English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مركز عالمي لحوار الأديان بقطر

الدوحة- معتز الخطيب - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 1-7-2005

مصافحة بين برنارد كانوفيتش(يسار) ممثل مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا وعلي علي القره داغي رئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر على هامش مؤتمر حوار الاديان

أقر المشاركون في "مؤتمر الدوحة الثالث لحوار الأديان" مقترحا قطريا بإقامة "مركز أو مؤسسة" عالمية في قطر لحوار الأديان بهدف "تعميق المعرفة بالطرف الآخر وتعزيز ثقافة الحوار ومراجعة الموروثات التاريخية السلبية".

وفي ختام أعمالهم مساء الخميس 30-6-2005 بالعاصمة القطرية، قال المشاركون: "يقدر المؤتمر اقتراح سمو الأمير (حمد بن خليفة آل ثاني) بإنشاء مركز عالمي أو مؤسسة دولية في قطر لحوار الأديان بهدف تعميق المعرفة بالطرف الآخر وتعزيز ثقافة الحوار ومراجعة الموروثات التاريخية السلبية التي تشكل عقبة أمام التفاهم المشترك بين أتباع الأديان الثلاثة".

وأضاف المشاركون: "ويتطلع المؤتمر إلى إنشاء هذا المركز على أرض الواقع ليقوم برسالته الجليلة". وأدانوا "التوظيف السياسي للدين بأي شكل من الأشكال" وأكدوا "رفض التوظيف السياسي للدين بأي شكل من الأشكال".

ودعوا إلى "إنشاء أقسام أكاديمية في الجامعات العربية والإسلامية لمقارنة الأديان تدرس الأديان دراسة علمية موضوعية رصينة بهدف فهمها ووصفها وتحليلها".

كما دعوا إلى "إنشاء مجالس للتعايش الديني في بلاد العالم الإسلامي يشارك فيها ممثلون من كل الأديان وتركز على معالجة المشكلات العلمية وتعزيز روح التعايش والتعاون وتحقيق السلم الاجتماعي".

وحث ممثلو الديانات السماوية الثلاث على "العمل المنهجي الجاد لتنقية وسائل الإعلام والكتب الدراسية والمناهج التعليمية مما يشوبها من صور سلبية ومعلومات خاطئة عن الأديان الثلاثة وأتباعها". كما أكدوا ضرورة "تعميق قيم العدالة والمساواة وإعادة الحقوق إلى أصحابها".

النقد الذاتي

ودعا المشاركون في جلسات الخميس إلى ممارسة النقد الذاتي من جميع أصحاب الديانات السماوية لمواجهة التعصب وكراهية الآخر.

ورأى الدكتور عبد الحميد الأنصاري أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة قطر أن "علينا واجبا أخلاقيا في الوقوف ضد عدو مشترك للإنسانية جمعاء يتمثل في ترسيخ التعصب وعدم التسامح ونشر ثقافة الكراهية والمحاولات الساعية إلى فرض ثقافة واحدة أو دين واحد أو لغة واحدة أو حضارة واحدة أو نظام سياسي واحد".

وشدد الأنصاري عميد كلية الشريعة السابق بقطر على ضرورة أن "يتحلى كل طرف بشجاعة الاعتراف بأخطائه تجاه الآخر ثم يسعى مخلصا لتصحيحها".

واعتبر الأنصاري أن المشكلة في العالم الإسلامي تتمثل "في غياب آلية تصحيح ومحاسبة" على الأخطاء التي ترتكب باسم الدين. وأشار إلى أن الغربيين "يعترفون بأخطائهم أما نحن فلا.. في الغرب يمكن للجاليات المسلمة مثلا رفع قضية في حال وجود تمييز لكن هذه الآلية غير موجودة في العالم الإسلامي".

قضية جوهرية

وأشار الحاخام مارك كوهين إلى أن "قضية نقد الذات جوهرية في أي حوار يراد أن يكتب له النجاح". ولاحظ أنه "بعد خمسين عاما بدأ المؤرخون الإسرائيليون الحديث عن أخطاء ارتكبت ضد العرب والفلسطينيين وآمل ألا يتطلب الأمر خمسين سنة أخرى ليقوم الفلسطينيون بنقد ذاتي".

لكنه أضاف أن "الاعتراف بارتكاب أخطاء بحق الآخرين قد يتطلب المزيد من الوقت لأن الفلسطينيين ليست لهم دولة وحين يشعر الفلسطينيون أن كرامتهم ردت إليهم أعتقد أنهم سيبدءون النقد الذاتي".

من جانبه، انتقد القس صفوت البياضي رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط الشرق الذي قال عن الشرق الأوسط إنه "تسوده فكرة الحلال والحرام في الأمور الصغيرة والكبيرة" مقابل الغرب الذي تحكمه "قاعدة الصواب والخطأ التي لا تعرف الهوية ولا الطائفية ولا المواقع".

وتميزت الدورة الثالثة من مؤتمر حوار الأديان الذي نظمته وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة قطر بمشاركة حاخامات يهود من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية في حين غاب عنه حاخامات من إسرائيل تمت دعوتهم. واقتصرت المشاركة في الدورتين الماضيتين على ممثلي الإسلام والمسيحية.

وأحجم علماء مسلمون بارزون عن المشاركة في اللقاء بعد أن وجهت دعوات لحاخامات إسرائيليين للمشاركة. لكن الإسرائيليين رفضوا تلك الدعوات.

ويشارك في المؤتمر خمسة مندوبين يهود من الولايات المتحدة وفرنسا أقروا بالتحديات السياسية التي يواجهها المسلمون واليهود إلا أنهم أكدوا أن الحوار يظل هو السبيل الوحيد للمضي قدما.

مؤتمر ناجح

ووصف حاخامات المؤتمر بأنه ناجح رغم أن بعضا من أبرز علماء الدين المسلمين وحاخامات إسرائيليين قاطعوا المؤتمر.

واعتبر الحاخام برنار كانوفيتش ممثل مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا أن "قصة النجاح الحقيقية للمؤتمر هي أنني أتحدث كيهودي في قطر إلى مسلمين ومسيحيين.. هذه مجرد البداية لأشياء أكثر من ذلك ستحدث".

وقال الحاخام بورتون فيسوتزكي من المعهد اللاهوتي اليهودي في نيويورك: "كلما تحدثنا أكثر أتيحت لنا فرصة أفضل للتغلب على العقبات السياسية.. السبيل الوحيد الذي سيمكننا من التوصل لأي اتفاق هو أن نتحدث إلى بعضنا البعض".

وأشار علماء مسلمون إلى أن احتلال إسرائيل للأراضي العربية زاد من صعوبة تبادل وجهات النظر بين المسلمين واليهود.

وقال عبد الرحمن عباد من هيئة علماء مسلمي فلسطين ومقرها القدس إنه يعتقد أنه كان سيتم قبول رجال الدين اليهود على نحو أفضل وأن هذا اللقاء كان سيصبح أكثر إيجابية لو كانت المشاكل التي يواجهها الفلسطينيون قد حلت.

وأضاف أنهم سيواصلون الحوار إلا أنهم يواجهون مشاكل كثيرة مشيرا إلى أن مصادرة أراضي الفلسطينيين وحياتهم تحت الاحتلال تزيد تعقيد المشاكل التي يواجهونها.

وانتقد كبير الأساقفة جيوسيبي دي أندريا سفير الفاتيكان لدى الكويت قرار بعض العلماء المسلمين مقاطعة المؤتمر. وقال لرويترز: "أتفهم رد فعل بعض علماء الدين المسلمين في عدم الحضور والمشاركة في المؤتمر لكنني لا أتفق معهم. عملية تفهم اليهود تفسدها الصعوبات السياسية بين إسرائيل وفلسطين لكن يجب أن نسير قدما".

وقالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتورة عائشة المناعي: إن قطر تعتزم دعوة وفود يهودية بينهم إسرائيليون للمشاركة في منتديات للحوار بين الأديان في المستقبل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع