|

|
"كتائب
أبو حفص" تتبنى تفجيرات لندن
|
|
دبي-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 9-7-2005
|
 |
|
إعلانات عن مفقودين في هجمات لندن تنتشر فى شوارع العاصمة |
أعلنت
كتائب "أبو حفص المصري" المحسوبة
على تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن
لادن مسئوليتها عن التفجيرات التي
ضربت العاصمة البريطانية لندن، وأسفرت
عن مقتل نحو 50 وإصابة نحو 700.
ويعد
هذا ثاني بيان ينسب إلى جماعة محسوبة
على القاعدة يتبنى التفجيرات.
وجاء في بيان نشره اليوم السبت 9-7-2005 موقع "منتدى التجديد" الإلكتروني ووقع باسم "كتائب أبو حفص المصري- لواء أوربا" أن "ثلة من المجاهدين في كتائب أبو حفص المصري قامت بتوجيه الضربة تلو الأخرى في عاصمة الكفر عاصمة الإنجليز؛ فقُتل من قُتل، وجُرح من جُرح".
وأضاف
البيان الذي يتعذر التأكد من مصداقيته:
"إننا في كتائب أبو حفص المصري نبارك
هذه الغزوة المباركة، ونعلن أن الأيام
القادمة ستسطر أعظم معاني الجهاد ضد من
أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين".
وتوعدت
المجموعة -التي تحمل اسم قائد لتنظيم
القاعدة قتل في القصف الأمريكي على
أفغانستان- بتنفيذ المزيد من
الاعتداءات.
وقال
البيان: "لن نهدأ ولن نستكين قبل أن
يصبح الأمن واقعا وحقيقة في أرض
الإسلام والمسلمين في العراق
وأفغانستان وفلسطين".
وأضاف:
"البداية كانت في مدريد وإستانبول،
واليوم في لندن، وغدا سيكون للمجاهدين
كلمات أخرى". وكانت مجموعة "أبو
حفص" قد أعلنت مسئوليتها عن
اعتداءين استهدفا فندقين في إستانبول
يوم 10-8-2004، وأسفرا عن إصابة 11 شخصًا
بجروح. كما تبنت المجموعة الهجومين
اللذين استهدفا كنيسين يهوديين في
إستانبول أيضا يوم 15-11-2003، وأسفرا عن
مقتل أكثر من 25 شخصا.
يشار
إلى أن مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة
تطلق على نفسها "جماعة التنظيم
السري- تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا"
أعلنت في بيان على شبكة الإنترنت
مسئوليتها عن التفجيرات التي وقعت
الخميس 7-7-2005، واستهدفت شبكة قطارات
الأنفاق وحافلة للنقل العام بلندن.
عملية
أمنية
 |
|
شرطي خارج مقر الحكومة البريطانية |
وفي
السياق ذاته تقوم أجهزة الأمن
والاستخبارات البريطانية والخبراء
الجنائيون بعملية أمنية ضخمة للتوصل
إلى أدلة تتعلق بالتفجيرات.
واستبعد
المحققون لجوء "المنفذين" لنفس
التقنيات التي استخدمت في تفجيرات
مدريد التي نفذت بالهواتف المحمولة
لانعدام شارات الإرسال في محطات
الأنفاق البريطانية في باطن الأرض.
ورجح
رئيس شرطة العاصمة البريطانية إيان
بلير احتمالية أن تكون هناك "خلية
إرهابية" لا تزال ناشطة في البلاد،
مشيرا إلى أن الشرطة في بداية تحقيق
"طويل ومعقد".
كما
أفادت صحيفة "إندبندنت" اليوم
السبت 9-7-2005 أن الاستخبارات البريطانية
الداخلية والشرطة يبحثان ما إذا كان
المفجرون "قد نشئوا في لندن" أم
أنهم أجانب.
وقالت:
الكمية الصغيرة للمتفجرات المستخدمة
تشكل دليلا على أن "مقاتلين من
الداخل" وراء الانفجارات. لكنها
أضافت أن معظم هؤلاء المقاتلين يخضعون
لمراقبة مشددة من قبل الاستخبارات،
ومن غير المتوقع أن يكونوا هم منفذي
هذه العمليات.
وبالتالي
فقد تتجه التحقيقات صوب المغربي "محمد
الجربوزي"، لا سيما بعدما طلبت
المخابرات البريطانية من الوكالات
الأوربية مساعدة طارئة لاقتفاء أثره.
وبحسب
الصحيفة فإن اسم الجربوزي (45 عاما)
ارتبط بالهجمات الإرهابية التي وقعت
في مدريد يوم 11 مارس 2004 والدار البيضاء
في مايو 2003، بعد اختفائه من منزله
بشمال لندن العام 2004 بعد إقامة في
بريطانيا لمدة 16 عاما.
وكانت
بريطانيا قد منحت الجربوزي اللجوء
السياسي بعد إصدار المحكمة المغربية
بحقه حكما بالسجن 20 عاما لاتهامه
بالتورط في تفجيرات الدار البيضاء
التي أودت بحياة 44 شخصا.
وأشارت
"إندبندنت" إلى علاقة بين
الجربوزي وأبو قتادة الذي وصفه قاض
أسباني بأنه "سفير أسامة بن لادن في
أوربا". وأوردت الصحيفة أن المحققين
في انفجارات مدريد ذكروا أن أحد
المشتبه بهم قد أجرى عدة اتصالات
هاتفية إلى لندن على أرقام وخطوط تعود
للجربوزي.
وكانت
أجهزة الأمن الفرنسية والألمانية قد
اتهمت الجربوزي بأن لديه صلات مع أبو
مصعب الزرقاوي الذي يتزعم تنظيم "قاعدة
الجهاد في بلاد الرافدين".
كما
ذكرت صحيفة "صن" أن الشرطة
البريطانية تتعقب أسبانيا من أصل سوري
يدعى مصطفى نصار، يعتقد أنه على علاقة
بخلية للقاعدة في أسبانيا تم تفكيكها
بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في واشنطن
ونيويورك. ووفقا لتقارير عديدة فإن
نصار عاش في لندن بين 1995 و1998.
مشكلة
المفقودين
وبدأت
الحياة تعود لطبيعتها بوسط لندن بعد
يوم من سلسلة الانفجارات، لكن ظهرت
مشكلة جديدة تتعلق بوجود أشخاص
مفقودين حتى الآن، ولا يعرف ذووهم
مصيرهم بعد.
وتوجه
أهالي المفقودين لمراكز الشرطة
والمستشفيات بحثا عن إجابات حول مصير
الأشخاص المفقودين، لكن المعلومات
التي حصلوا عليها لا تشفي الغليل.
ونفت
الشرطة البريطانية وجود مفقودين أحياء
في الأنفاق، وقالت: إن الضحايا ينتمون
لبلدان شتى، منها الصين وألمانيا
والبرتغال وبولندا وأستراليا
وسيراليون وجنوب أفريقيا، مشيرة إلى
أن هناك العديد من الجثث ما زالت في
إحدى المحطات المنكوبة دون تقدير
عددها.
وتقوم
السلطات البريطانية حاليا بإزالة آثار
الهجمات الإرهابية من كافة المواقع،
باستثناء المنطقة التي تقع أسفل ميدان
راسل؛ حيث يعتقد المسئولون أن تأمين
النفق الخاص بمترو الأنفاق أمر ضروري
قبل أن تبدأ قوات الطوارئ عملها.
اقرأ
أيضا:
|