English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جارانج نائبا للبشير بحكومة وحدة وطنية 

الخرطوم- رويترز- إسلام أون لا ين.نت/ 9-7-2005

البشير وجارانج في الخرطوم اليوم السبت

منهيا أكثر من عشرين عاما من حرب العصابات بالجنوب أدى جون جارانج زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان السبت 9-7-2005 اليمين الدستورية كنائب أول للرئيس السوداني عمر البشير ضمن حكومة وحدة وطنية؛ لتبدأ مرحلة انتقالية، مدتها ستة أعوام، يجرى في نهايتها استفتاء ليختار الجنوبيون ما بين الاستمرار في الوحدة مع الشمال أو الانفصال. وقد طالب زعيم متمرد بدارفور جارانج باستخدام منصبه الجديد ليكافح من أجل "سودان جديد".

ففي حفل أقيم بقصر الرئاسة، بعد ستة أشهر من اتفاق السلام بين الشمال والجنوب، أصبح جارانج نائبا أول لعدوه السابق الرئيس عمر البشير الذي وقع دستورا مؤقتا، وأدى بدوره اليمين القانونية، كما أدى محمد علي عثمان طه اليمين الدستورية كنائب ثان للبشير.

وقد بدأت عملية اقتسام السلطة اليوم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وستة رؤساء أفارقة من بينهم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ورئيس كينيا مواي كيباكي ورئيس نيجيريا أولوسيجون أوباسانجو الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

عربية وإنجليزية

وخلال مراسم أداء اليمين تحدث البشير بالعربية وجارانج بالإنجليزية مما يعكس التنوع في السودان المليء بعشرات اللغات والهويات العرقية.

وقال جارانج: "وجودي هنا اليوم في الخرطوم مؤشر حقيقي على أن الحرب انتهت". وتابع: "كفريق فإن الرئاسة وحكومة الوحدة الوطنية ستبذل كل الجهود لحل الصراعات في دارفور وفي الشرق".

وقد عبر جارانج عن تعازيه لعدة أشخاص سحقوا وقتلوا في الحشد الذي ضم أكثر من مليون نسمة تجمعوا في الميدان الأخضر الرئيسي بالخرطوم لتحيته لدى وصوله يوم الجمعة 8-7-2005.

أما كوفي عنان فقال: "للمرة الأولى منذ سنوات عديدة أصبح السلام لكل شعب السودان في متناول اليد. ولتأمين هذا السلام يجب أن يبذل كل جهد".

ووجه حديثه لجارانج والبشير قائلا: "السلام في الجنوب يتوقف على السلام في مناطق أخرى".

وأضاف: "عملية السلام بين الشمال والجنوب يجب أن تصبح لا رجعة فيها.. وهو ما لن يتحقق إذا لم تتأصل في الشرق وفي الغرب أيضا.. لذلك يجب على الحكومة كأولوية كبرى.. أن تعمل على حل الصراعات في دارفور وفي شرق السودان".

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي قادت تمرد الجنوب ضد السلطة المركزية بالخرطوم منذ 1983، قد وقعت في يناير 2005 اتفاقا للسلام يعطي الجنوبيين الحق في تقرير مصيرهم في عام 2011، بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، ليختاروا بين البقاء في السودان الموحد أو الانفصال، كما ينص الاتفاق على حكومة ائتلافية جديدة، وترتيبات لتقاسم الثروة والسلطة.

وخلال المرحلة الانتقالية، التي بدأت اليوم وستمتد لستة أعوام، سيتمتع الجنوب بمظاهر عدة للاستقلال من بينها سلطة سياسية ستكون أقرب إلى حكم ذاتي، إضافة إلى تشريعات وقضاء مستقلين وجيش مستقل ونشيد وعلم وطني ونظام مصرفي مستقل، وسيكون للجنوب كذلك دستوره الخاص ونظامه التعليمي المستقل.

موقف متمردين بدارفور

ورغم الاحتفالات في الخرطوم فإن الصراع مستمر في غرب وشرق أكبر بلد أفريقي من حيث المساحة، حيث حملت جماعات عرقية غير عربية السلاح لدفع مطالبها بإنهاء التمييز من جانب الخرطوم، حسب قولها.

وقال "عبد الواحد محمد نور" زعيم حركة تحرير السودان بإقليم دارفور غرب البلاد: إن جارانج يجب أن يستخدم منصبه الجديد ليكافح من أجل "سودان جديد" قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان إنها قاتلت من أجله.

ووجه نداء من أجل التحرك بإصرار لحل مشكلة دارفور وشرق السودان وكل المناطق المهمشة بالسودان.

وفي مسعى لإنهاء الصراع في إقليم دارفور اجتمع الرئيس الليبي معمر القذافي مع قادة الحركات المسلحة بالإقليم، ودعاهم إلى التزام التفاوض، طارحا عليهم مبادرة لإنهاء معاناة أهل دارفور.

وذكرت صحيفة "الرأي العام" السودانية السبت 9-7-2005 أن القذافي اجتمع مساء الخميس 7-7-2005 بعبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان، وأمينها العام "مني اركو ميناوي"، بجانب زعيم حركة العدل والمساواة د. خليل إبراهيم.

وأشارت الصحيفة إلى أن القذافي دعا المسلحين إلى العمل على إنجاح المفاوضات مع الحكومة السودانية، كما عرض مبادرة لاحتواء الخلافات بين الحركتين، وتنسيق مواقفهما باعتبارهما تعملان لهدف واحد هو مصلحة دارفور.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع