بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طوابير شاحنات على حدود لبنان وسوريا

بيروت - علي حسين باكير - إسلام أون لاين.نت/ 7-6-2005 

شاحنات تصطف على الحدود اللبنانية مع سوريا

انتظار يدوم لأيام طويلة قبل تفتيش دقيق لشاحنات تمتد صفوفها لعدة كيلومترات تريد العبور إلى الجانب السوري من الحدود مع لبنان، وسائقون ومسافرون لا يجدون أبسط شروط الحياة.. تلك بعض مفردات المشهد على الحدود اللبنانية السورية بعد أن دخلت أزمة الشاحنات أسبوعها الثالث جراء الإجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات السورية على حدودها مع لبنان.

وفي لقاءات مع "إسلام أون لاين.نت" الخميس 7-6-2005 رأى بعض السائقين والمسافرين أن دمشق تتخذ إجراءات عقابية ضد القادمين من الجانب اللبناني، خاصة بعد أن اضطرت القوات السورية إلى الانسحاب من لبنان، غير أن البعض الآخر رأى أن هذه الإجراءات لا تتجاوز الطابع الجمركي والأمني، خاصة بعد تزايد عمليات التهريب، واشتباك القوات السورية مع مجموعة مسلحة على الحدود اللبنانية.

وقال "أبو خالد"، أحد سائقي الشاحنات: "هنالك المئات من الشاحنات المحملة ببضائع مرسلة خاصة إلى العراق وتركيا، تنتظر منذ أسبوع على الأقل لاجتياز الحدود اللبنانية إلى سوريا".

وتابع: "نحن معلقون لأيام طوال في شاحناتنا في غياب أبسط شروط الحياة إذ لا ماء للشرب أو الوضوء ولا توجد مراحيض، وكنا نقوم بتحضير وجبات الطعام على قارعة الطريق ونستظل تحت الشاحنة من أشعة الشمس".

وأضاف أن "قطع آخر ثمانية كيلومترات نحو نقطة الحدود صار يستغرق في ظل الوضع القائم نحو أسبوعين، بينما كان لا يستغرق في السابق يوما أو يومين".

"حسون" سائق أجرة يواظب على الانتقال على طريق بيروت - دمشق قال: "لم أر مشهدا مماثلا منذ عقود، كنا نعبر المركز الحدودي السوري بمنطقة جديدة يابوس (شمال) دون أي صعوبة، لكن منذ أسابيع بات الوضع لا يطاق".

وأوضح قائلا: "أوقفني السوريون هذا الصباح عند حاجز للأمن العسكري قبل المركز الحدودي طوال 45 دقيقة، حيث استجوبوني وفتشوا السيارة والركاب، وصادروا المواد الغذائية.. لقد ضاق الناس ذرعا بذلك".

بيان

وفي هذه الأثناء، أصدر "تجمع نواب عكار" بشمال لبنان بيانا يوم 5-6-2005 حصلت "الإسلام أون لاين.نت" على نسخة منه جاء فيه "أن أزمة الشاحنات، على الطريق الدولية العبدة - العبودية عند الحدود اللبنانية - السورية، استفحلت، لدرجة أصبحت تؤثر مباشرة على سائقي الشاحنات، وأهالي البلدات والقرى الواقعة على الطريق الذي تمر عليه هذه الشاحنات".

وقال البيان: "نطالب رئيس المجلس الأعلى اللبناني - السوري نصري خوري بالتدخل الفوري لدى الجانب السوري لمعالجة هذه المشكلة، داعيا المعنيين والجهات المختصة إلى اتخاذ كل ما يلزم لتسهيل مرور الشاحنات والبضائع".

ولفت البيان إلى أن هذه الأزمة أدت إلى "تراجع كبير في حركة تصدير البضائع اللبنانية، وهو ما انعكس على الشركات اللبنانية المنتجة والمصدرة للبضائع والسلع المتنوعة إلى سوريا والعراق ودول الخليج العربي"، مضيفا أن "عدم التدخل الفوري لحل هذه الأزمة سيضر بالعلاقة الأخوية بين الشعبين".

عقابية أم أمنية؟

وحول أسباب هذه الإجراءات المشددة قال "فؤاد"، وهو رجل اعمال سوري، لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس: إن بعض السائقين والمسافرين يعتقدون أن هذه "الإجراءات عقابية بعد اضطرار القوات للانسحاب من لبنان، بينما يرى البعض أنها تعود لأسباب أمنية".

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى تزايد عمليات التهريب على الحدود اللبنانية السورية، حيث يتم تهريب السلاح من سوريا إلى لبنان من جهة، وتهريب المازوت والغاز والسيارات الفخمة من لبنان إلى الأراضي السورية من جهة أخرى.

وأدى هذا التشديد السوري إلى اشتباك منذ خمسة أيام بين القوات السورية ومجموعة مسلحة كانت تحاول عبور الحدود السورية باتجاه لبنان بصورة غير شرعية، حسب رواية السلطات السورية؛ الأمر الذي أسفر عن مقتل جنديين سوريين، وزعيم المجموعة الذي قالت إنه تونسي يدعى "مجدي بن محمد بن سعيد الزريبي"، ويبلغ من العمر 26 عاما، بالإضافة إلى اعتقال 35 من عناصر المجموعة.

كما أشارت وسائل الإعلام الرسمية بدمشق إلى أن القوات السورية اعتقلت "إرهابيين" فجر الإثنين 4-6-2005 في مواجهة مع "متطرفين" بينهم حراس سابقون لصدام حسين.

وقد وجهت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء مديحا نادرا إلى سوريا لاعتقالها هؤلاء المقاتلين الذين كانوا يحاولون التسلل إلى العراق عبر حدودها، لكنها قالت: إن "على دمشق أن تقوم بالمزيد من هذه التحركات".

اتهامات

وتتهم الولايات المتحدة والحكومة العراقية سوريا بتسهيل دخول المقاتلين إلى العراق عبر الحدود السورية لقتال القوات الأمريكية، إلا أن دمشق تنفي هذه الاتهامات.

وتأتي هذه الإجراءات المشددة على الحدود السورية اللبنانية في وقت يستمر فيه التحقيق في حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري يوم 14-2-2005، وهي الحادثة التي اتهمت المعارضة اللبنانية دمشق بتدبيرها، إلا أن سوريا نفت ضلوعها في هذا الأمر.

وقد اضطر الرئيس السوري بشار الأسد تحت ضغط المعارضة اللبنانية والولايات المتحدة وفرنسا إلى سحب قواته العسكرية وأجهزته الاستخباراتية بالكامل من الأراضي اللبنانية.

إلا أن واشنطن مستمرة في ضغطها على دمشق لوقف تسلل المقاتلين إلى العراق عبر الحدود السورية، وكذالك وقف الدعم السوري لحزب الله اللبناني الذي ترى فيه الولايات المتحدة تهديدا لأمن إسرائيل، كما تسعى واشنطن إلى وقف دعم سوريا لفصائل المقاومة الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع