلاف الحاكم بزعامة الحزب الديمقراطي الاشتراكي- هذا الاقتراح، مشيرا إلى أن ألمانيا على استعداد تام ولديها خطط طوارئ ولا تحتاج إلى الاستعانة بالمواطنين.

وأيدت "هايدى ماري فيشر" المتحدثة باسم الشئون الأمنية عن الحزب الديمقراطي الاشتراكي رأي راتسمان، وقالت: "إن الإرهاب لن يمنعه شيء"، مشيرة إلى أن "الرقابة المحكمة عبر كاميرات المراقبة في الشوارع والكفاءة العالية لأفراد الشرطة لم تمنع وقوع التفجيرات في قلب العاصمة البريطانية".

وكانت ألمانيا قد أعلنت حالة التأهب القصوى على أرضها عقب تفجيرات لندن التي أودت بحياة أكثر من 50 شخصا وأصابت المئات، وسط انتقادات من الخبراء والمعنيين بحقوق الإنسان وحزب الخضر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع