English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تعارض حكومة وحدة وطنية فلسطينية

غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/2-7-2005

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أعلنت إسرائيل رفضها لدعوة وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لفصائل فلسطينية منها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى المشاركة في حكومة وحدة وطنية يكون هدفها الأساسى متابعة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، المقرر أن يبدأ منتصف أغسطس 2005.

وأعلنت حماس أنها بصدد دراسة دعوة أبو مازن بينما رفضت حركة الجهاد الإسلامي المشاركة في أي حكومة فلسطينية ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائما.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء اليوم السبت 2-7-2005 عن سمير المشهراوي القيادي البارز بحركة فتح قوله: أبو مازن "وجه الدعوة إلى جماعات النشطاء للمشاركة في حكومة وحدة وطنية هدفها الرئيسي متابعة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة". وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة لن تؤثر على الانتخابات التشريعية المقبلة.

وفي أول رد فعل رسمي إسرائيلي على دعوة أبو مازن أعلن "مارك ريجيف" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية رفض هذه الفكرة وقال: إن بلاده تعتبر حماس "جزءا من المشكلة لا جزءا من أي حل".

وجدد ريجيف مطالبة الحكومة الإسرائيلية لأبو مازن بتفكيك الحركة ونزع أسلحة جماعات المقاومة في إطار خطة خريطة الطريق للسلام التي تدعمها واشنطن.

وقال: "نعتقد أن أفضل أسلوب للتعامل مع حماس هو نزع سلاحها وتجريدها من الشرعية ومن أي صفة. التزم السيد عباس بنزع أسلحة جميع الجماعات الإرهابية ونأمل أن ينفذ التزامه".

وبحسب رويترز فإن إسرائيل تخشى من أن تسيطر حماس على قطاع غزة في أعقاب الانسحاب المزمع من المستوطنات اليهودية البالغ عددها 21 مستوطنة في القطاع.

حماس تفكر والجهاد ترفض

سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في غزة

من جانبه قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في غزة: إن الحركة ستناقش دعوة الرئيس الفلسطيني وتعلن قرارها بشأنها في الوقت المناسب.

إلا أن نافذ عزام القيادي بحركة الجهاد الإسلامي قابل الدعوة برفض قاطع. ونقلت "رويترز" عن عزام قوله: إن الجهاد ترفض دعوة أبو مازن، ولن تشارك في أي حكومة فلسطينية ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا.

يذكر أن التأييد الذي تتمتع به حماس تزايد بشكل كبير خلال سنوات الانتفاضة الأربع الماضية، ودخلت حماس الساحة الانتخابية لأول مرة نهاية عام 2004، وحققت انتصارات كبيرة على حركة فتح في سلسلة من انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية وغزة، وتم تنظيم آخر جولة من هذه الانتخابات في مايو الماضي. 

كما تعتزم حماس منافسة حركة فتح في الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة أصلا في يوليو الجاري ولكن تم تأجيلها لموعد لم يحدد بعد.

وعقدت القيادة الفلسطينية سلسلة من المباحثات مع قوى مختلفة في الشهور الأخيرة، بما فيها حماس والجهاد في محاولة لتقريب وجهات النظر وتوحيد الصف. ونجح أبو مازن في إقناع المقاومة في مارس 2005 بهدنة مشروطة بوقف العدوان الإسرائيلي تجاههم.

ومنذ ذلك الوقت تعرضت الهدنة لاختبارات عديدة تمثلت في الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لها والتي وصلت إلى مداها بالقرار الإسرائيلي بالعودة إلى سياسة تصفية قادة المقاومة بعد القمة الفاشلة بين أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أواخر شهر يونيو الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع