English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بنجلاديش.. تصعيد الحملة ضد الأفلام الخليعة

دكا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-6-2005

بنجلاديش واحدة من كبرى الدول الإسلامية

صعدت السلطات البنغالية حملة بدأت منذ عام ضد ما أسمته سرطان الأفلام الفاحشة التي تغرق الدول الآسيوية، وتضمنت الحملة مصادرة الأفلام الإباحية وإغلاق دور العرض التي تعرضها.

وقال أبو عبد الله نائب رئيس مجلس الرقابة على السينما السبت 25-6-2005: "منذ يونيو الماضي حظرنا 59 فيلما وأغلقنا 39 دار عرض بسبب عرضها أفلاما فاضحة تخالف ثقافتنا وقيمنا"، وأضاف: "الـ59 فيلما تتضمن 37 فيلما بنغاليا و22 إنجليزيا"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال مسئولون: إن عدد الأفلام المحظورة هذا العام أكبر منه في أي عام مضى، والسبب في ذلك تصعيد الحملات الدعائية المناهضة للأفلام العارية التي أنتجت العام الماضي.

وتنتج شركة "داليوود" البنغالية لإنتاج الأفلام السينمائية -والتي تتخذ من دكا مقرا لها- ما يقرب من 100 فيلم سنويا بميزانية صغيرة متوسطها 6.5 ملايين تاكا بنغالية (100 ألف دولار) لكل فيلم.

كارثة أخلاقية

وأصدر وزير الإعلام البنغالي محمد شمس الإسلام أوامر إلى مسئولي مجلس الرقابة تقضي بتطبيق الإجراءات القانونية على الأفلام الفاضحة، وقال: إن عدم تطبيقها سيؤدي إلى كارثة أخلاقية.

وقال مجلس الرقابة: إنه صادر الأفلام التي تعرض مشاهد الاستحمام والاغتصاب والكليبات الجنسية الصريحة والرقص الفاحش.

وقال أبو عبد الله: "إننا نرسل المفتشين لأبعد الأماكن في البلاد، للتحقق مما إذا كانت دور العرض تعرض أفلاما فاضحة"، وأضاف: "الشرطة والإدارات المحلية تتعاون معنا".

وقال المجلس في تقرير رفعه إلى وزارة الإعلام الأسبوع الماضي: إن عرض الأفلام الجنسية الفاضحة "ساهم في انحدار القيم بين المراهقين والشباب".

وقال البيان: إن تلك الأفلام "كانت أحد الأسباب الرئيسية في تدهور النظام والقانون في المجتمع".

وأعلنت الحكومة التي تضم أربعة أحزاب رئيسية أنها وضعت إجراءات مكثفة لسحق الجريمة لمواجهة ما تسمية المعارضة "انعدام القانون".

صناعة مزدهرة

ويقول الناقدون: إن عدد منتجي الأفلام الجنسية والإباحية في بنجلاديش تزايد في الوقت الراهن، والسبب في ذلك أن تلك الأفلام أقل تكلفة وتجد طريقها بسهولة إلى الجمهور من المراهقين والشباب.

ويرى "نارش بويان" الناقد السينيمائي في مجلة "ويكلي شيترالي" البنغالية أن هناك "عددا قليلا من منتجي الأفلام يهتمون بإنتاج الأفلام التي تناقش قضايا الأسرة، والتي كانت في السابق هي السمة المميزة لداليوود"، وتابع: "لقد شاهدت أحد تلك الأفلام، هذه ليست أفلاما، إنها أسوأ أنواع الخلاعة"، وأضاف: "كان ينبغي على الحكومة أن تمنع تلك الأفلام قبل عرضها في دور العرض".

وتعتبر بنجلاديش ثالث أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان بعد إندونيسيا وباكستان؛ إذ يبلغ عدد سكانها نحو 144 مليون نسمة، منهم 83% مسلمون و16% هندوس و1% ديانات أخرى.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع