|

|
ضربات لندن تهز هولندا والأقلية المسلمة
|
|
لاهاي- نصر الدين الدجبي- إسلام أون لاين.نت/8-7-2005
|
 |
|
مسلمون بمسجد في هولند |
تتخوف
الأقلية المسلمة بهولندا من تعرضها
لمزيد من الاعتداءات العنصرية في
أعقاب تفجيرات العاصمة البريطانية
لندن الخميس 7-7-2005، فيما أبدت الحكومة
وأحزاب هولندية خشيتها أيضا من تعرض
البلاد لـ"تفجيرات مماثلة".
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم الجمعة 8-7-2005 ، طالب أحمد مركوش
الناطق الرسمي باسم اتحاد المساجد
المغربية في هولندا المسلمين باتخاذ
الحيطة من المزيد من الاعتداءات
العنصرية التي يتعرضون لها بالفعل في
أعقاب مقتل المخرج الهولندي ثيو فان
جوخ على يد شاب من أصل مغربي في سبتمبر
2004.
وقال
مركوش إن أئمة المساجد بادروا
بالتنديد بالتفجيرات فور وقوعها بناء
على نداء وجهه مجلس التنسيق لمسلمي
هولندا، الذي يضم عددا من المنظمات
التركية والمغربية والسورنامية. وقال:
"طالبنا الأئمة أيضا بالتنديد
والتحذير من مثل هذه الأعمال التي لا
يقبلها دين ولا عقل".
وطالب
الناطق الرسمي باسم اتحاد المساجد
المغربية الأئمة بأن يقوموا بتوعية
الشباب بما يدور حوله حتى لا يكون
فريسة للمتربصين باسم الدين، فضلا عن
حماية المجتمع عن طريق إبلاغ الجهات
الخاصة بما يهدد أمن البلاد من قبل بعض
الشباب.
وفي
بيان مشترك تلقت "إسلام أون لاين.نت"
نسخة منه أعرب ممثلو مجلس التنسيق
لمسلمي هولندا وعدد آخر من المنظمات
الإسلامية ومجلس الكنائس الهولندية
والمجلس اليهودي عن سخطهم لتفجيرات
لندن، مؤكدين أنهم يقفون معا ضد "الإرهاب"،
وتعاهدوا على العمل المشترك من أجل "إثبات
حق التعايش بين المجموعات البشرية
المختلفة".
هجمات
مماثلة
الحكومة
الهولندية وأحزاب هولندية مختلفة
أعربت عن تخوفها من تعرض العاصمة
أمستردام لهجمات مماثلة لتلك التي
تعرضت لها لندن.
ودعا
رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر
بالكنندة الأجهزة الأمنية المختلفة
لرفع مستوى الحيطة من الأعمال
الإرهابية، مشيرا إلى أن الإرهاب وصل
إلى كل أوربا، وهو ما يدعو الدول
الأوربية والدول الأخرى للعمل المشترك
لمقاومة هذا الزحف من الإرهاب.
إيرد
مانز النائب بحزب بيم فورتين اليميني
المتطرف المعارض دعا بدوره إلى مزيد من
الحذر من خطورة الوضع في هولندا،
وتساءل إن كانت "أمستردام هي الهدف
القادم للإرهاب". ودافع عن مزيد من
الإجراءات الأمنية الاستثنائية التي
يجب اتخاذها كخطوات عملية لحماية
العاصمة.
وطالب
الحزب الاشتراكي وحزب الوحدة المسيحي
إلى العمل المتواصل لمقاومة "الإرهاب"
والاستعداد جيدا لما يمكن أن يحدث من
عمليات إرهابية في هولندا.
ومن
جانبه أشار فان بالن الناطق باسم الحزب
الليبرالي إلى أن الوقت قد حان لمزيد
من التعاون والعمل المشترك. وقال إن
الحكومة عليها أن تعي أنها ليست بمنأى
عن مثل هذه الأحداث والعمليات
"الإرهاب
الإسلامي"
اليميني
العنصري خيرت فلدرس الذي استقال من
الحزب الليبرالي مؤخرا، قال إن "هذا
الحادث شهادة جديدة بأن الإرهاب
الإسلامي هو المشكلة الكبرى للغرب".
وأضاف
أن هولندا لم تتخذ الإجراءات الكافية
للتصدي لمثل هذه الأحداث مثل التوسع في
المراقبة واعتقال المسلمين المتطرفين
في هولندا، باعتبارهم غير إنسانيين.
وصرح
فان دير لان النائب بحزب "دي 66" -الحليف
الثالث في الحكومة - بأن على هولندا أن
تأخذ درسا مما جرى في لندن، وأن تكون
متأهبة لمثل هذه الكوارث الطارئة، ولا
تكتفي بالإحساس بالخوف والحزن، وطالب
بالقيام بتدريبات على مثل هذه الأحداث.
|