English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش ضخم أحداث دارفور لإرضاء اليمين المسيحي

  بسيوني الوكيل- إسلام أون لاين.نت/ 2-7-2005

السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون دانفورث

أقر مسئول أمريكي أن وصف إدارة الرئيس جورج بوش في يوليو 2004 لأعمال العنف بإقليم دارفور بغرب السودان بأنها "إبادة جماعية" جاء لمجرد إرضاء اليمين المسيحي قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية السبت 2-7-2005 عن "جون دانفورث" السفير الأمريكي السابق بالأمم المتحدة أن وصف إدارة بوش لما يحدث في دارفور بالإبادة الجماعية أملته اعتبارات داخلية.

وفي لقاء ببرنامج "بانوراما" يذاع الأحد 3-7-2005 بالمحطة الأولى بهيئة الإذاعة البريطانية قال دانفورث: إن إدارة بوش ضمت صوتها لصوت الكونجرس في عام 2004، حين صوت على قرار يطالب الرئيس بوش بتسمية القتل الجماعي والتصفية العرقية في دارفور "بمسماهما الصحيح وهو الإبادة الجماعية".

وردا على سؤال حول إذا ما كان وصف الرئيس الأمريكي بوش، ووزير خارجيته وقتذاك كولن باول لما يحدث في دارفور بأنه "إبادة جماعية" قد أعاق وضع حل للمشكلة بسبب طبيعة الكلمة المشحونة.. قال دانفورث: "لا أظن أنها كانت ذات تأثير بطريق أو بآخر. أعتقد أنها قيلت للاستهلاك داخل الولايات المتحدة. ولا أعتقد أنه سيكون لها تأثير كبير داخل السودان".

وعما إذا كان يقصد بالاستهلاك المحلي هو نوع الحوار الذي يرضي اليمين المسيحي أجاب دانفورث: "تمام".

وحرص بوش خلال حملته الانتخابية قبيل إعادة انتخابه في ديسمبر 2004 على إرضاء اليمين المسيحي، ووعد بتنفيذ مطالبه.

واليمين المسيحي الجديد هو تيار ديني قام بتشكيل منظمات مدنية تعمل كجماعات ضغط في إطار المجتمع المدني.

ولهذا التيار تأثير كبير في الانتخابات؛ حيث إن له قدرة كبيرة على جمع تبرعات مالية للحملات الانتخابية، ويملك وسائل إعلام قوية، ويعطي توجيهات لأنصاره بالتصويت لصالح مرشح معين. كما أن هذا التيار متحالف مع اتجاه المحافظين الجدد ذي الطابع الديني السياسي.

وكانت الأمم المتحدة قد رفضت وصف أعمال العنف في دارفور بأنها "إبادة جماعية"، وإن كانت قد قالت: إنها أسوأ كارثة إنسانية في العالم، مشيرة إلى أن أكثر من مليون شخص من الأفارقة السود أُجبروا على ترك منازلهم في صراع مع ميليشيا الجنجويد العربية التي يقول الغرب: "إنها متحالفة مع حكومة الخرطوم"، وقُتل الآلاف.

دعوة للمرونة

وفي سياق متصل حث الرئيس النيجيري أولوسيجون أوباسانجو حركتي "جيش تحرير السودان" و"العدل والمساواة" المتمردتين بدارفور على التفكير في معاناة اللاجئين، وإبداء المزيد من المرونة خلال محادثات السلام التي بدأت منذ 3 أسابيع في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال عبد الرحمن موسى المتحدث باسم وفد جيش تحرير السودان: "أبلغنا (أوباسانجو) أن نفكر في معاناة اللاجئين.. وطلب من الحركتين أن تتحليا بمرونة أكبر".

ويرأس أوباسانجو الاتحاد الإفريقي الذي يقود فريق الوساطة خلال محادثات السلام بين الجانبين.

وذكرت وكالة "رويترز" أن أوباسانجو قام الجمعة 1-7-2005 بزيارة سريعة لمقر انعقاد محادثات السلام بأحد فنادق العاصمة أبوجا؛ حيث مارس مزيدا من الضغوط على وفدي حركتي التمرد من أجل الإسراع بمفاوضات السلام.

وفشلت 4 جولات سابقة من محادثات السلام عقدت في أبوجا، وبدأت الجولة الخامسة. ولم تتمكن الأطراف حتى الآن من الاتفاق على إعلان عام للمبادئ.

ويعرقل إحراز التقدم خلافات حول مسألة مشاركة ممثلين من تشاد وإريتريا؛ فتشاد علاقاتها سيئة مع حركة العدل والمساواة، أما إريتريا فهي على خلاف مع حكومة السودان.

وحملت حركتا جيش تحرير السودان والعدل والمساواة المتمردتان السلاح في أوائل عام 2003، بعد أن اتهمتا الخرطوم بإهمال منطقة دارفور والتمييز ضدها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع