English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عشرات القتلى ومئات الجرحى بتفجيرات لندن

لندن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 7-7-2005

حطام حافلة تعرضت للانفجار في ميدان تافستوك بلندن

أعلنت الشرطة البريطانية مقتل 33 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 190 آخرين في الانفجارات التي هزت العاصمة لندن الخميس 7-7-2005. وقد صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن "منفذي هذه التفجيرات تحركوا باسم الإسلام".

وذكرت مصادر في شرطة لندن أن الانفجار الأول وقع في الساعة الثامنة و51 دقيقة بتوقيت لندن في قطار بين محطتي أولجيت وليفربول وأسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، ثم تلاه انفجار ثان في الثامنة و56 دقيقة في محطة إدجوار رود أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل، ثم انفجار ثالث في التاسعة و17 دقيقة بين محطتي راسل سكوير وكينجز كروس أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل.

وفي التاسعة و47 دقيقة وقع انفجار في حافلة ركاب وسط لندن أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص ولكن لم يتضح عددهم حتى الآن، بحسب المصادر نفسها.

غير أن مسئولين أمريكيين ذكروا في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس أن عدد القتلى وصل إلى 45 شخصا، بينما وصل عدد المصابين إلى 350 آخرين. وقال مسئول فرنسي إن التفجيرات أوقعت ما بين 45 و50 قتيلا ونحو ألف جريح.

وتحدث مسئولو أجهزة الإسعاف عن إصابة 345 شخصا بينهم 45 حالتهم خطرة.

وقال مساعد رئيس جهاز الإسعاف البريطاني راسل سميث: إن 45 شخصا نقلوا إلى المستشفى في حالة خطرة أو حرجة لإصابتهم بحروق أو بتر أعضائهم أو إصابات في الصدر وكسور. وأضاف: "عالجنا نحو 300 شخص آخر من إصابات أقل خطورة كالجروح الخارجية واستنشاق الدخان والصدمة والكدمات". وكانت الأنباء قد تضاربت في البداية بشأن عدد الانفجارات ومكانها. وتحدثت عن 6 انفجارات بمحطات المترو و3 انفجارات بحافلات.

لا معلومات

وأوضح بريان باديك نائب مساعد مفوض الشرطة للصحفيين أن شرطة لندن لم يكن لديها أي معلومات استخبارات أن هجمات على شبكة النقل في المدينة ستحدث.

وقال باديك: "المعلومات المتاحة لي هي أنه لم يكن لدينا معلومات استخبارات عن هذه الهجمات". وأضاف: "لم نتلق أي تحذير من أي هيئة بأن هذا سيحدث".

وتأتي سلسلة الانفجارات بعد يوم من اختيار لندن لاستضافة الألعاب الأولمبية لعام 2012 وخلال انعقاد قمة مجموعة الثماني في جلين إيجلز بأسكتلندا الخميس.

وفور وقوع الانفجار ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" اليوم الخميس: إن جماعة غير معروفة من قبل أعلنت مسئوليتها باسم تنظيم القاعدة عن سلسلة انفجارات لندن.

وأعلنت جماعة أوردت الوكالة اسمها بالإيطالية على أنه "الجماعة السرية لقاعدة الجهاد في أوربا" مسئوليتها عن الهجوم في موقع على الإنترنت. ولم يتسن التحقق من صحة نسب البيان الذي لم ينشر على أي من مواقع الإنترنت التي يستخدمها تنظيم القاعدة عادة.

"تحركوا باسم الإسلام"

وأدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سلسلة الهجمات التي وقعت في لندن والتي وصفها بالهجمات "الهمجية"، وقال: إن من الواضح أن "وراءها إرهابيين".

وأضاف أن "منفذي التفجيرات تحركوا باسم الإسلام، لكن معظم المسلمين بل أغلبهم يعارضون مثل هذه الأعمال"، مبرئا غالبية المسلمين من تهمة الإرهاب. وغادر بلير قمة زعماء مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى متجها إلى لندن، ويتوقع أن يعقد مباحثات مع مسئولي الحكومة والأمن.

ووعد بالعودة إلى جلين إيجلز في وقت لاحق اليوم للانضمام مرة أخرى إلى أعمال القمة المقرر أن تنتهي غدا الجمعة.

مجلس الأمن يدين

ومن جانبه دعا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ اليوم الخميس لإدانة التفجيرات.

وقال السفير اليوناني في الأمم المتحدة أدامانتيوس فاسيلاكيس الذي يرأس المجلس حاليا: إن الأعضاء سيضعون قرارا "كما فعلوا في حالة أسبانيا".

وكان المجلس قد أدان في مارس 2004 التفجيرات التي راح ضحيتها 200 شخص وجرح ما يزيد على 1500 آخرين في قطارات مكتظة بالركاب في مدريد.

وقال دبلوماسي بريطاني: إن من المتوقع أن تصوغ بريطانيا مشروع قرار يدين الهجمات الإرهابية ويقدم التعزية لأسر الضحايا ويعرب عن تصميم المجلس على مكافحة الإرهاب.

نظام إنذار مركزي

من جهة أخرى، قررت المفوضية الأوربية الإسراع بالعمل في نظام إنذار مركزي لتنسيق ردود أوربية شاملة على الهجمات الإرهابية واسعة النطاق وذلك عقب سلسلة التفجيرات في لندن.

وكثف الاتحاد الأوربي التعاون في مكافحة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر وأعلنت بريطانيا بالفعل أنها تخطط لدعم الجهود المشتركة أثناء رئاستها للاتحاد الأوربي التي بدأت في الأول من يوليو 2005 ومدتها 6 أشهر.

وقال مفوض العدل والأمن بالاتحاد الأوربي فرانكو فراتيني: إن الكتلة التي تضم 25 عضوا بحاجة إلى نظام يمكنها من الرد بشكل أكثر فاعلية وبطريقة منسقة على "الهجمات الإرهابية مثل تلك التي وقعت اليوم".

وأضاف فراتيني في بيان: "ستناقش المفوضية الأسبوع المقبل، في 13 يوليو (2005 ) إجراءات أخرى في الحرب ضد الإرهاب وتحديدا اقتراح بآلية رد سريع فيما يتعلق بالإرهاب".

واقترحت المفوضية وهي الجهاز التنفيذي بالاتحاد الأوربي في أكتوبر 2004 إنشاء نظام تحذير مركزي يجمع مختلف الآليات القائمة بالفعل لمراقبة وتنسيق العمل الأوربي في مواجهة الكوارث الطبيعية والكوارث من صنع البشر.

وإلى جانب النظام الجديد الذي أطلق عليه "إيه آر جي يو إس" ستنشئ المفوضية أيضا مركزا للأزمات لضمان التعاون بين إداراتها المختلفة أثناء الأحداث الطارئة.

واقترحت المفوضية أيضا أن تتخذ الدول أعضاء الاتحاد الأوربي إجراء مشتركا لحماية البنية التحتية الحساسة مثل شبكات النقل التي تعرضت لهجمات في لندن ومدريد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع