تعهدت
الدول الصناعية الثماني الكبري اليوم
الجمعة 8-7-2005 بتقديم مساعدات بقيمة 50
مليار دولار لأفريقيا و3 مليارات دولار
للسلطة الفلسطينية، إضافة إلى وعود
خاصة بأفريقيا والتغيرات المناخية
والصادرات الزراعية.
وأعلن
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن
مجموعة الثماني قررت منح السلطة
الفلسطينية ثلاثة مليارات دولار في
السنوات القليلة القادمة لتشجيع آفاق
السلام في الشرق الأوسط.
كما
أعلن عن اتفاقات جدية أبرمت لمساعدة
القارة الأفريقية في مقدمتها رفع
المساعدات للقارة بمقدار 50 مليار
دولار، واتفاق لخفض ديون الدول الأكثر
فقرا بالقارة. ولم يحدد بلير جدولا
زمنيا للمساعدات المقدمة لأفريقيا.
وبجانب
الدعم المالي لأفريقيا، وعد بلير
بالتزامات بمحاربة أمراض الإيدز
والملاريا والسل، والتزامات أخرى
بتطوير التعليم.
وتعهد
بإنهاء التوترات في القارة بالعمل في
إطار الأمم المتحدة على إيجاد قوات حفظ
سلام تعمل في تلك البؤر المتوترة.
وأشار
بلير إلى أن هذه الاتفاقات لن تحل جميع
مشكلات أفريقيا، ولكنها تمثل بداية
طيبة. وقال "ليست هذه هي نهاية الفقر
في أفريقيا، لكنه الأمل في أن ينتهي؛
إنه التعبير الواضح عن إرادتنا
المجمعة للعمل في مواجهة الموت والمرض
والصراعات التي يمكن تجنبها".
واختتمت
قمة الثماني أعمالها الجمعة قبل ساعات
من الموعد المحدد وذلك للسماح لرئيس
الوزراء البريطاني بالعودة إلى
بريطانيا لمتابعة تداعيات تفجيرات
لندن التي وقعت الخميس 7-7-2005 وأسفرت عن
مقتل أكثر من 50 شخصا.
وقال
بلير محاطا بنظرائه في مجموعة الثماني
وعدة رؤساء دول أفريقية "إن ظلال
الإرهاب خيمت على اجتماعنا لكنها لن
تحجبه".