طور
مجلس مسلمي بريطانيا مجموعة من
الأدوات والبرامج لمساعدة تلاميذ
المرحلة الابتدائية بمدينة "هارو"
البريطانية -إحدى ضواحي لندن- على فهم
أساسيات الدين والعقيدة الإسلامية
بشكل أفضل، بحسب صحيفة محلية.
ونقلت
صحيفة "هارو تايمز" في عددها
الصادر الإثنين 27-6-2005 عن المستشار "نافين
شاه" رئيس مجلس بلدية "هارو"
قوله: إن "الأدوات الجديدة ستساعد
على تطوير الأساليب التي يتبعها
المدرسون ليرتقوا بمستوى تدريس الدين
الإسلامي".
يذكر
أن مدينة هارو هي أول مدينة تتبنى
تمويل تدريس الدين الإسلامي في
المدارس الابتدائية.
وتتضمن
مجموعة الأدوات التي طرحها مجلس مسلمي
بريطانيا بالتعاون مع الإدارة
التعليمية في المدينة كتبا، ومجسمات
للإيضاح، وأقراصا مدمجة، وشرائط فيديو
وغيرها من الوسائل الأساسية للتدريس،
والتي تشرح المعتقدات والعبادات
الأساسية للدين الإسلامي من خلال
مشاريع مدرسية تفاعلية.
وقالت
الصحيفة: إن مجلس مسلمي بريطانيا يقوم
بتطوير أدوات مشابهة لاستخدامها في
المدارس الثانوية في المدينة. ونقلت عن
إقبال سكراني الأمين العام للمجلس
قوله: "إننا نعتقد أن التعليم هو
المفتاح لخلْق مجتمع نشيط وواعٍ"،
وتابع: "وهذه الأدوات -التي طورها
فريق تربوي تابع للمجلس- تهدف إلى دعم
تدريس الإسلام في المدارس عن طريق
توفير أدوات جذابة للأطفال وتساعد على
الإبداع."
وقال:
"نريد أن نتأكد أن جميع طلاب المدارس
في بريطانيا يستطيعون الحصول على
أدوات إسلامية عالية الجودة في
مدارسهم".
وتعتبر
"هارو" واحدة من أجمل ضواحي لندن
وأكثرها جاذبية وتقع في شمال غرب لندن،
ويبلغ عدد سكانها 208 ألف نسمة.
وأظهر
تقرير لمعهد "أوبن سوسيتي" تزايد
ظاهرة الإسلاموفوبيا والتفرقة
العنصرية ضد مسلمي بريطانيا منذ أحداث
11 سبتمبر.
كما
يشتكي المسلمون في بريطانيا من
المعاملة السيئة من جانب الشرطة التي
تستند إلى قانون الإرهاب، ويشمل ذلك
أسلوب "التوقيف للتفتيش" الذي
تنتهجه الشرطة في تعاملها مع المسلمين.
ويقدر
عدد مسلمي بريطانيا بحوالى 4% من إجمالي
سكان البلاد البالغ عددهم 60 مليونا و441
ألف نسمة.