English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نجاة وزير دفاع لبنان.. اعتداء وإيجابيات

أحمد فتحي - بيروت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/12-7-2005 

إلياس المر وزير الدفاع اللبناني

نجا وزير الدفاع اللبناني المؤيد لسوريا "إلياس ألمر" من محاولة اغتيال فاشلة اليوم الثلاثاء 12-7-2005، عندما تعرض موكبه لانفجار أثناء مروره بضاحية "أنطلياس" شمال العاصمة بيروت.

ورأى محللون سياسيون -في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت- الحادث يستهدف لبنان لا شخصيات بعينها، لكن قد تكون له تداعيات إيجابية منها التسريع بتشكيل حكومة ائتلافية لتكوين سلطة سياسية قوية تسهم في إعادة الأمن والاستقرار للبلاد، وربما يستهدف بالأساس سلاح حزب الله. ويشكك بمزاعم المعارضة بأن رئيس الجمهورية وراء عمليات الاغتيالات كون ألمر زوج ابنته.

وبحسب تصريحات مسئولين لبنانيين لوكالة "رويترز" للأنباء فإن ألمر أصيب بجروح خفيفة جراء الانفجار الذي أسفر كذلك عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين. وقال المسئولون: "إن ألمر أصيب بجروح في وجهه وكسر في يده، وأدخل المستشفى مع أحد مرافقيه الذي أصيب بجروح بالغة".

وقال شاهد عيان يدعى مازن بعقليني: "كنت في المنزل عندما وقع الانفجار، ورأيت دخانا ونارا في الشارع، والناس كانت تصرخ.. صوت الانفجار كان قويا جدا".

"تداعيات إيجابية"

من جانبه اعتبر نبيه البرجي الكاتب والمحلل السياسي اللبناني "ما حدث يستهدف لبنان في الأساس لا شخصيات بعينها".

وأضاف في تصريحات لإسلام أون لاين.نت أن استهداف ألمر "سيكون له تداعيات إيجابية في تسريع وتيرة تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة برئاسة فؤاد السنيورة وتجاوز العقبات التي تقف في طريقها".

واعتبر إسرائيل "هي المستفيد الأول من زعزعة الوضع الداخلي اللبناني"، واستشهد على ذلك بالقول إنه "بعد صدور القرار الدولي 1559 أعلن وزير خارجيتها سيلفان شالوم بأن لبنان ستكون الدولة الثالثة العربية التي ستبرم معاهدة سلام مع إسرائيل (بعد مصر والأردن)".

كما اعتبر البرجي أن استهداف ألمر المقرب من الرئيس اللبناني إميل لحود وزوج ابنته "يشكك في مزاعم المعارضة المتواصلة بأن لحود هو من يتولى الجهاز الأمني الذي يدير عملية اغتيالات".

وحول أثر موجة العنف ومنها محاولة اغتيال ألمر على الوضع الداخلي في لبنان قال البرجي: إنه يهدف لإثارة حالة توجس وقلق جراء الانفلات الأمني وعدم معرفة الجهات التي تروعه من حين لآخر، معتبرا أن "من شأن ذلك أن يؤثر سلبا لا على سيكولوجية المواطن فحسب بل على واقع لبنان السياسي والاجتماعي والاقتصادي".

أما عماد فوزي شعيبي المحلل السياسي السوري فقال في تصريحات لإسلام أون لاين.نت: إن محاولة اغتيال ألمر "تهدف إلى دفع الأوضاع لحالة من التردي وصولا لفرض وصاية دولية عسكرية على لبنان ونزع سلاح حزب الله".

كما اعتبر استهداف مسيحيين في سلسلة الاغتيالات الأخيرة "محاولة لإشعال فتنة طائفية تجعل المسيحيين يكررون ما حدث في أعوام 1848 و1860 ومحاولتهم وقتها طلب حماية دولية".

إدانةٌ سوريةٌ

وأدانت سوريا تفجير اليوم، حيث نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر إعلامي رسمي قوله: "تدين سوريا وتستنكر بشدة الانفجار الذي استهدف اليوم السيد وزير الدفاع في الحكومة اللبنانية المستقيلة".

وأضاف المصدر أن سوريا "تعتبر هذا العمل الإرهابي حلقة أخرى في سلسلة الانفجارات والاغتيالات التي تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان وإضعاف وحدته الوطنية، بعد أن استطاع في السنوات الماضية توطيد أسس الاستقرار والأمن والبناء".

وشهد لبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري يوم 14-2-2005 سلسلة انفجارات استهدفت شخصيات ذات طابع سياسي، كان آخرها اغتيال "جورج حاوي" الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني الذي لقي مصرعه في انفجار قنبلة زرعت داخل سيارته في حي "وطى المصيطبة" بالعاصمة بيروت في 21-6-2005، وسبقه اغتيال الصحفي سمير قصير يوم 2-6-2005 في انفجار مماثل.

وكان العديد من اللبنانيين وجهوا أصابع الاتهام إلى سوريا بالضلوع في الانفجارات السابقة، ولكن دمشق تنفي أي ضلوع في أي من هذه الانفجارات. ويأتي انفجار اليوم الذي أصيب فيه أحد المقربين منها ليزعزع هذه المزاعم.

ووقعت محاولة اغتيال ألمر في وقت يحاول فيه رئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة تشكيل أول حكومة لبنانية منذ انسحاب القوات السورية من البلاد في إبريل 2005.

ورغم أن إلياس ألمر يعد مؤيدا لسوريا فإن والده شكل تحالفا سياسيا مع العماد ميشيل عون الذي عاد إلى لبنان في مايو بعد 14 عاما قضاها في المنفى لتزعمه معارضة ضد الوجود العسكري السوري. ومن جانبه عقد عون تحالفات انتخابية مؤيدة لسوريا.

وقال عون لمحطة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله: "الله رزقه عمرا جديدا.. وأتمنى أن يعود إلى عائلته". وأضاف أن هذا الاستهداف "لن يؤثر على تشكيل الحكومة الجديدة. المواقف واضحة إلى كل الأطراف.. لا بل على العكس، ولربما يؤثر إيجابا لإنهاء حالة التجاذب السياسي الذي نعيشه".

وطالب عون بـ"الإسراع في تشكيل الحكومة كي تمارس صلاحياتها، ولا نبقى في حالة التأرجح". وقال عون: إن ألمر لديه معلومات عن شبكات إرهابية في البلاد، وبالتالي كان حتمًا سيتعرض لمثل هذا الاعتداء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع