ندد
رؤساء وملوك وقادة عرب بالتفجيرات
التي وقعت بالعاصمة البريطانية لندن
الخميس 7-7-2005 وأسفرت عن مقتل أكثر من 50
شخصا وإصابة 700 آخرين، واعتبروها "عملا
إرهابيا يتنافى مع القيم الإنسانية
ولا علاقة له بالإسلام والمسلمين".
وفي
القاهرة أدان الأمين العام لجامعة
الدول العربية عمرو موسى التفجيرات،
وقال في تصريحات صحفية: "نشعر بالأسف
الشديد لهذه التفجيرات التى راح
ضحيتها عدد من الأبرياء"، مؤكدا رفض
الجامعة لهذه التصرفات؛ سواء حدثت في
لندن أو في أي عاصمة أوروبية أو عربية
أو أي مكان آخر في العالم.
دول
الخليج واليمن
ومن
جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون
الخليجي، عبد الرحمن بن حمد العطية رفض
دول مجلس التعاون المطلق للإرهاب، أيا
كان مصدره، والعمل على مكافحته بكل
أشكاله وصوره، معربا عن تأييده لكل
الإجراءات التي تتخذها الحكومة
البريطانية في هذا الصدد.
وفي
الرياض أعرب مصدر مسئول في المملكة
العربية السعودية عن استنكار بلاده
لتفجيرات لندن قائلا: "تستنكر
المملكة بشدة التفجيرات، وتعبر عن
تعاطفها مع الحكومة البريطانية، وأسر
ضحايا الانفجارات".
وأضاف:
"إن المملكة تؤكد موقفها الداعي إلى
أهمية تكثيف الأسرة الدولية لجهودها
لمكافحة آفة الإرهاب، التي أصبحت تهدد
أمننا وأمن شعوبنا جميعا، بل أمن
العالم أجمع".
وفي
الدوحة، أعرب مسؤول بوزارة الخارجية
القطرية عن إدانة بلاده "للتفجيرات
الإجرامية"؛ باعتبارها أعمالا
إرهابية تتنافى مع القيم الأخلاقية
والإنسانية.
كما
نقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن
وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ
حمدان بن زايد آل نهيان قوله: إن "دولة
الإمارات تستنكر بكل قوة هذه الجرائم
البشعة، وتعلن تضامنها التام مع
الحكومة البريطانية، وتأييدها في كل
ما تتخذه من إجراءات لمواجهتها.
واستنكرت
الكويت التفجيرات على لسان الشيخ صباح
الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء
الكويتي في برقية بعث بها إلى رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير قال فيها:
إن الكويت تستنكر بشدة هذه
الانفجارات، وهذه الأعمال الإرهابية
منافية لكل الأعراف والقيم الإنسانية.
كما
نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"
عن مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية
استنكاره الشديد لتفجيرات لندن بقوله:
إن تلك الأعمال الإجرامية التي
استهدفت إزهاق الأرواح وترويع
المواطنين الأبرياء كشفت مجددا الوجه
القبيح للإرهاب، الذي ينتهج سبلا
ترفضها كل الشرائع السماوية
والإنسانية.
دول
الشام
وأدان
الرئيس اللبناني إميل لحود اعتداءات
لندن، وأعرب في بيان صادر عن رئاسة
الجمهورية عن تضامن الشعب اللبناني مع
المأساة التي تعيشها بريطانيا. مؤكدا
أن الإرهاب وصمة عار تتناقض مع المبادئ
والقيم الإنسانية، ولا تولد إلا
المزيد من الاضطرابات.
كما
اعتبر رئيس كتلة "المستقبل"
النيابية في البرلمان اللبناني النائب
سعد الحريري أن الهجوم الهمجي يتعارض
تعارضا كليا مع قيمنا العربية، ومع
تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وأن
الإسلام والمسلمين براء من مرتكبيه،
والمخططين له، والمتورطين فيه من قريب
أو بعيد.
ومن
جانبه أصدر حزب الله اللبناني بيانا
أدان فيه تفجيرات لندن، وأكد فيه أن
استهداف الأبرياء عمل مستنكر بكل
المقاييس الإنسانية والأخلاقية
والدينية.
وندد
الرئيس السوري بشار الأسد بالاعتداءات
التي استهدفت لندن. ووجه "برقية
استنكار وإدانة" إلى رئيس الوزراء
البريطاني، قال فيها: أعرب باسمي وباسم
الشعب السوري عن إدانتنا للأعمال
البغيضة التي نستنكرها وندينها أشد
الإدانة. ونتقدم إلى توني بلير، والشعب
البريطاني، وأسر الضحايا بالتعازي
والمواساة".
وأدانت
السلطة الفلسطينية تفجيرات لندن علي
لسان رئيس وزرائها أحمد قريع في بيان
قال فيه: كائنا من كان وراء تخطيط
وتنفيذ هذه التفجيرات فلا يحق له
ارتكاب هذا النوع من الجرائم ضد
الإنسانية. وأضاف: إنه لا يمكن أن يوجد
مبرر منطقي لاستهداف المدنيين
الأبرياء.
وفي
الأردن أدان الملك عبد الله الثاني "الاعتداءات
الإرهابية" التي تعرضت لها لندن.
وأشار إلى أهمية تكاتف الجميع، وتوحيد
الجهود لمحاربة كل أشكال الإرهاب
والقوى التي تدعمه.
وفي
الرباط، عبر العاهل المغربي الملك
محمد السادس عن إدانته الشديدة
للإرهاب، الذي وصفه بأنه لا يعرف دينا
ولا وطنا، ويهدف إلى انتهاك حقوق
الانسان والحق في الحياة.
كما
بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة برقية تعزية إلى رئيس
الوزراء البريطاني، قال فيها: إن الشعب
الجزائري يدين بشدة هذه الهجمات
الإرهابية، التي تستدعي من المجتمع
الدولي أن يضاعف جهوده لاجتثاث
الإرهاب.
وقالت
وزارة الخارجية الليبية في بيان لها
يدين تفجيرات لندن: لقد أصابتنا الصدمة
مما وقع من انفجارات في العاصمة
البريطانية، ونعلن إدانتنا الشديدة
لهذه الأعمال الإجرامية، التي أصابت
العديد من الضحايا الأبرياء.
وأكدت
عزم حكومتها على التعاون مع كل الدول،
حتى يتم القضاء على هذه الآفة التي
تهدد حياة الأبرياء، وتهدد السلم
والأمن الدوليين.