|

|
إلقاء خنازير على مسجد بلندن وإصابة مسلم
|
|
أحمد فتحي- إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2005
|
 |
|
إحدى أميرات الأسرة الملكية البريطانية تزور مصابة في التفجيرات |
تتواصل
الاعتداءات على مسلمي بريطانيا منذ
تفجيرات لندن التي وقعت الخميس 7-7-2005
وتبناها تنظيم القاعدة، لكنها تبقى
على نطاق محدود، بحسب قادة للأقلية
المسلمة في بريطانيا.
وشملت
الاعتداءات التي تم رصدها الأحد
والإثنين 10و11-7-2005، إصابة طالب مسلم
بجروح خطيرة إثر تعرضه لاعتداء بدني،
بجانب اعتداءات على عدد من المساجد
شملت إلقاء حجارة ورؤوس خنازير على
مسجدين بشرق لندن وعلى قنصلية
لباكستان بشمال إنجلترا، واستمرار
مسلسل الرسائل الإلكترونية التي تحمل
تهديدات وشتائم للمسلمين.
وقال
أحمد الشيخ رئيس الرابطة الإسلامية في
بريطانيا في تصريحات خاصة لإسلام أون
لاين.نت الإثنين 11-7-2005: "الاعتداءات
تتواصل منذ هجمات لندن على مسلمي
ومساجد لندن لكنها حتى الآن أقل مما
توقعناه وتبقى في نطاق محدود".
إصابة
خطيرة لطالب مسلم
وأشار
الشيخ إلى أنه بلغه الإثنين تعرض "عمر
ناصر" (25 عاما) الطالب الجامعي
المسلم في منطقة وسط يوركشاير بشمال
إنجلترا لضرب مبرح من قبل متعصبين
ويرقد حاليا بالمستشفى في حالة خطرة.
وبشأن
تواصل الاعتداء على المساجد قال رئيس
الرابطة الإسلامية: "تم إبلاغي
بمحاولة إحراق مسجد صغير في منطقة ليدز
بشمال لندن.. ولم يصلني تفصيلات أكثر من
ذلك".
لكن
عبد الله فالق أحد المسئولين بمسجد
ومركز شرق لندن أوضح أن "المؤكد حدوث
اعتداء على مسجد ومدرسة [مظهر العلوم]
بحي أرملي بمدينة ليدز شمال لندن".
أما "زكي بدوي" مدير الكلية الإسلامية للدراسات الإسلامية في لندن فقال: "بلغني وقوع اعتداءات على مسجدين في شرق لندن حيث قام متعصبون بإلقاء الحجارة على المسجد وحطموا نوافذه الزجاجية، وألقوا برؤوس خنازير عليه".
من
جانبها ذكرت صحيفة "إندبندنت"
الإثنين نقلا عن موقع "أخبار المسلم"
أنه تم تنفيذ "عمليات إحراق لمساجد
في مدن لييدز وبيلفيدر وتليفورد
وبيركينهيد، هذا إلى جانب وقوع ثلاث
هجمات أخرى على المساجد في شرق لندن
وبريستول".
على
صعيد متصل أشار بدوي إلى استمرار تعرض
المسلمين وخصوصا من يمتلكون مواقع
إلكترونية "لسيل من رسائل السب
والشتم والتهديد تصلهم عبر الموقع أو
البريد الإلكتروني".
وأضاف
بدوي: أنا شخصيا وصلني عبر بريدي
الإلكتروني سيل من رسائل التهديد
ومنها: "أنتم لا تستحقون الحياة،
ينبغي أن تخرجوا من بلادنا"، "والله
سوف نقضي عليكم"، "الإسلام أكبر
مصيبة وداء ومرض".
جهل
وتعصب
واستطرد
بدوي قائلا: "ما حدث يعكس جهلا وغضبا
لمتعصبين أصلا قبل وقوع التفجيرات،
معادين للمسلمين، اتخذوا الهجمات
ذرائع لأفعالهم الشائنة".
ولمواجهة
مثل هذه الاعتداءات أوضح بدوي أن "هناك
لجنة دائمة تعقد يوميا لممثلين عن
الجالية الإسلامية ورجال من الشرطة
البريطانية للتنسيق والإبلاغ عن أي
اعتداءات لتقوم الشرطة بدورها في
حماية وحفظ المسلمين".
ولم
يغفل بدوي دور الحكومة البريطانية في
حفظ الأمن والسلامة لمسلمي بريطانيا
وقال: "خصصت قوات من الشرطة لحماية
المساجد والمراكز الإسلامية في
بريطانيا لمنع أي اعتداءات عليها".
وتابع:
"المسئولون البريطانيون أعلنوا
بشكل واضح أن أي اعتداء على مسلم
سيترتب عليه عقوبات تصل للسجن".
ونصح
بدوي المسلمين في بريطانيا وأوربا أن
"يتصرفوا كالمعتاد ويختلطوا أكثر
بالمجتمع"، فالواقعة تثبت أن
المسلمين مستهدفون كغيرهم، حيث أظهرت
صحيفة "إندبندنت" الإثنين "صورة
فتاة مسلمة راحت ضحية تفجيرات لندن".
ومن
المساجد امتدت الاعتداءات إلى
القنصليات، فقال حسان الكاتب رئيس فرع
الرابطة الإسلامية في ليدز بشمال لندن
لإسلام أون لاين.نت: "أبلغنا بحالة
اعتداء على القنصلية الباكستانية في
منطقة براتفورد بوسط يوركشاير بشمال
إنجلترا لكن لم يصلنا معلومات تفصيلية
حتى الآن".
اقرأ
أيضا:
إحراق
مسجد ببريطانيا و70 اعتداءً لفظيا
|