English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو لندن يخشون الانتقام

لندن-رويترز- إسلام أون لاين.نت/8-7-2005

الحركة بدأت تعود لطبيعتها تدريجيا في لندن الجمعة

 أعرب مسلمو لندن عن مخاوفهم من أن يصبحوا ضحايا لرد فعل انتقامي تلقائي بعد الانفجارات المدمرة التي هزت لندن الخميس 7-7-2005 وقتلت 37 وأصابت نحو 700 بحسب الحكومة البريطانية.

وفي منطقة إدجوار روود التي كانت مسرحا لأحد التفجيرات ويتركز فيها عشرات من الأنشطة التجارية اللبنانية والعراقية والمصرية أدان كثيرون الهجمات التي قال وزير الداخلية البريطانية تشارلز كلارك الجمعة 8-7-2005 إنه لا يستبعد تورط "إرهابيين مسلمين" في تنفيذها.

وقال زكريا قبيسي وهو مدير مطعم لبناني يبلغ من العمر 29 عاما: "العالم كله يشير الآن إليّ ويقول إنني عربي ومسلم إرهابي".

وأضاف: "نتوقع أن نتعرض لمضايقات.. إنه رد فعل طبيعي، ولكن على الناس أن يعرفوا أن الإسلام لا يطلب منا، ولا يسمح لنا بقتل الأبرياء".

وقال أحمد المري وهو موظف حكومي يبلغ من العمر 27 عاما من دولة الإمارات العربية المتحدة ويقوم بزيارة لبريطانيا: "إنهم يريدون وقف قتل الناس في العراق وأفغانستان؛ ولذلك جاءوا ليقتلوا أبرياء هنا، ويخربوا حياة المسلمين العاديين. هذا هراء".

وقال إيهاب ماجد وهو وكيل سفريات مصري يبلغ من العمر 30 عاما: "هذا آخر بلد غربي كان يكن احتراما كبيرا للعرب والمسلمين... الآن لا أحد يعرف ماذا سيحدث".

لكن ليث الطائي وهو عراقي يمتلك مقهى على مقربة من محطة أنفاق إدجوار روود اختلف مع هذا الرأي، وقال: "أنت تقتل الحية بقطع رأسها وليس بقطع ذيلها... رأس الإرهاب ليس أسامة بن لادن وإنما سياسات أمريكا وبريطانيا ضد العرب والمسلمين".

ويعيش نحو 1.6 مليون مسلم في بريطانيا التي تعيش فيها جماعات عربية وإسلامية معارضة كثيرة هربت من الاضطهاد في أوطانها.

وأعلنت جماعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها "التنظيم السري- تنظيم قاعدة الجهاد في أوربا" مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت حافلة وثلاث محطات لمترو الأنفاق.

وقالت الجماعة على موقع على الإنترنت إن هذه الهجمات جاءت ردا على ما وصفته "بالمذبحة التي نفذتها بريطانيا العظمى في العراق وأفغانستان". 

الدعاء للضحايا

أحد المصابين في انفجار بمحطة مترو إدجوار رود في لندن يوم الخميس

ودعا زعماء الأقلية المسلمة في بريطانيا المصلين إلى الدعاء للضحايا في صلاة الجمعة في شتى أنحاء بريطانيا وحثوا على التعاون بشكل كامل مع الشرطة التي تتعقب الجناة.

ويخشى هؤلاء الزعماء من موجة ردود أفعال محتملة ضد مسلمي بريطانيا على غرار ما حدث في الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال عنايات بانجالولا المتحدث باسم مجلس مسلمي بريطانيا: "إننا نقف جنبا إلى جنب مع أقراننا من المواطنين البريطانيين".

وأضاف: "بالطبع فإننا نعرف ما حدث في أعقاب هجمات 11 سبتمبر لأفراد ومساجد ومقابر. وذلك كان ردا على حادث إرهابي وقع على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي".

وقال: "أستطيع أن أتفهم لماذا يشعر كثير من المسلمين بالخوف مما قد يحث الآن هنا".

ووجه المجلس دعوة إلى جميع المساجد في بريطانيا وعددها 800 مسجد للصلاة من أجل الضحايا وأسرهم.

وقال بانجالولا "كل من كان وراء العمل الوحشي... أيا كانوا وأيا كانت دوافعهم فإننا ندينهم كلية".

وأضاف قائلا إن المجلس يحث أيضا على التعاون بشكل كامل مع الشرطة "لضمان ألا تتمكن أي أوساط متطرفة من استغلال الكارثة التي وقعت لأغراضها السياسية التي تهدف إلى الفرقة".

وردد أحمد شيخ رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا مخاوف مماثلة، وقال: "في المستقبل القريب نحن متأكدون من أنه سيكون هناك رد فعل عكسي... على هذا العمل الهمجي والإجرامي".

وأضاف قائلا "ننصح المسلمين في مثل هذه الظروف بأن يتوخوا اليقظة، وألا يخرجوا إلى الشوارع ما لم تكن هناك ضرورة، وأن يبقوا وسط التجمعات المسلمة".

وجاءت كارثة يوم الخميس بعد الفرحة الغامرة التي عمت سكان لندن يوم الأربعاء 6-7-2005 عندما اختيرت العاصمة البريطانية لاستضافة أولمبياد 2012. 

وقال إقبال سكراني الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا إن التناقض صارخ بين يومي الخميس والأربعاء.

وقال: "اليوم نقف مذهولين فزعا ونحن نشهد سلسلة هجمات وحشية على عاصمتنا. وكنا نحتفل معا أمس. يجب علينا أن نبقى كذلك في وقت أزمتنا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع