English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حبيب: تحالف الإخوان للإصلاح لم يولد ميتا

القاهرة– محمد جمال عرفة– إسلام أون لاين.نت/ 4-7-2005 

محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان

اعتبر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بمصر أن نفي عدد من أحزاب المعارضة والحركات السياسية الانضمام لـ"التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير" الذي بادرت الجماعة بإطلاقه نهاية الأسبوع الماضي لا يعني أن "التحالف ولد ميتا"، مشددا على أن الجماعة لا تهيمن على التحالف حيث لا يمثل أعضاؤها سوى 25% من أمانته العامة.

وقال محمد حبيب في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت الإثنين 4-7-2005 بأن "التحالف لم يولد ميتا"، وأنه يضم عددا من القوى السياسية، وذلك ردا على تقارير نشرتها صحف مستقلة في الأيام الماضية تحدثت عن "انسحاب" أو "تبرؤ" أحزاب وحركات سياسية من التحالف الذي أعلن عنه يوم 30-6-2005 وتضمنت اتهامات للإخوان بالسعي للهيمنة على التحالف.

وأضاف: "غير صحيح ما تناقلته بعض الأقلام على لسان بعض الأفراد من أنهم (أحزاب المعارضة) انسحبوا من التحالف لأن التحالف لم يوجه أصلا دعوة رسمية لهذه الأحزاب".

وأشار نائب مرشد الإخوان إلى أن تجربة الإخوان السابقة مع هذه الأحزاب "تركت أثرا سلبيا"، معتبرا أنها "ترفض التعاون مع التحالف بسبب حرصها على التواصل مع السلطة، ووجود هواجس لديها بأنه لن يكون لها تواجد فاعل في التحالف، ومع هذا حضر سياسيون من العديد من الأحزاب المصرية بعد أن اتصلوا قائلين بأنهم ممثلون لأحزابهم ثم أعلنوا خلاف ذلك فيما بعد".

تحالفات أخرى

وأسست أحزاب المعارضة الرئيسية التي تعترف بها الدولة -وفي مقدمتها حزب الوفد الجديد والحزب العربي الناصري وحزب التجمع الوطني- ائتلافا أواخر 2004 لم يضم جماعة الإخوان التي لا يعترف بها النظام وتعد أبرز تنظيم سياسي معارض بمصر.

ودخل هذا الائتلاف في حوار مع "الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم حول الإصلاح السياسي مطلع 2005 غير أنه انسحب منه لاحقا بسبب ما اعتبره انفرادا من الحزب الوطني بالقرارات.

ووجه حبيب "نصيحة" لأحزاب المعارضة بأن "يعيدوا حساباتهم وإلا فسوف تتجاوزهم الأحداث"، مشيرا إلى أن "الحركات السياسية المتواجدة على الساحة تفسر لماذا انصرفت النخبة السياسية عن الأحزاب وكونت حركات سياسية جماهيرية جديدة".

كما دعاهم "لعدم تكرار خطأ الوقوع في استبعاد الإخوان مرة أخرى"، معتبرا أن" أي تحالف سيستبعد الإخوان لن يكتب له النجاح".

وحول اتهام الإخوان بالهيمنة على هذا التحالف، قال حبيب بأن نصيب الإخوان من أمانة التحالف التي تضم 36 فردا لا يتعدى 9 أفراد أي 25% فقط والباقي لأفراد يمثلون قوى وتجمعات سياسية أخرى من حزب العمل المجمد (تيار إسلامي) وحركة الاشتراكيين الثوريين، بجانب شخصيات يسارية ونقابية وباحثين بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، مثل ضياء رشوان وعمرو الشوبكي، ومثقفين بارزين مثل د.عبد الوهاب المسيري ود. نادر فرجاني.

وأضاف: كما أن الأقباط يشاركون بقوة في أمانة التحالف ممثلين في: د. رفيق حبيب نجل رئيس الطائفة الإنجيلية السابق، ود. ميلاد حنا خبير الإسكان، والكاتب جمال أسعد عبد الملاك.

ودلل حبيب على عدم سيطرة الإخوان على التحالف بقوله: إن البيان الختامي للمؤتمر لم يصدر حتى الآن لحين اتفاق الأمانة العامة عليه، مشيرا إلى أنه أرسل تصورا مبدئيا لأعضاء الأمانة عن هذا البيان، كما عقدت ورش عمل لسماع آراء كل الناس "ليكون المشروع الوطني معبرا عن كافة ألوان الطيف السياسي".

وحدد حبيب هدف هذا التحالف بأنه "تحالف وطني من أجل الإصلاح والتغيير يمثل نواه تتسع لكل ألوان الطيف السياسي مع مراعاة خصوصية كل فريق وفق مرجعية تستهدف الوصول إلى نظام ديمقراطي حقيقي يقر التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة".

وأضاف أن التحالف يريد أن يكون "أداة تنسيقية بين كافة القوى الفاعلة بالمجتمع حتى تسير في خطوط متوازية دون اصطدام، بالإضافة إلى الالتفاف حول الكليات التي يطالب بها الجميع من إلغاء الطوارئ وإطلاق الحريات".

وكان مؤتمر التحالف التأسيسي الذي عُقد بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة قد ضم الإخوان وشخصيات من حزب الوفد والاشتراكيين الثوريين وحزب العمل (المجمد) والحركة الشعبية من أجل التغيير (كفاية) والعديد من رموز العمل السياسي والقانوني والاجتماعي، وجرى الاتفاق فيه على تشكيل أمانة عامة دائمة ستمثل من كل الاتجاهات المشاركة في التحالف.

نفي وانسحاب

بيد أن بعض القوى السياسية نفت الانضمام للتحالف، بينما أعلنت اثنتان من الحركات -التي سبق أن أعلن بعض قيادييها عن انضمامهما للتحالف- انسحابها منه احتجاجا على ما وصفته بـ"ممارسات الجماعة الانفرادية".

وذكر بيان لحركة "كفاية" أن "الانضمام لهذا التحالف لا يتسق مع المواقف المبدئية التي أعلنتها الحركة". وفي الوقت نفسه أثنى بيان الحركة على كل جهد يهدف للإصلاح. وقال الدكتور عبد الحليم قنديل المتحدث الرسمي باسم الحركة:

إن "قرارا بالمشاركة في التحالف لم يتخذ بعد"، بينما أعلن كل من الحزب الشيوعي والحملة الشعبية من أجل التغيير انسحابهما من التحالف بعد تحفظهما على طرح الإخوان للنظام الأساسي وتشكيلات اللجان خلال المؤتمر "دون التشاور مع الشركاء".

وقال صلاح عدلي القيادي بالحزب الشيوعي وبالحملة الشعبية من أجل التغيير: "شعرنا بأن اللجنة التحضيرية للمؤتمر كانت لمكتب الإخوان وليست لقوى مختلفة".

بينما قال حزب حركة الكرامة العربية -تحت التأسيس- بأن مشاركة أبرز قياداتها حمدين صباحي في المؤتمر التأسيسي للتحالف "كانت بصفته الشخصية وليست تعبيرا عن الحركة"، كما صرح محمد علوان نائب رئيس حزب الوفد بأن "مشاركته أسيء فهمها على نحو واسع وأنه تمت دعوته "بشكل شخصي".

وفي سياق مواز نفى الدكتور عزيز صدقي رئيس "التجمع الوطني للتحول الديمقراطي" -أحد الحركات الإصلاحية التي ولدت مؤخرا- انضمام التجمع لتحالف الإخوان، منوها بأن بعض أعضاء التجمع شاركوا في المؤتمر بصفاتهم الشخصية.

كما أعلن حزب "الغد" أنه لم ينضم لتحالف الإخوان أو يشارك فيه"، وبذلك يقتصر تشكيل هذا التحالف على جماعة الإخوان المسلمين، وحزب العمل، وحركة الاشتراكيين الثوريين بجانب عدد من الشخصيات العامة.

تواجد قبطي

مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان

وفي المقابل تزامن مشاركة عدد من الشخصيات القبطية في تأسيس التحالف مع إعادة محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان التأكيد في تصريحات صحفية على قبول الجماعة بوجود "حزب مدني مسيحي بمرجعية دينية"، وترحيب الجماعة به باعتباره "نهجا ديمقراطيا حقيقيا في مجتمعات تواقة للديمقراطية".

وقال عاكف بأنه "لا شروط لدى الجماعة على هذا الحزب القبطي سوى أن يكون وفق الدستور ويحافظ على المقومات الأساسية للمجتمع".

ويرى مراقبون للشأن السياسي المصري أن الإخوان يسعون من خلال تأسيس هذا التحالف إلى كسر العزلة التي تفرضها عليهم الحكومة وأن تكون لهم مشاركة سياسية كاملة وأن يراهم الغرب كحركة متفاعلة مع مختلف التيارات بما فيها الأحزاب والحركات العلمانية، منوهين من جهة أخرى إلى أنه حتى الآن لم تنجح كافة قوى المعارضة المصرية في الانصهار في تجمع أو ائتلاف واحد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع