English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو أوربا يشجبون تفجيرات لندن

أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/8-7-2005

أحمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

 أدان مسلمو أوربا التفجيرات التي ضربت العاصمة البريطانية لندن، وطالبوا بعدم كيل الاتهامات بصورة جماعية ضد الإسلام والمسلمين.

وقتل أكثر من 50 وأصيب نحو 700 في التفجيرات التي استهدفت 3 محطات لمترو الأنفاق وحافلة للنقل العام يوم الخميس، وفقا لما صرح به إيان بلير قائد شرطة لندن اليوم الجمعة 8-7-2005.

ووصف "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا" الهجمات بأنها "صدمة عميقة لكل الضمائر الحية". وقال إن المسلمين في كافة أرجاء أوربا يقفون صفاً واحداً مع إخوانهم المواطنين في كل بلد أوروبي، من أجل تحقيق المصالح العليا لمجتمعاتهم الأوربية.

وفى بيان له نقلته وكالة "قدس برس"، قال الاتحاد إنه تلقى "بكثير من الأسى الأنباء المفزعة عن الاعتداءات المروِّعة التي هزّت مدينة لندن"، معتبراً أنّ "هذه التفجيرات العدوانية التي ذهب ضحيتها مواطنون أبرياء بين قتلى وجرحى؛ تمثل صدمة عميقة لكل أصحاب الضمائر الحية".

وأكد الاتحاد أن "هذا العمل الشنيع، مرفوض بكل المقاييس الدينية والإنسانية والأخلاقية، ويتوجب أن يُقابَل بأقصى الإدانة والاستنكار".

وأوضح أنّ "المسلمين في بريطانيا وفي كافة أرجاء أوربا يقفون صفاً واحداً مع إخوانهم المواطنين في كل بلد أوربي، من أجل تحقيق المصالح العليا لمجتمعاتهم الأوربية، وحماية الأمن والاستقرار فيها، ورفض كل أعمال العنف والإرهاب، التي تهدِّد حياة الناس وحرياتهم، مؤكدين في هذا الصدد أنّ الإسلام يعتبر جريمة قتل الأبرياء من أكبر الجرائم الإنسانية".

ووجّه رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا، أحمد الراوي، رسائل تعزية إلى كل من ملكة بريطانيا ورئيس الوزراء توني بلير، عبّر فيهما عن تعازي المؤسسات الإسلامية في القارة الأوربية في الضحايا الذين سقطوا في الهجمات. 

مسلمو ألمانيا 

نديم إلياس رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا

وفي السياق نفسه، أدانت المؤسسات والهيئات الإسلامية في ألمانيا تفجيرات لندن، واصفة الحادث بأنه "عمل همجي لا يمت للإسلام بصلة".

وطالب د.نديم إلياس رئيس "المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا" العالم بعدم "كيل الاتهامات بصورة جماعية ضد الإسلام والمسلمين".

وقال: "من وازع الحرص على أمن المجتمع الألماني والأوربي يجب أن يُرى المسلمون كشركاء في مواجهة الإرهاب بكل شكل من أشكاله وصوره".

ووصف المجلس التفجيرات بأنها "سلسلة من الأعمال الإرهابية الهمجية؛ فالذين يقومون بمثل هذه الأعمال لتحقيق أغراض سياسية، ومن يتبنَّ الإرهاب والعنف وأعمال القتل ضد المدنيين الأبرياء لا يمكن أن ينتمي للإسلام أو أن ينسب نفسه إليه".

وأعربت إدارة تحرير صحيفة "إسلاميشيه تسايتونج" الإسلامية الصادرة بالألمانية وتحظى بانتشار واسع بين المسلمين في ألمانيا عن مواساتها لضحايا التفجيرات.

وفي بيان نشر على موقعها الإلكتروني الجمعة، قال "سليمان فيلمس" رئيس تحرير الصحيفة: إن المسلمين ملتزمون– وكذلك الصحيفة- بإدانة جميع صور العنف سواء الحالية أو التي وقعت في السنوات الماضية.

وأضاف أن وصف "الإرهاب الإسلامي" الذي تضعه وسائل الإعلام العالمية لمثل هذه الحوادث هو وصف غير دقيق؛ تماما مثل وصف عمليات الجيش الجمهوري الأيرلندي ضد بريطانيا– التي استمرت لسنوات- بأنها "إرهاب كاثوليكي".

وأكد "فيلمس" على أنه يجب الفصل بين ما يقع من عمليات إرهابية وبين المسلمين الملتزمين الذين يعيشون في أوربا. لكن صحيفة "دي فيلت" الألمانية سارعت إلى اتهام من وصفتهم بـ" "المحمديون أصحاب القنابل".

القاعدة

ورأت صحف أخرى مثل "فرانكفورتر روند شاو" أن أوربا لم تعد بعيدة عن أيدي القاعدة وعملياتها التي أغرقت أوربا من قبل في دماء ضحايا مدريد يوم 11 مارس 2004.

وفى تصريحات لوكالة أسوشيتدبرس قال الخبير الأمني الألماني "رولف توبهوفين" إن نوعية التفجيرات والتخطيط لتنفيذها في وسائل المواصلات هي من سمات تنظيم القاعدة.

وقال "كاى هيرشمان" أحد الخبراء في الشئون الأمنية في ألمانيا إن ألمانيا-مثل بقية الدول الأوربية- موضوعة على قائمة الدول المستهدفة من قبل المنظمات الإرهابية "الإسلامية"؛ وذلك منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي.

واعتبر الخبير الأمني أن توفير الحماية الكاملة لوسائل المواصلات أمر مستحيل الحدوث في أي مكان في العالم؛ مشيراً إلى أن الوسيلة الوحيدة للتغلب على الإرهاب تتمثل في العمل المشترك بين الجهات الأمنية في أوربا من أجل جمع المعلومات الكافية، وهى الوسيلة التي يرى أنها ستؤدي إلى الكشف عن الإرهابيين قبل تنفيذ أية عملية.

مجلس أزمات

دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية

ومن جهتها أشارت شبكة الإذاعة الألمانية الموجهة "دويتش فيليه" إلى أن السفارة الألمانية في لندن شكلت مجلس أزمات في أعقاب التفجيرات.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الوزارة شرعت في بحث مسألة تحذير الرعايا الألمان من السفر إلى بريطانيا.

وعقد مسؤولون في الداخلية الألمانية اجتماعاً للتشاور بشأن الخطوات الواجب اتخاذها لإحكام الإجراءات الأمنية في برلين. وضاعفت الداخلية بالفعل الإجراءات الأمنية في أعقاب التفجيرات.

وقال "أوتو شيلي" وزير الداخلية إن الاحتياطات الأمنية ستشمل جميع الولايات. لكن شيلي رأى أن ألمانيا غير معرضة لخطر حقيقي. 

مسلمو فرنسا 

من جهته أعرب دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن عميق أسفه للتفجيرات، ووصفها بأنها "حوادث إجرامية لا تمت بأي صلة للإسلام ومبادئه".

وجاء في بيان له "باسم المجلس الفرنسي للديانة السلامية وباسم كل مسلمي فرنسا ندين بشده الإرهاب والاعتداءات المروعة التي ضربت لندن".

وتابع: "إن قتل الأبرياء لا يمت بصلة لا للإسلام ولا لمبادئه... إن العدد الكبير من الضحايا الأبرياء لهذه الاعتداءات أثارت مشاعر الفزع لدى كافة أفراد المجتمع الفرنسي وخاصة مسلمي البلاد".

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع