وعمت
مظاهر الفرح والزينة مدينة أم الفحم
لاستقبال "عريسها" الشيخ رائد
صلاح كما تم تزيين جدران منزله من
الخارج، وأكمل أهل بيته ترتيبهم
لقدومه.
وتقول
زوجته أم عمر لإسلام أون لاين -الإثنين:
"نستعد لاستقباله بأحسن حال وهيئة..
كلنا يترقب قدومه.. لسنا وحدنا من ينتظر
هذه اللحظة بل أم الفحم بعمومها تترقبه
وتتهيأ لملاقاته".
وعن
أثر غياب الشيخ عليه وعلى أسرته أكدت
أم عمر أن فترة اعتقال الشيخ زادت من
عزيمته وجعلته أكثر إصرارا وثباتا على
مبادئه ومواقفه، وأن الصبر واليقين
ومعرفتنا بسنة دعوتنا الإسلامية كان
زادنا لتخطي كل الصعاب".
وفيما
يتعلق بالحركة الإسلامية لعرب 1948 أكدت
الزوجة أن الحركة الإسلامية بعد مرحلة
الاعتقالات أصبحت أكثر تنظيما
وترتيبا، وأشارت إلى أن الجوانب
التربوية تتصدر برنامج الحركة
الإسلامية الآن وقالت: "إن هذا ما
سيركّز عليه الشيخ رائد صلاح بعد خروجه
من السجن".
ولم
تُنس فرحة الخروج المرتقب للشيخ رائد
صلاح أم عمر الدعاء بالإفراج عن بقية
زملاء الشيخ وكل الأسرى والمعتقلين في
سجون الاحتلال الإسرائيلي.
أما
والدة الشيخ الحاجة "رقية" فقد
توجهت بالدعاء لكل من وقف بجوار الشيخ
رائد صلاح ونصر قضية "رهائن الأقصى"
وقدمت خالص تقديرها لأهل الجليل وعلى
رأسهم الشيخ كمال خطيب نائب رئيس
الحركة الإسلامية.
وقالت
بأنها تحضر الآن كل ما يشتهيه ويحبه
الشيخ من طعام وخاصة الحمام "الزغاليل"
حيث جمعت منه الكثير لتقدمه له.
أما
أصغر مستقبلي الشيخ فهو "قتيبة "
حفيده الذي حرم من رؤيته ومن حضور زفاف
أمه ابنة الشيخ، وهناك ابنتاه التوأم
"رقية ومريم" ذاتا الـ15 عاما
اللتان تنتظران خروج والدهما بفارغ
الصبر.
وكان
الشيخ رائد صلاح ورفاقه قد بدءوا
إضرابا عن الطعام منذ يوم 10-12-2004
احتجاجا على استمرار اعتقالهم منذ
أكثر من عام ونصف دون إثبات أي من التهم
الموجهة إليهم، ودفاعا عن الحقوق
الأساسية للمعتقلين داخل السجون
الإسرائيلية.
واستمر
الإضراب مدة 9 أيام حتى 19-12-2004 استجابة
لمطلب الجماهير العربية في الأراضي
المحتلة عام 1948، بعد أن أوصلوا رسالتهم
محليا وعربيا وعالميا.
ويبلغ
عدد سكان عرب 1948 حوالي 1.2 مليون نسمة
يمثلون سدس سكان إسرائيل البالغ عددهم
نحو 6.5 ملايين نسمة.