English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نصائح لمسلمي بريطانيا بعد تفجيرات لندن

أحمد فتحي – إسلام ون لاين.نت/ 8-7-2005

أنس التكريتي المتحدث باسم الرابطة الإسلامية في بريطانيا

قدم زعماء مسلمون ببريطانيا جملة نصائح لأفراد الأقلية المسلمة، ودعوهم إلى اتباع جانب الحيطة والحذر، بعد تفجيرات لندن أمس الخميس، وتوقعوا أن تطبق السلطات الأمنية إجراءات استثنائية.

وقال أنس التكريتي متحدثا باسم الرابطة الإسلامية في بريطانيا: "طالبنا المسلمين في البلاد بالحيطة والحذر، ومنها عدم الخروج ليلا، وعدم السفر فرادى إن لم تكن هناك حاجة ملحة، والخروج في جماعات لا فرادى".

وفي تصريحات الجمعة 8-7-2005 لـ"إسلام أون لاين.نت"، أضاف التكريتي: "كما أصدرنا تعليمات للأئمة وقادة المجتمع المسلم بتوحيد خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد البريطانية لإبراز معاني التسامح والتراحم الأصيلة في الإسلام، مع التأكيد على استعداد المجتمع المسلم في بريطانيا على تقديم كافة أشكال المساعدات والمشاركة في عمليات الإنقاذ والتبرع بالدم ومساعدة من وقعوا ضحايا".

وقال التكريتي: "نصحنا كل من يتعرض لهجوم بالقول أو الفعل عليه بالإسراع بإبلاغ الجهات الإسلامية المختصة مسجدا كانت أم مركزا إسلاميا لرصد هذه الوتيرة والخط لعلاجه سريعا، وإحاطة الشرطة البريطانية علما بردات الفعل هذه لتكون لديهم أرقام واضحة".

وأضاف: "هناك تعليمات بأن من يتعرض لنوع من الهجوم لا يرد الإساءة بالإساءة، وإذا ما حدث اعتداء على مسجد بكسر زجاجه أو ما شابه فلا ينبغي أن يكون الرد بالمثل على كنيسة".

لكن التكريتي شدد على أنه "ليس هناك ما يخيف المسلمين أو يدعوهم إلى الخجل، ولا نقبل أن نهاجم أو نوضع تحت ضغط الاعتذار، وكأننا اقترفنا ذنبا فلسنا متهمين. لكنها الحيطة والحذر".

وضم التكريتي صوت الرابطة إلى الأصوات المسلمة الأخرى التي نددت بالتفجيرات التي أوقعت أكثر من 50 قتيلا ونحو 700. وقال: "إن الرابطة المسلمة التي تشكل جزءا من نسيج المجتمع البريطاني والتي لا يمكن استبعادها أو عزلها تدين هجمات لندن التي استهدفت أهل لندن جميعهم دون تفريق بين مسلم وغير مسلم".

وأوضح أن المسلمين يشكلون 10% من سكان لندن، وأن هناك 3 مناطق استهدفتها الهجمات تكتظ بالمسلمين، "وهو ما يرجح وقوع ضحايا من المسلمين جراء الهجمات". ولم تعرف إلى الآن جنسيات أو ديانات ضحايا التفجيرات التي وقعت وقت الذروة صباحا.

ولتأكيد أن المسلمين جزء من النسيج البريطاني، قال التكريتي إن الرابطة ستنظم زيارات لضحايا إرهاب هجمات لندن في المستشفيات، بالإضافة إلى عقد بعض الندوات في المراكز الإسلامية أمام الشعب البريطاني "لتوثيق عرى ولحمة المسلمين بمجتمعهم".

إجراءات استثنائية والخطر عام

وحول ما إذا كان هناك إجراءات اتخذتها الحكومة البريطانية لتقييد الحريات المدنية قال التكريتي: "لم يصلنا حتى الآن أي إجراءات استثنائية. لكن لا نستبعد اتخاذ قوانين وإجراءات في الأسابيع القادمة تسهل من صلاحيات رجل الأمن في حبس ومساءلة والتحقيق مع من يشاء وهو ما سنرفضه وندينه".

واتفق سليمان عبد القادر الرئيس السابق للجالية المسلمة في سويسرا مع التكريتي في أن "دائرة الخطر من الإرهاب تعم الجميع مسلما وغير مسلم".

وطالب عبد القادر الحكومة البريطانية بأن "يكون خطابها واضح المعالم دون لبس أو غموض بشأن ألا تكون هناك أي اعتداءات على المسلمين، والتأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية تفصل عرى المجتمع البريطاني".

ودعا السلطات البريطانية إلى ألا تكون بعقلية منفذي الهجمات. وأوضح قائلا إن: "من قاموا بالتفجيرات يتبنون مبدأ أن كل من ليس على دينهم وخطهم فهو عدو لهم، وعليه فكل من يقوم بردات فعل مشينة ضد المسلمين دون تمييز– برغم أن نتائج التحقيقات لم تظهر بعد- فهو هنا يمارس نفس المنطق والعقلية؛ منطق من شأنه وضع المسلمين جميعا في بوتقة واحدة، وذلك كله لتجنيب كثير من الانعكاسات السلبية على الجالية المسلمة".

"خطاب داخلي"

واعتبر التكريتي أن "إحدى إشكاليات الجاليات المسلمة أنها لا تقوم بالتعريف بنفسها كما ينبغي، وأنها تكتفي حتى الآن بخطاب داخلي".

وقال إن على أفرادها "الانفتاح والتواصل والتعريف بالنفس وتبادل الأفكار والرؤى مع مجتمعاتهم التي يعيشون فيها لتحقيق اندماج إيجابي لإزالة ما يعلق من صورة سيئة عن الإسلام".

وأرجع التكريتي وقوع الهجمات إلى "سياسة بريطانيا الخارجية التي جعلت من لندن هدفا للهجمات الإرهابية وهو ما يقتضيه الإنصاف والعدل". وشدد على أن "الحرب على الإرهاب ليست حربنا بل حرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير؛ ليعلم أنه عندما يشعل حربا فلا بد أن يحترق شعبه بها".

رد فعل عكسيا

وفي وقت سابق، قال أحمد شيخ رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا: "في المستقبل القريب نحن متأكدون من أنه سيكون هناك رد فعل عكسي... على هذا العمل الهمجي والإجرامي".

وأضاف قائلا "ننصح المسلمين في مثل هذه الظروف بأن يتوخوا اليقظة، وألا يخرجوا إلى الشوارع ما لم تكن هناك ضرورة، وأن يبقوا وسط التجمعات المسلمة".

وقال عنايات بانجالولا المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا: "إننا نقف جنبا إلى جنب مع أقراننا من المواطنين البريطانيين". وأضاف: "بالطبع فإننا نعرف ما حدث في أعقاب هجمات 11 سبتمبر لأفراد ومساجد ومقابر. وذلك كان ردا على حادث إرهابي وقع على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي". وتابع: "أستطيع أن أتفهم لماذا يشعر كثير من المسلمين بالخوف مما قد يحث الآن هنا".

وجاءت تفجيرات يوم الخميس بعد الفرحة الغامرة التي عمت سكان لندن يوم الأربعاء 6-7-2005 عندما اختيرت العاصمة البريطانية لاستضافة أولمبياد 2012.

وأشار إقبال سكراني الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا إلى أن التناقض صارخ بين يومي الخميس والأربعاء. وقال: "اليوم نقف مذهولين فزعا ونحن نشهد سلسلة هجمات وحشية على عاصمتنا. وكنا نحتفل معا أمس. يجب علينا أن نبقى كذلك في وقت أزمتنا".

ووجه المجلس دعوة إلى جميع المساجد في بريطانيا وعددها 800 مسجد للصلاة من أجل الضحايا وأسرهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع