|

|
"يسلم" بن لادن يدين تفجيرات لندن
|
|
عواصم – رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2005
|
 |
|
يسلم بن لادن |
أدان
"يسلم" بن لادن الأخ غير الشقيق
لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
تفجيرات لندن أمس الخميس، في حين نفت
حركة طالبان الأفغانية أي دور لها في
التفجيرات، مشيرة إلى أنها تفضل
الانتقام من بريطانيا على الأراضي
الأفغانية.
وفي
بيان مقتضب أصدره مكتبه بجنيف الجمعة
8-7-2005، دعا "يسلم" وهو رجل أعمال
إلى وقف مثل هذا العنف. وقال: "لقد
أحزنني ملاحظة استمرار مثل هذه
الأعمال، الحياة مقدسة، وكل أشكال
العنف لا بد من استئصالها تماما من
مجتمعنا، أقدم تعازيّ الصادقة لضحايا
هذه الهجمات الفظيعة ولعائلاتهم".
وأدان
"يسلم" مرارا هجمات 11 سبتمبر التي
تتهم الولايات المتحدة أسامة بن لادن
بتدبيرها.
ونقلت
صحيفة "لو تمبس" اليومية التي
تصدر في جنيف عن يسلم قوله إنه مستعد
لتمويل الدفاع عن أخيه المتهم بتزعم
تنظيم القاعدة الذي أعلن مسئوليته عن
هجمات سبتمبر. وقال "يسلم" إن
المحاكمة ستسمح له بإظهار أنه ليس له
علاقة بأنشطه أخيه أسامة بن لادن.
و"يسلم"
هو واحد من أكثر من 50 أخا لأسامة، وصاحب
شركة لتصنيع العطور في سويسرا ويحمل
جنسية سويسرية سعودية مزدوجة، ويعيش
في جنيف منذ 20 عاما.
طالبان
تنفي
من
جهة أخرى، نفى عبد اللطيف حكيمي
المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية
أي دور للحركة في تفجيرات لندن، معتبرا
أن الشعب البريطاني يدفع ثمن شرور
حكامه.
وفي
اتصال هاتفي من جهة غير معلومة مع
وكالة رويترز، قال حكيمي: إن مقاتلي
طالبان سيهاجمون القوات البريطانية في
أفغانستان، لكنهم لم يشاركوا في
تفجيرات لندن. وأضاف "سنثأر من
بريطانيا في أفغانستان وليس لطالبان
علاقة بهذه التفجيرات".
واعتبر
حكيمي أن "الشعب البريطاني يواجه
مشاكل فقط بسبب أفعال الشر والقمع
لحكامه، وعليه أن يكتشف الأسباب وراء
هذه التفجيرات؛ لأن بريطانيا مارست
القمع ضد المسلمين في كل أنحاء العالم
وأيدت الولايات المتحدة في احتلالها
غير المشروع لأفغانستان".
وأوضح
أن طالبان لا تشعر بالحزن ولا بالفرح
من التفجيرات، وقال: "لو كانت هذه
الانفجارات وجهت لأهداف عسكرية
بريطانية أو أوقعت خسائر في الأرواح
بين الحكومة البريطانية كنا سنكون
سعداء للغاية".
وتنشر
بريطانيا نحو 1000 جندي في أفغانستان
وتستعد لإرسال 400 آخرين العام 2006 لدى
توليها قيادة 8500 جندي تابعين لحلف شمال
الأطلسي لإقرار السلام في أفغانستان.
وهناك إضافة إلى ذلك قوات أمريكية
قوامها 20 ألفا. وأطاح الغزو الأمريكي
بحكومة طالبان أواخر عام 2001.
هجمات
على البشرية
وفي
كابول، اعتبر الرئيس الأفغاني حامد
كرزاي الذي تسلم الرئاسة بعد إسقاط
طالبان أن "هجمات لندن لم تكن مجرد
هجمات على مدينة بل على البشرية كلها".
وقال
للصحفيين: "شعب أفغانستان يعرف
تماما الألم الذي يشعر به الشعب
البريطاني؛ لأن الشعب الأفغاني كان
أول من عاني على أيدي الإرهاب لسنوات
طويلة وعانى طويلا".
تهديد
روما
وجاء
في بيان نشر على الإنترنت اليوم الجمعة
أن جماعة تزعم أن لها علاقة بتنظيم
القاعدة هددت بشن هجوم على روما
لمعاقبة إيطاليا على دعمها الولايات
المتحدة، وأشاد البيان بالتفجيرات
التي تعرضت لها لندن.
وقال
البيان: "نحذر عاصمة الكفر والنفاق
روما من أن أسود الجهاد في أوربا
مستعدون لتوجيه ضربة قوية لهذه
الحكومة العميلة للأمريكان الصليبيين
أعداء الله والرسول والمسلمين، وقد
أعذر من أنذر، ونحن على ذلك مصممون".
وأضاف
"بفضل من الله تعالى قامت مجموعة من
المجاهدين الشرفاء بتنفيذ هجمات نجحت
وقد شملت الانفجارات ثلاث محطات لقطار
الأنفاق على الأقل بالإضافة إلى حافلة
لنقل الركاب".
وذكر
البيان كل من الهجمات التي وقعت
الخميس، مشيرا إليها على أنها "انفجارات"
مما يعني أنها لم تكن "عمليات
انتحارية".
ولم
تشر وكالة رويترز التي نقلت النبأ اسم
التنظيم، وقالت إنه لا توجد وسيلة
للتحقق من بيان اليوم الجمعة الذي ذكر
أنه من جماعة لها علاقة بالقاعدة، لكنه
ظهر على موقع غير الذي يستخدمه عادة
موالون للقاعدة.
ويوم
الخميس أعلن "التنظيم السري - قاعدة
الجهاد في أوروبا" الذي لم يكن
معروفا من قبل المسؤولية عن الهجمات
التي أوقعت كثر من 50 قتيلا و700 جريح في 3
محطات لمترو الأنفاق وحافلة لنقل
الركاب بالعاصمة البريطانية. لكن
مسؤولين أمريكيين وبريطانيين قالوا
إنه لم يتضح إن كان هذا الإعلان حقيقيا.
|