English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا: بصمات القاعدة بتفجيرات لندن

لندن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-7-2005

وزير الداخلية البريطانية تشارلز كلارك

أعلنت الحكومة البريطانية أن الهجمات التي تعرضت لها العاصمة لندن أمس الخميس 7-7-2005 تحمل بصمات تنظيم القاعدة، ولم تستبعد احتمال تعرض البلاد لهجمات أخرى.

وفي تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة 8-7-2005، قال إيان بلير قائد شرطة لندن: "هذه كلها بصمات القاعدة... لكننا في بداية تحقيق معقد وطويل للغاية"، ورفض بلير التكهن بشأن مغادرة مرتكبي الهجمات البلاد.

وأضاف أن السلطات تدرس بعناية إعلان جماعة تعرف باسم "التنظيم السري-تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا" المسؤولية عن التفجيرات.

وقال بلير: "بالقطع نحن على علم بالأمر.. ما لا نستطيع أن نعرفه هو ما إذا كان حقيقيا أم لا. لكننا نولي الأمر أهمية".

وفي تصريحات لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قال وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك: "يجب أن نهتم أكثر باحتمال وقوع هجوم آخر، وهذا هو سبب تركيز كل جهودنا اليوم على تحديد هوية الجناة ومحاكمتهم، وهذه بالطبع القضية الأولى التي تهم الشرطة وأجهزة الأمن حاليا".

وأشار كلارك إلى أن المحققين يفحصون بعناية إعلان جماعة "التنظيم السري، تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا" على شبكة الإنترنت الذي تبنت فيه مسؤولية الهجمات. وقال "بالتأكيد نأخذ الإعلان بجدية".

وقتل أكثر من 50 شخصا وأصيب نحو 700 آخرين في الانفجارات الأربعة التي استهدفت 3 محطات للمترو الأنفاق هم ليفربول ستريت، وكينجز كروس وإدجوار رود وانفجار آخر بحافلة من طابقين في ميدان راسل، بحسب ما أعلنته الشرطة البريطانية اليوم الجمعة.

لكن كلارك لم يؤكد أو ينف فرضية تنفيذ انتحاريين للهجمات، وقال إن "الشرطة تواجه تحديات خارقة في مواقع الانفجارات التي لم يتحدد إذا ما كانت عمليات انتحارية أم أن القنابل زرعت داخل عربات القطارات أو في الأنفاق". 

"متشددو الداخل" 

وكان مسؤولون بريطانيون أعربوا عن قلقهم المتزايد بشأن التهديد الذي يشكله "متشددون موجودون بالداخل ويعملون بشكل مستقل دون أي آثار يمكن تتبعها".

وقال هازيل بليرز الوزير بوزارة الداخلية البريطانية في مؤتمر صحفي في وقت سابق من 2005 إن التركيز السابق على التهديد الذي يشكله أجانب تراجع ليحل محله إدراك "بمشاركة متزايدة لبريطانيين أيضا في الإرهاب".

ويصعب اعتراض الخلايا الصغيرة التي لا تعتمد على الدعم المالي أو الفني أو على أوامر من الخارج باستخدام إجراءات تتبعها السلطات منذ هجمات 11 سبتمبر مثل تشديد التدقيق في التحويلات المالية وفرض قيود أشد على الهجرة والحدود.

وقال المحلل الأمني كلود ماونيكت: "إذا كان لديك أشخاص حذرون جدا بشأن الاتصالات، ولا يجرون اتصالات تذكر، ويتجنبون السفر إلى العراق أو أفغانستان أو باكستان أو ارتياد المساجد المراقبة بشكل جيد؛ فهذا النوع من الأشخاص لديه كل الفرص للإفلات من الشبكة".

وأضاف أن نوع العملية التي نفذت في لندن يتطلب معرفة محلية جيدة، وأوضح قائلا "هذا شيء لا يستطيع أن يقوم به شخص وصل من الخارج قبل شهر، من الواضح أنه هجوم رتب له أشخاص في الموقع منذ بعض الوقت".

أجهزة توقيت

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الجمعة أن أجهزة توقيت وليس مفجرين انتحاريين استخدمت في التفجيرات الأربعة.

ونقلت عن مسؤولين بريطانيين وأمريكيين لم تكشف هويتهم أن الانفجارات الثلاثة التي وقعت في مترو الأنفاق يبدو أنها كانت بسبب قنابل تركها المهاجمون وفروا وفجروها بأجهزة توقيت أو أي أجهزة أخرى للتفجير عن بعد.

وأضاف المسئولون أن الشحنة الناسفة التي أطاحت بسطح الحافلة ربما انفجرت قبل الوقت المحدد بينما كان مهاجم ينقلها إلى هدف آخر.

ونقلت شبكة "إيه.بي.سي" التلفزيونية عن السلطات الأمريكية قولها إن شرطة لندن عثرت على أجزاء رئيسية لأجهزة التوقيت التي فجرت القنابل. وأضافت أن هناك تقارير تفيد بأن الشرطة ربما عثرت على قنبلتين لم تنفجرا الخميس.

ونسبت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية إلى مصادر أمريكية قولها إن محققين عثروا على أجزاء أجهزة توقيت ربما استخدمت في تفجيرات القطارات، ولكن لم تجد مثل هذه الأجزاء في تفجير الحافلة.

ومن جانبه قال آندي هايمان المسئول بشرطة لندن إن الشرطة لم تصل بعد إلى إحدى عربات قطارات أنفاق لندن التي انفجرت فيها قنبلة الخميس.

وقال للصحفيين: "عندما أصف المشهد في ميدان راسل سكوير فإن الوضع هو أننا يجب أن نقترب من العربة"، وأضاف "يوجد خطر من أن النفق ربما غير آمن.

ونفت الشرطة البريطانية تلقي تهديدات مسبقة بالهجمات أو أي إعلان بالمسؤولية. 

المخابرات

 وتضع تفجيرات لندن أجهزة المخابرات البريطانية تحت الأضواء. وقال محللون أمنيون إنه من السابق لأوانه الإنحاء باللائمة على أجهزة المخابرات بشأن عملية يشتبه البعض بأنها من تدبير "جماعة صغيرة مستقلة بذاتها من المتشددين المحليين تستوحي أفكارها من القاعدة".

ولكن صحيفة الجارديان قالت إن قادة أجهزة المخابرات خفضوا مستوى التهديد الذي تشكله القاعدة في شهر يونيو 2005.

وقال أنطوني جليس وهو متخصص في شؤون المخابرات في جامعة برونيل إن الأسئلة التي ستطرح هي "ما هو سبب اتخاذ هذا القرار قبل فترة وجيزة من موعد استضافة قمة مجموعة الثماني".

وأضاف "خفضوا مستوى التهديد حتى على الرغم من أنه كان واضحا تماما أنه وقت اهتمام سياسي متزايد، أعتقد أن أسئلة ستطرح بشأن ذلك".

ورفضت متحدثة في مقر مجلس الوزراء البريطاني تأكيد أو نفي التقرير قائلة: "الحكومة لا تعلق على مستويات التهديد".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع