English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صيف فلسطين تزينه الأعراس الجماعية

غزة- محمد الصواف- نابلس- علاء أبو غضيب- إسلام أون لاين.نت/ 10-7-2005

جانب من أحد الأعراس الجماعية بغزة

150 عريسا تتقدمهم زهرات فلسطينيات يرتدين الثياب البيضاء في موكب تتصدره الخيّالة والجمال في شوارع مخيم النصيرات بقطاع غزة؛ حيث يصافح المواطنون العرسان، وينثرون عليهم الورود، ويدفعون إليهم بالحلويات.. وما إن يصل الموكب إلى مكان إقامة العرس الجماعي بوسط المخيم حتى ترتفع الزغاريد وأناشيد الأفراح.

هذا العرس الجماعي الأخير الذي شهده مخيم النصيرات بوسط القطاع الجمعة 8-7-2005 أصبح من معالم الصيف بالأراضي الفلسطينية المحتلة؛ للتغلب على الأوضاع الاقتصادية المتردية، والنقص الكبير في صالات إقامة الأعراس.

وتستعد مدينة نابلس بالضفة الغربية لتنظيم عرس جماعي كبير نهاية يوليو الجاري سيضم حوالي 200 عريس، بعد أن تم الاستكفاء بمن سجلوا بسبب كثرة الشبان المتقدمين.

وقد شهدت الضفة الغربية والقطاع خلال الأسبوع الماضي فقط 6 أعراس جماعية ضمت أكثر من 500 عريس.

القرآن البداية

عدد كبير من العرسان في أحد أعراس غزة الجماعية

ولأنها أعراس ذات طابع مميز فإنه عادة ما يبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ويتخلله باقة من أناشيد الأفراح، ومجموعة من الكلمات التي تحث على الزواج والعفة، ويُقدم للعرسان مجموعة من الهدايا والمساعدات المالية، ثم يشاهد الحضور بعض العروض الشيقة كألعاب القوى والألعاب البهلوانية، وينتهي الحفل عند منتصف الليل.

وقال "وفا عياد" رئيس اللجنة التحضيرية لعرس جماعي أقيم بغزة الأسبوع الماضي: "تهدف هذه الأعراس الجماعية إلى مساعدة الشباب ماليا؛ نظرا للأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعيشها الفلسطينيون؛ حيث يتم تقديم منح مالية للشباب المحتاج؛ لمساعدتهم على تحمل نفقات الزواج".

يذكر أن تكاليف الأعراس في فلسطين باهظة للغاية، وتتباين بين منطقة وأخرى؛ حيث تصل ببعض مناطق الضفة إلى مبالغ باهظة بينما تبلغ أدنى مستوياتها بالقطاع؛ حيث تتراوح تكاليف حفلة العرس ما بين 2000 إلى 5000 دولار، بالإضافة إلى المهر ومستلزمات تأسيس منزل الزوجية.

وأشار "عياد" الذي تحدث لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد 10-7-2005 إلى أن فكرة حفل الزفاف الجماعي تتلخص في مساعدة الشباب الراغب بالزواج من خلال إعداد وليمة الفرح، وتجهيز أثاث غرفة النوم، وأخيرا إقامة حفل الزفاف الجماعي.

وحول عملية التنظيم لهذه الأعراس قال: "يوجد أكثر من 500 عامل في 5 لجان للنظام والإعلام وجمع التبرعات وإعداد الحفل وغيرها".

أما "فرج الغول" رئيس الجمعية الإسلامية بغزة التي أشرفت على إقامة 9 أعراس جماعية بالقطاع، آخرها الخميس 7-7-2005 وضم 85 عرسا؛ فيقول: إن هدف جمعيته هو "إحياء الأفراح الإسلامية الملتزمة، بالإضافة إلى تيسير سبل الزواج على الشباب الفلسطيني الذي يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة تجعله لا يستطيع بمفرده تحمل نفقات الزواج".

إقبال كبير

ألعاب نارية أثناء العرس

وتشهد الجمعيات المنظمة للأعراس الجماعية إقبالا كبيرا من الشباب المقبلين على الزواج؛ مما حدا باللجنة المنظمة للعرس الجماعي بمدينة نابلس شمال الضفة بالاعتذار عن عدم قبول طلبات الشباب للمشاركة في العرس الجماعي المقرر نهاية يوليو الجاري، بعد أن تجاوز عدد المشاركين المسجلين 200 عريس.

وأرجع "وائل حشّاش" -منسق اللجنة التحضيرية للعرس التي تشرف عليه الحركة الإسلامية بالمدينة- هذا الإقبال الكبير إلى سببين: الأول اقتصادي وهو أن المشاركة بالحفل توفر على العريس تكاليف حفل الزفاف الباهظة من أجرة القاعة والضيافة والمواصلات وغيرها، والسبب الثاني هو صحوة المشاعر الإسلامية التي تشهدها المنطقة، والتي رسخت بالأذهان الاقتناع برقي الفن الإسلامي المنضبط، والنشيد الرائع الذي يبهج النفس ويفرحها".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الفلسطينيين يقبلون على إقامة أعراسهم خلال شهور الصيف؛ مما يوجد أزمة كبيرة بالنسبة لحجز قاعات الأعراس؛ الأمر الذي يدفع الكثيرين للمشاركة بالأعراس الجماعية.

ويقول الشاب "منتصر منصور" الذي شارك في عرس جماعي بنابلس: "حاولت لأشهر عدة إيجاد قاعة للعرس لكني فشلت، وكدت أؤجل الزفاف، لولا مشاركتي في أحد الأعراس الجماعية التي تقيمها الحركة الإسلامية"، مضيفا أن العرس الجماعي "خفف عنه التكلفة المادية، كما استمتع بالفرحة المشتركة مع العرسان الآخرين".

مكافحة العزوف

وقد أشاد الشيخ "تيسير التميمي" -قاضي القضاة في فلسطين- بفكرة الأعراس الجماعية، قائلا: إن فيها "تخفيفا عن الشباب بالنسبة لمظاهر الزواج المكلفة التي تؤدي أحيانا إلى عزوف بعض الشباب عن الزواج، وزيادة العنوسة".

وأكد الشيخ "التميمي" لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد أن الإقبال على الزواج بفلسطين "يتناسب مع زيادة نسبة السكان"، لكنه أوضح أن الطلاق ما زالت نسبته "مرتفعة في الأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى أن المحاكم الشرعية قامت بإنشاء مركز "الإرشاد والإصلاح الأسري" للحد من حالات الطلاق في فلسطين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع