English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

برنامج تلفزيوني لمراقبة الأئمة بهولندا

لاهاي- نصر الدين الدجبي- إسلام أون لاين.نت/ 3-7-2005

مسجد طيبة بالعاصمة الهولندية أمستردام

يناقش البرلمان الهولندي هذه الأيام "خطة عمل لمقاومة الراديكالية" تبنتها الحكومة، تشمل إذاعة برنامج تلفزيوني أسبوعي يكون محوره بث إحدى خطب الجمعة أو درس لأحد الأئمة يتبع بمناقشة لمحتوى ومضمون ما ورد في هذا الدرس، بدعوى التصدي للأئمة "الراديكاليين"، وتخفيف حالة انعدام الثقة القائمة بين الهولنديين والمسلمين.

وحذر إمام المسجد الكبير في أمستردام الأحد 3-7-2005 من أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من شعور المسلمين بأنهم مستهدفون، معتبرا أن للحوار والتعريف بالإسلام وسائل أفضل من ذلك.

وبموجب الخطة سيتم تسجيل الخطب أو الدروس التي يلقيها الأئمة دون إعلامهم لتقدم بعد ذلك في برنامج تلفزيوني يتبع بمناقشة حول ما جاء في الخطبة والمحاور التي تناولتها.

وحول الهدف من وراء هذا المشروع، قالت وزيرة شئون الأجانب والاندماج "ريتا فردونك": "نريد من خلال البرنامج أن نوضح للهولنديين الشباب من أصول أجنبية خطورة التطرف الديني، وما يمكن أن يؤدي إليه".

وفي مناقشتها للقانون أمام البرلمان، قالت "فردونك": إن "على المساجد أن تفتح أبوابها.. كثير من الهولنديين يعتقدون أن المساجد وبيوت الصلاة ليست سوى تجمع لأناس يعملون ضد الحياة الغربية والتعايش، علما بأن هذا ليس صحيحا على عمومه".

ويعد البرنامج التلفزيوني المقترح واحدا من بين 32 إجراء، رأى معدو هذه الخطة وعلى رأسهم وزارة شئون الأجانب والاندماج أنها "تساهم في التصدي والوقوف ضد الأئمة الراديكاليين، ووضع حد لأقوالهم التي قد تتعارض مع التعايش من جهة، ومن جهة ثانية تمكين الهولنديين من الاستماع إلى هؤلاء الأئمة والحكم عليهم مباشرة، ومعرفة ما يطرحونه".

زيادة العزلة

وتعليقا على هذه الخطة، قال الدكتور مرزوق أولاد عبد الله، أستاذ الدراسات الشرعية بجامعة أوربا الإسلامية بهولندا، وإمام المسجد الكبير بأمستردام: "نرحب بكل ما يخدم الوطن ويحقق الاستقرار فيه، ونقاوم مع من يقاوم كل من يهدد استقراره من أي اتجاه كان، لكن هذه الخطوة قد تزيد في شعور المسلمين وإحساسهم بأنهم المستهدفون وحدهم، وهو ما يزيد من عزلتهم".

وقال لـ"إسلام أون لاين.نت": "هناك مشكلة أخطر قد تؤدي إليها؛ وهي تكميم الأفواه، بل وقد يتحول البعض إلى العمل في الخفاء مظنة الابتعاد عن عدسات الكاميرا".

وسائل أفضل

ورأى أولاد عبد الله أن هناك طرقا أخرى كثيرة ممكنة للتعامل مع تلك المشكلات، من بينها "إتاحة الفرصة أمام فتح حوار مع من يمثلون التيارات المختلفة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام أصحاب الرأي للمناقشة".

وتحتوي "خطة العمل لمقاومة الراديكالية" التي من المتوقع أن يقرها البرلمان قريبا على نقطة تقضي بنشر مطوية توضح الاتجاهات المتشددة والراديكالية وتحذر منها.

وحول هذه النقطة قال عبد الله: "هذا ممكن ومهم، لكن الأهم منه عدم الإهمال للطريقة الأخرى، وهي تعريف الناس بالإسلام المعتدل المتسامح الذي يقبل الآخر، فلا يكفي أن تحذر بل عليك طرح البديل".

مؤتمر سنوي

صورة من الداخل لمسجد مولانا بهولندا

وتدعو الخطة أيضا إلى إقامة مؤتمر دولي سنوي يناقش فيه الأخصائيون وكتاب الرأي والساسة وقيادات وزعامات معروفة صورة الإسلام واتجاهاته، بهدف تنوير الرأي العام المسلم وغير المسلم.

وإضافة إلى ما سبق، سيتم تخصيص دعم لمبادرات المواطنين والمؤسسات الذين يوفرون أعمالا للشباب من أجل إنقاذهم من الوقوع في قبضة الراديكالية والتطرف.

كما تشمل نقاطا أخرى لسن قوانين وإجراءات من أجل التصدي للعنصرية، مثل رفع لافتات عنصرية من أمام الملاهي الليلية تحظر على الشباب الهولندي من أصول أجنبية دخولها.

وتعرضت الأقلية المسلمة بهولندا لسلسلة تهم عقب اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة؛ حيث قبض على مجموعة من 12 شابا في هولندا بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية عام 2002، وحوكموا عام 2003 حيث تمت تبرئتهم جميعا.

وتبنى البرلمان عام 2004 -بطلب من وزير الداخلية- إجراءات جديدة، من بينها تشديد الرقابة على التأشيرات والإقامات ومنح الجنسية على كل من ثبتت علاقته بالاتجاه السلفي، وكذلك عدم تجديد الإقامات للعاملين المرتبطين بالجهات المصنفة كـ"سلفية"، كما تم التضييق على الموارد المالية للمراكز الإسلامية التي اعتبرها الوزير تنحو هذا المنحى.

وعقب قتل المخرج الهولندي "ثيو فان جوخ" بيد شاب هولندي من أصول مغربية في سبتمبر 2004 أثارته أفلام للمخرج تضمنت إهانات للإسلام والمسلمين، اشتدت المصاعب التي يواجهها مسلمو البلاد؛ حيث إن الإعلام وبعض الساسة صوروا الحادث كأنه جريمة خطط لها مليون مسلم مقيمون في هولندا، وأخرجوها من كونها قضية جنائية قام بها فرد، مما ساهم في وقوع موجة من الاعتداءات اليمينية على المدارس الإسلامية والمساجد، ومضايقة المسلمين في الطرقات والميادين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع