English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس ترفض الانضمام لحكومة وحدة وطنية

غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-7-2005

حماس رفضت دعوة محمود عباس للمشاركة في حكومة وحدة وطنية

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رسميا دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن ) للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية لمساعدته في السيطرة على قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي المزمع في أغسطس 2005. واعتبرت حماس أن الأولوية هي لإجراء الانتخابات التشريعية.

وقال مشير المصري المتحدث باسم حماس الإثنين 4-7-2005 إن الحركة قررت -بعد سلسلة مشاورات في الداخل والخارج -رفض العرض المقدم من حركة فتح التي يتزعمها عباس للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية.

واعتبر المتحدث باسم حماس أن "المطلوب هو أن يتم تحديد موعد مبكر وقريب لإجراء الانتخابات التشريعية؛ حتى تكون الحكومة المقبلة وفق رغبة وإرادة الجماهير الفلسطينية".

واتهم المتحدث باسم حماس، حركة فتح بأنها ما زالت تتعامل بمفردها في الملفات الساخنة مثل تحديد مواعيد جديدة للانتخابات التشريعية بعيدا عن التشاور مع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، داعيا إلى تشكيل لجنة وطنية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية.

وقال المصري إنه كان من الأفضل أن تتخذ فتح قرارا بإجراء الانتخابات البرلمانية قريبا بالتشاور مع جميع الفصائل حتى يمكن تشكيل حكومة تكون تعبيرا عن اختيار الشعب.

ورأى المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن الموعد المحدد في يناير 2006 لإجراء الانتخابات التشريعية يعد وقتا طويلا للانتظار، مؤكدا أن القرار لا يعني رفض الحركة للعمل المشترك من أجل الصالح العام.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، اعتبر المصري الدعوة للانضمام إلى حكومة السلطة الفلسطينية "حيلة للتهرب من تعهد بسرعة إجراء انتخابات تشريعية" لاختيار برلمان من المنتظر أن تشكل فيه حماس تحديا خطيرا لحركة فتح.

وقال حسن يوسف زعيم الجناح السياسي لحماس في الضفة الغربية الأحد 3-7-2005: "لسنا مهتمين بأن نكون جزءا من السلطة الوطنية فقط من أجل أن نكون كذلك... نعتقد أن الطريق الصحيح لذلك هو من خلال الانتخابات".

وأرجأ عباس الانتخابات التشريعية بعد مواجهة مع أعضاء فتح في المجلس التشريعي الذين رفضوا إقرار قانون انتخابي يتماشى مع رغباته. وكان من المقرر أصلا أن تجرى الانتخابات يوم 17 -7-2005.

وجاء رفض حماس قبيل محادثات فلسطينية في العاصمة السورية دمشق لتشكيل حكومة وطنية تضم مختلف الأطراف.

محادثات دمشق

ويوم الأحد 3-7-2005 أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن عباس سيلتقي قادة المجموعات الفلسطينية الإسلامية في دمشق الثلاثاء أو الأربعاء 5 أو6 يوليو 2005، بينما يلتقي هو قادة القوى الوطنية والإسلامية في غزة الأسبوع المقبل لمناقشة فكرة حكومة وفاق وطني.

وقال قريع: "ندعو الجميع إلى حكومة وحدة وطنية ومشاركة فعلية ومباشرة في القرار". ورفضت حركة الجهاد الإسلامي الدعوة على الفور.

وأدانت إسرائيل دعوة حماس للمشاركة في حكومة وحدة وطنية لأنها تعتبرها حركة "إرهابية"، وتخشى إسرائيل من سيطرة حماس على غزة بعد جلائها المزمع عن جميع المستوطنات اليهودية الإحدى والعشرين في القطاع وأربع من 120 مستوطنة في الضفة الغربية.

وجدد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم تحذيره للاتحاد الأوربي من مغبة التعامل مع حماس ولو على مستوى منخفض.

وخلال لقائه نظيره الروماني رازفان أونجوريانو الإثنين، قال شالوم إن "أية منظمة أو حكومة أوربية تحتفظ باتصالات مع حماس ولو على مستوى منخفض يجب أن تعرف أنها تتحدث مع منظمة تسعى لتدمير دولة إسرائيل وتضفي عليها الشرعية".

وكان وزير خارجية بريطانيا جاك سترو أقر في يونيو 2005 بإجراء اتصالات مع رؤساء بلديات تابعين لحماس. لكنه قال إن حركة المقاومة الإسلامية ستبقى منظمة إرهابية ما لم تتخل عن "هدفها في تدمير دولة إسرائيل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع