|

|
دعوة لمظاهرة إصلاحية أمام كنيسة مصرية
|
|
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 28-6-2005
|
|

|
|
شعار مظاهرة المقشات |
بعد
حملة "تعالوا نكنس عليهم السيدة"
التي دعا من خلالها نشطاء مصريون
للتظاهر الأربعاء 15-6-2005 أمام ضريح
السيدة زينب بالقاهرة للمطالبة
بإصلاحات سياسية والتنديد
بالاعتداءات الأخيرة ضد متظاهرات، عاد
هؤلاء النشطاء للدعوة لمظاهرة جديدة
مساء الأربعاء 29-6-2005، ستكون الأولى من
نوعها أمام كنيسة العذراء الشهيرة
بالزيتون شمال القاهرة.
وتحت
عنوان "جينا لك يا أم النور" قال
النشطاء في رسائل وزعت بالبريد
الإلكتروني وعلى موقع "الوعي المصري"
الإلكتروني الذي يهتم بنشر فعاليات
مظاهرات الإصلاحيين: إن الهدف من
التظاهر كل أربعاء هو أن "نُذكر
الناس وأنفسنا بجرائمهم وبمطالبنا"،
وشددوا على أنهم (يقصدون المعتدين على
المتظاهرين سابقًا): "لا يفرقون بين
عرضي وعرضك.. كلها مباحة لهم".
وقالوا
إنهم اختاروا كنيسة العذراء في
الزيتون؛ لأنها من أشهر الكنائس في مصر
على خلفية ما أعلنه البابا كيرلس بابا
أقباط مصر السابق يوم 2-4-1968 (عقب هزيمة
يونيو 67 بعام) من ظهور هالة ضوئية كبيرة
تتوسطها صورة السيدة العذراء مريم على
سطح الكنيسة. ووزعوا في رسائلهم
الإلكترونية خريطة تفصيلية توضح كيفية
الوصول إلى مكان الكنيسة.
ومعروف
أن كنيسة العذراء تتشابه مع مسجد
السيدة زينب في لجوء بعض المصريين
إليهما طلبًا لتلبية أمور خاصة كرفع
المظالم وعلاج العقم أو سعة الرزق
وغيره، وتُعَدّ مزارًا سياحيًّا منذ
شهرتها التي ترجع إلى عام 1968.
وكان
نشطاء قد دعوا -على موقع الوعي المصري
الإلكتروني- عقب التجمع الاحتجاجي في
ميدان مسجد السيدة زينب، حفيدة النبي
صلى الله عليه وسلم، إلى تجمع احتجاجي
آخر أمام إحدى الكنائس مثل كنيسة
العذراء بالزيتون بعدما تمت الدعوة
لتجمع مسجد السيدة زينب في إطار الوحدة
الوطنية بين مسلمي ومسيحيي مصر.
وينتمي
هؤلاء النشطاء إلى حركات شعبية
إصلاحية مختلفة ظهرت في الأشهر
القليلة الماضية ومن بينها حركة "كفاية".
ونظم نشطاء من هذه الحركات مظاهرة
الأربعاء الماضي 22 يونيو في حي شبرا
الشعبي.
وتحالف
إخواني للإصلاح
على
صعيد متصل وفي إطار التحركات المختلفة
للقوى السياسية المعارضة للمطالبة
بالإصلاح السياسي والديمقراطية، دعا
الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام
لجماعة الإخوان في مصر إلى تحالف وطني
مصري من أجل الإصلاح. ودعا حبيب لمؤتمر
تأسيسي لهذا التجمع مساء الخميس 30
يونيو الجاري بنقابة الصحفيين.
وتردد
في الأوساط الصحفية المصرية أن
الإخوان سعوا إلى إقامة هذا التحالف
بعدما دعاهم التجمع الوطني من أجل
الإصلاح الذي أعلن عنه مطلع يونيو 2005
بقيادة رئيس الوزراء الأسبق عزيز صدقي،
للمشاركة فيه كأفراد وليس كجماعة.
وقال
حبيب -في رسالة وزعت عبر البريد
الإلكتروني والمواقع الإلكترونية-: إن
الدعوة للتحالف الوطني من أجل الإصلاح
هي "من أجل حياة كريمة لنا ولأولادنا"،
وإن هدفه "إنقاذ سفينة الوطن خاصة في
هذه المرحلة الفارقة والدقيقة من
تاريخ مصر".
وجاء
في دعوة الإخوان للتجمع الجديد أنه جاء
"في ظل حالة الحراك السياسي الذي
تشهده مصر الآن عبر كافة القوى
والتجمعات السياسية والوطنية، مع
تصاعد حدة التوتر والاحتقان على
المستوى الشعبي العام إزاء إصرار
النظام على إبقاء الحال على ما هو عليه
من جمود وركود وانسداد سياسي، وعدم
إجراء تعديل دستوري حقيقي، فضلاً عن
الأسلوب الاستبدادي والنهج القمعي
الذي يتبعه النظام مع الشعب بعامة
والمعارضة بخاصة، وهو ما أدى إلى تخلف
مصر العلمي والتقني والحضاري، إضافة
إلى المعاناة اليومية الشديدة للمواطن
المصري".
وأقر
البرلمان المصري تعديلاً دستوريًّا في
مايو 2005 يسمح نظريًّا بأكثر من مرشح
لانتخابات رئاسة الجمهورية في سبتمبر
2005، لكنه يضع شروطًا للترشح وصفتها قوى
المعارضة بـ"التعجيزية" مما يحجم
المنافسة لصالح مرشح الحزب الحاكم.
وتابع
حبيب في بيانه أنه "انطلاقًا من
ضرورة تضافر كل القوى السياسية
والوطنية على أساس قواسم مشتركة تمثل
الحد الأدنى من التوافق (..) دعونا إلى
تحالف وطني من أجل الإصلاح والتغيير
تشارك فيه كل القوى الحية والفاعلة في
الساحة، إضافة إلى الرموز والشخصيات
العامة المهتمة بالشأن العام والحريصة
على إنقاذ سفينة الوطن، خاصة في هذه
المرحلة الفارقة والدقيقة من تاريخ
مصر".
وكشف
أن جماعة الإخوان تشاورت خلال
الأسبوعين الماضيين مع عدد من
الشخصيات والرموز التي تمثل تيارات
سياسية مختلفة حول هذا التحالف،
وتوصلت إلى أهمية "تحديد كليات عامة
تجتمع حولها كل الحركات والقوى
السياسية والرموز الوطنية في صورة
تحالف، وأن إقامة نظام ديمقراطي حقيقي
يقر بالتعددية السياسية والتداول
السلمي للسلطة هي هذه الكلية العامة،
وأن النضال من أجل الديمقراطية هو هدف
الجميع".
كما
شدّد على أنه تم الاتفاق على أن هذا
التحالف يجب أن يمثل "أداة جامعة
تتسع لكل الأشكال ولا تصادر على أي
فصيل وتحترم التنوع وتراعي الخصوصية"،
وأن هدفه في "المرحلة الحالية إنهاء
حالة الطوارئ (السارية منذ 1981)، وإطلاق
الحريات العامة (من حيث حرية إنشاء
الأحزاب وإصدار الصحف)، وإلغاء
المحاكم والقوانين الاستثنائية،
واستقلال القضاء، والحفاظ على حقوق
الإنسان، وإيقاف التعذيب، وإجراء
انتخابات حرة نزيهة يشرف عليها القضاة
إشرافًا كاملاً وحقيقيًّا".
اقرأ
أيضًا:
|