|

|
الزرقاوي يتوعد "بقطع دابر" فيلق بدر الشيعي
|
|
دبي-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 6-7-2005
|
 |
|
صورة أرشيفية يعتقد أنها للأردني أبو مصعب الزرقاوي |
أعلن
الأردني أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم
"قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"
أن جماعته شكلت جناحا مسلحا جديدا
لمقاتلة ميليشيا فيلق بدر الشيعية، في
إشارة إلى أنها تغتال شخصيات سنية،
وذلك حسبما جاء في تسجيل صوتي منسوب
إليه بث على الإنترنت يوم الثلاثاء
5-7-2005.
وقال
المتحدث الذي بدا صوته مماثلا
لتسجيلات سابقة نسبت للزرقاوي: "نحن
في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين
نعلن عن تشكيل فيلق عسكري أسميناه فيلق
عمر. أنشأناه لاستئصال شأفة رموز
وكوادر فيلق الغدر؛ فيلق بدر".
كما
توعد الزرقاوي بمواصلة الهجمات على
أفراد الجيش العراقي الذين وصفهم
بالمرتدين، وقال: "سيقول البعض: إن
المقاومة تنقسم إلى قسمين؛ مقاومة
شريفة تقاوم الكافر المحتل، ومقاومة
غير شريفة تقتل العراقيين أيا كانوا".
وتابع:
"ونعلن أن الجيش العراقي هو جيش ردة
وعمالة للصليبيين، وجاء لهدم الإسلام
وحرب المسلمين، وسنحاربه حرب الأمة
للتتار".
وقال
الزرقاوي: إن بعضا من "أهل العلم"
اتصلوا به لإقناع جماعته بالتخلي عن
القتال، وأضاف قائلا: "مما يزيد
القلب حسرة وألما ما آل إليه أهل العلم.
لقد بعث إليّ هؤلاء يطلبون عدم الجهاد
في العراق".
نفي
شيعي
ونفى
هادي العمري -زعيم لواء بدر- من المنفى
في إيران إرسال فرق إعدام لاغتيال
شخصيات سنية. وقال: العمل السياسي
السلمي هو السبيل الوحيد الذي تسلكه
جماعته.
ورغم
أن الجماعة تسمي نفسها الآن "منظمة
بدر"، وتقول: إنها حركة سياسية، إلا
أن كثيرين من العراقيين يعتقدون أنها
ما زالت قوة مقاتلة.
السفير
المصري
وتبنى تنظيم الزرقاوي عملية خطف السفير المصري إيهاب الشريف -رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية بالعراق- وذلك عبر بيان نشرته مواقع على الإنترنت الثلاثاء 5-7-2005.
وأوضح
البيان أن التنظيم سوف ينشر تفاصيل
عملية الاختطاف حال توافرها، ولم
يتطرق إلى أحوال السفير المختطف، وما
إذا كان بصحة جيدة أم تعرض إلى أي مكروه
أثناء عملية الاختطاف.
وأعلن
تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد
الرافدين" المسئولية عن بعض من أكثر
الهجمات دموية على القوات الأمريكية
والحكومة والقوات العراقية والشيعة.
رفض
من معلمه
من
جهة أخرى ذكرت قناة الجزيرة القطرية أن
السلطات الأردنية أعادت اعتقال عصام
البرقاوي المعروف بالشيخ أبو محمد
المقدسي (43 عاما) -الذي يقال: إنه معلم
الزرقاوي- خلال بث مقابلة مسجلة أجراها
مع القناة، تحدث فيها عن تيار السلفية
الجهادية. ولا توجد معلومات محددة حول
أسباب إعادة اعتقاله مرة أخرى.
وفي
المقابلة انتقد المقدسي "الهجمات
الانتحارية" التي تشنها القاعدة في
العراق والهجمات على الشيعة. وقال: "إذا
تمكن المجاهد من قتل العدو بالمسدس أو
الكلاشنيكوف فلا يجوز له تفجير نفسه".
وأضاف
قائلا: "أنا على مذهب شيخ الإسلام
ابن تيمية في عدم تكفير عموم الشيعة،
ويترتب على ذلك عدم مساواتهم باليهود
والنصارى، ولا يجوز مساواتهم
بالأمريكان".
لكن
المقدسي أشار إلى أن وسائل الإعلام
أساءت إلى الزرقاوي. وقال: "أخونا
أبو مصعب الزرقاوي شخصية ظُلمت من
الإعلام كثيرا، ويجب أن تأخذ حقها من
الإنصاف".
ويقول
علماء دين يتابعون الأقوال الدينية
للزرقاوي التي تنشر على الإنترنت: إن
تعاليم المقدسي كان لها تأثير عميق على
تفكيره منذ أن تشاركا زنزانة في السجن
في الفترة بين عامي 1995 و1999 على خلفية
قضية "بيعة الإمام".
وأطلق
سراح الرجلين عام 1999 ضمن عفو عام أصدره
العاهل الأردني الملك عبد الله. لكن
المقدسي اعتقل في وقت لاحق في قضية
أخرى، فيما غادر الزرقاوي الأردن إلى
أفغانستان.
وأشارت
الجزيرة إلى أن السلطات الأردنية سمحت
للمقدسي بمقابلة القنوات التلفزيونية
والصحفيين، ونشرت له مقابلتين مع
صحيفتين أردنيتين.
واعتبر
مراسل الجزيرة في عمان أن من المستغرب
اعتقال المقدسي؛ حيث إن آراءه مطمئنة
بالنسبة للعمليات التي شهدتها الساحة
الأردنية؛ حيث عبر عن موقفه الرافض
لمثل هذه العمليات.
وأعرب
مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في
لندن عزام التميمي عن استغرابه من
الاعتقال؛ باعتبار أن آراء المقدسي
تعتبر معتدلة، ولا يختلف عن عموم
التيار الإسلامي الوسطي.
وكانت
السلطات الأردنية قد أفرجت يوم 28-6-2005
عن المقدسي بعد أن برأته محكمة أمن
الدولة قبل ستة أشهر من التهم الموجهة
إليه في محاكمة لأردنيين وسعوديين
متعاطفين مع القاعدة. لكن السلطات
احتجزته طيلة تلك الفترة في مقر
الاستخبارات.
وفرضت
السلطات رقابة لصيقة عليه في منزله قرب
الزرقاء شرق العاصمة الأردنية، وهي
البلدة التي ولد فيها الزرقاوي.
اقرأ
أيضا:
|