English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجيرات لندن.. ميلاد لـ"المواطن الصحفي"

مصطفى حبوشة- إسلام أون لاين.نت/ 11-7-2005

إحدى الصور التي التقطت بواسطة الهاتف النقال للحافلة التي انفجرت بها إحدى القنابل في لندن

تفجيرات لندن يوم الخميس 7-7-2005 حولت عشرات ممن كانوا في قلب الحدث إلى صحفيين هواة بفضل أجهزة الهواتف المحمولة؛ إذ لعبت الصور ولقطات الفيديو التي التقطتها والرسائل النصية القصيرة التي أرسلت عبرها الدور الأكبر في تغطية الصحف ومحطات التلفزيون ومواقع الإنترنت للأحداث لحظة وقوعها.

وملأت الصور المهتزة غير الواضحة لركاب يمشون وسط الظلام في الأنفاق صفحات بأكملها في الصحف البريطانية عقب الحادث، فيما عرضت محطات تلفزيونية لقطات فيديو متنوعة التقطها هواة فور وقوع التفجيرات.

ورسمت الصور الساكنة إلى جانب لقطات الفيديو والرسائل التي احتوت على الروايات الأولى للضحايا وشهود العيان -التي بثت جميعها عبر الهاتف المحمول- صورة واسعة النطاق وتغطية للهجمات أشمل مما هو متاح من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

وبادرت محطة تلفزيون "إندبندنت تي.في" البريطانية لإرسال طلب من خلال مئات الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول إلى المئات من المشتركين في خدمتها لإمدادها بأي لقطات فيلمية صوروها للأحداث تصدر بعضها نشرات الأخبار والصفحات الأول للصحف في اليوم التالي.

"عالم جديد"

عشرات الهواة ممن عايشوا الأحداث لحظة وقوعها وثقوها بالصور عن طريق الهواتف المحمولة...

وذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية الإثنين 11-7-2005 أن مسئولين بمحطات تلفزيونية إخبارية وصفوا ذلك بأنه "نقطة تحول" وميلاد حقيقي "للمواطن الصحفي". واعتبرت هيلين بودين من قسم الأخبار بهيئة الإذاعة البريطانية ذلك بأنه "عالم جديد".

وقالت الصحيفة البريطانية: في غضون دقائق معدودة عقب التفجيرات امتلأت غرف الأخبار بأنحاء لندن بصور ولقطات فيديو التقطت جميعها بواسطة الهواتف المحمولة، وأرسلت مباشرة من موقع الأحداث.

وبثت المحطات التلفزيونية أولى الصور للانفجارات التي التقطت عبر الهواتف النقالة بعد 20 دقيقة فقط من وقوع أول الانفجارات. وقال بودين: "خلال دقائق بعد وقوع الانفجار الأول تلقينا صورا من المواطنين العاديين وبلغت 50 صورة خلال الساعة الأولى".

وقال فيكي تيلور محرر صفحة التفاعل الجماهيري بموقع "بي.بي.سي نيوز" على شبكة الإنترنت: "تلقينا آلاف الرسائل عبر البريد الإلكتروني في يوم واحد حفلت بالوصف الانفعالي للأحداث مثلما حدث عقب هجمات 11 سبتمبر وموجات تسونامي (التي ضربت جنوب وجنوب شرق آسيا أواخر ديسمبر 2004)، لكن ما حدث يوم الخميس كان نقطة تحول فيما نسميه المحتوى الذي ينتجه المستخدم؛ لأن الصور كانت بالفعل هي التي تصف القصة".

وقال أحد مذيعي هيئة الإذاعة البريطانية: "هذه نقطة تحول في الإعلام.. إنها تحول ثوري".

واعتبر بودين أن التفاعل المتبادل بين العامة والمحطات الإذاعية يساهم في تغيير الإعلام إلى الأفضل. وقال: "إنه يظهر أن هناك مستوى من الثقة بيننا وبين المستمعين ويخلق علاقة جيدة أفضل من الماضي".

تحسن الجودة

وكان للمصورين الهواة الدور الأكبر في توثيق الدمار الذي وقع في لندن؛ لأن الإجراءات الأمنية المشددة منعت وكالات الأنباء من الوصول إلى مواقع الانفجارات.

إلا أن هناك سببا آخر وراء استخدام وسائل الإعلام المزيد من اللقطات التي صورها هواة، وهو أن جودتها تحسنت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة. فالكاميرات المتاحة بالهواتف المحمولة حاليا بها قدرة على إظهار تفاصيل بقوة مليون بكسل وهو ما يعادل 3 أمثال ما كانت عليه في أوائل عام 2003.

وقال تيلور: إن جودة الصور الملتقطة تتحسن بشكل كبير للغاية، وإذا وضعنا في الاعتبار الموقف الذي كانوا يعرضونه متمثلا في الرعب والدمار؛ فقد قبلها الناس مع أن الصور كانت مهتزة قليلا ومعتمة في بعض الأحيان.

وأمدت خدمة نشرات فيديو شخصية يديرها موقع "أول نيوز فيديو" محطة "إندبندنت تي.في نيوز" بلقطات صورت بواسطة الهواتف المحمولة أرسلها شهود عيان من مختلف أنحاء المدينة.

وقال ديفيد هوجبن مدير العمليات بموقع "أول نيوز فيديو": "إن الهواتف المحمولة يمكنها أن تجعل من أي شخص صحفيا صغيرا".

وتقدر مجموعة "جارتنر" البريطانية المتخصصة في بحوث السوق أن أكثر من نصف الهواتف المحمولة المتوقع بيعها في أوربا هذا العام والبالغة 150 مليون جهاز ستكون مجهزة بكاميرات ذاتية يمكنها التقاط صور ثابتة. وكثير من تلك الأجهزة ستكون مزودة أيضا بإمكانية التصوير بالفيديو.

وقال بن وود المحلل المختص بشئون الهواتف المحمولة في "جارتنر" لوكالة "رويترز" للأنباء: "سنرى الكثير من نقل التقارير من أماكن الأحداث من جانب الأفراد الذين يتصادف وجودهم في المكان والزمان المناسبين... أو في المكان والزمان غير المناسبين في مثل تلك الحالة (تفجيرات لندن)".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع