English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تعريف أمريكي أوسع للإرهاب "غامض ومتحرك"

أحمد فتحي - واشنطن -رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 6-7-2005

ضياء رشوان الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية

رفعت الولايات المتحدة تقديراتها الرسمية للهجمات الإرهابية الدولية لعام 2004 من 650 هجوما إلى 3192 بعد أن تبنت تعريفا جديدا وأوسع للإرهاب اعتبره محلل سياسي "غامضا ومتحركا" يعكس تعدد تصورات الأجهزة الكثيرة المعنية بمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة،فيما وصفه خبير قانوني بأنه تصرف "منعزل" عن الشرعية الدولية.

وكشف المركز القومي لمكافحة الإرهاب في بيان له الأربعاء 6-7-2005 أن الهجمات الإرهابية في عام 2004 خلفت 6060 قتيلا و16091 مصابا إلى جانب 6282 احتجزوا كرهائن في شتى أنحاء العالم.

وكان من نصيب الشرق الأوسط 37% من إجمالي الهجمات، وجنوب آسيا 33% من الهجمات.

وجاءت الزيادة في الهجمات الإرهابية التي وصلت إلى خمسة أمثال تقديراتها الأولى لعام 2004 نتيجة العمل بتعريف جديد للإرهاب يشمل "الهجمات الدولية والمحلية" ويشمل أيضا "الإصابات والأضرار التي لحقت بالممتلكات".

وفي مؤتمر صحفي، قال المدير المؤقت للمركز "جون برينان": إن وكالته قررت توسيع تعريفها للإرهاب بعد أن خلصت إلى أن المعايير السابقة الضيقة لم تحدد بدقة نطاق ما وصفه بأنه "مشكلة دولية متنامية ومدمرة".

وأضاف برينان: "لا أقول إن التعريفات الأخرى خاطئة"، مضيفا أنه سيجري تحديث قاعدة البيانات الجديدة بشكل مستمر حتى تعطي صورة أشمل وأكثر صدقا عن الإرهاب الدولي.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش قد ذكرت أواخر أبريل 2004 أن 651 واقعة إرهاب دولي تسببت في مقتل 1907 أشخاص وإصابة 6704 آخرين إلى جانب خطف 710 أشخاص عام 2004.

واستندت هذه البيانات إلى تعريف أضيق للهجمات الإرهابية لم يكن يشمل الهجمات المحلية (داخل الدولة وكل أطرافها من مواطني الدولة) وشمل فقط الإصابات الخطرة والأضرار التي تجاوزت قيمتها 10 آلاف دولار، وتضم قاعدة البيانات الجديدة جميع الإصابات والأضرار.

ونوه المركز عن قاعدة بيانات تحليلية جديدة تسمى "النظام العالمي لرصد الهجمات" يمكن للجمهور استخدامها من خلال موقع المركز القومي لمكافحة الإرهاب عبر الإنترنت.

ويقول الرئيس الأمريكي: إن العراق هو جبهة مركزية في الحرب على الإرهاب ويرجع ذلك جزئيا إلى الحركة المسلحة التي يقودها الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والذي أعلن ولاءه لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ولكن وفقا لقاعدة البيانات الجديدة، فإن الهجمات التي استهدفت قوات أمريكية مقاتلة لا تصنف على أنها هجمات إرهابية لأن المعايير الجديدة عرفت الإرهاب بأنه عنف سياسي مقصود يستهدف مدنيين وغير مقاتلين بينهم الشرطة وأصول الجيش خارج ساحات القتال.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أصدرت في 2004 أرقاما خاطئة قللت من الهجمات والخسائر خلال عام 2003 واستغلت الوزارة هذه الأرقام لتبرهن على أن إدارة بوش تحقق نصرا في الحرب على الإرهاب.

لخدمة المصالح

وتعليقا على هذا التوسع في تعريف مفهوم الإرهاب، قال ضياء رشوان الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية لإسلام أون لاين.نت الأربعاء: إن هذا التوسع في التعريف الأمريكي للإرهاب يبدو "إجرائيا وفي الوقت نفسه غامضا ومتحركا".

وأرجع ذلك إلى "وجود عدد كبير من الأجهزة المعنية بالإرهاب داخل المنظومة الأمريكية منها الجيش الأمريكي ووزارة الخارجية والأمن القومي، فلكل من هذه الأجهزة تصوراتها عن الإرهاب حسب التحديات التي تواجهها وبالتالي كل منها يضع تعريفه وفق مفهومه".

وحول التداعيات الناجمة عن المفهوم الجديد للإرهاب أشار رشوان إلى أنه "بين الحين والآخر، تبتكر الإدارة الأمريكية تعريفات تخدم مصالحها وسياساتها، وهذا التعريف المتحرك والغامض يمكن أن تستخدم أجزاء منه كالحديث عن الأضرار لحقت بالممتلكات يمكن أن تستخدم كذريعة للتدخل العسكري".

وأضاف "كما أنها يمكن أن تتخذ كذريعة لممارسة ضغوط سياسية شديدة على بعض الدول من أجل تغيير بعض هياكلها السياسية أو التعليمية أو الدينية بداخلها بحجة أنها مولدة لهذا الإرهاب الغامض مما يؤدي إلى خلق حالة من الاضطراب والقلاقل السياسية وبخاصة في الدول الموجودة بالخليج العربي والشرق الأوسط".

وأشار رشوان إلى أن هناك شعوبا تدفع بالفعل الثمن لمفهوم أمريكا للإرهاب فالعراق تحول إلى ميدان رئيسي لمعركة ضد الإرهاب يدفع العراقيون ثمنها يوميا في حرب تشكل المقاومة المشروعة فيها حوالي 90%، في الوقت الذي تصفها أمريكا بأنها إرهاب وتمرد.

تصرف انفرادي

الدكتور عبد الله الأشعل أستاذ القانون الدولي

 وعن الإطار القانوني الدولي لهذا التعريف، قال عبد الله الأشعل الخبير القانوني في تصريحات لإسلام أون لاين.نت الأربعاء: "فكرة الإرهاب هي أصلا فكرة سياسية تسعى الولايات المتحدة من خلالها للسيطرة على العالم والتدخل في شئون أي دولة تحت مظلتها من خلال وضع مؤشرات قاصرة فقط على التعريف الأمريكي للإرهاب بمعزل عن العالم وعن الشرعية الدولية التي يفترض أن يناط بها هذا الدور".

وأضاف السفير السابق في الخارجية المصرية: "من الناحية القانونية ليس للولايات المتحدة أي سند قانوني دولي في هذا التعريف والأمر لا يعدو كونه فبركة سياسية".

ودعا الأشعل دول العالم إلى ضرورة التصدي لهذا التحول الأمريكي السلبي بحركة نقد عنيفة سياسيا وقانونيا وثقافيا وفكريا".

ويأتي الإعلان عن هذا التعريف الأمريكي الجديد للإرهاب في وقت يسعى زعماء مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني إلى تبني معاهدة للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تعثرت سنوات عديدة بشأن تعريف "الهجوم الإرهابي"، وذلك في قمتهم المقررة الأربعاء 6-7-2005 في منتجع "جلين إيجلز" قرب العاصمة الأسكتلندية أدنبرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع