English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استطلاع عالمي: شعبية الصين تفوق أمريكا

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2005

الصورة التي نشرها مركز بيو للأبحاث وتبين أن شعبية الصين فاقت أمريكا

اضغط للتكبير

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث "بيو" الأمريكي في عدد من دول العالم من مختلف القارات أن شعبية الصين تزايدت بشكل ملحوظ بين شعوب العالم، وخاصة في الدول الأوربية والإسلامية، وفاقت شعبية الولايات المتحدة التي تصاعدت من داخلها الانتقادات لسياساتها، والدعاوى المطالبة بإنهاء حربها في العراق، وهي أحد أهم أسباب تدني شعبيتها عبر العالم.

وقال الموقع الإلكتروني لمركز أبحاث "بيو": إن معدل العداء للأمريكان الذي تزايد بشكل ملحوظ بين شعوب أوربا والشرق الأوسط وآسيا نتيجة غزو واحتلال العراق لم يشهد تغيرا واسعا، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة ما زالت "مكروهة" في جميع البلاد التي شملها الاستفتاء.

وبدأ الاستطلاع في عدد من الدول في شهر إبريل وحتى نهاية مايو 2005، وشمل عينة تقترب من 1000 شخص في كل بلد من البلاد التي جرى فيها الاستطلاع.

سلبية بشكل عام

وبين الاستطلاع الذي نشره الموقع يوم 23-6-2005 أن آراء شعوب العالم تجاه الولايات المتحدة ليست بنفس الإيجابية التي كانت عليها قبل ذلك، وأن صورة الولايات المتحدة لم تظهر تحسنا إلا في إندونيسيا والهند وروسيا.

يذكر أن نظرة العالم للولايات المتحدة قد تأثرت بشكل ملحوظ عام 2003 إثر غزوها العراق، إلا أنها بدأت تتحسن مؤخرا في عدد من الدول، وخاصة بعد تقديمها مساعدات لضحايا كارثة تسونامي التي هزت جنوب شرق آسيا أواخر العام الماضي، وإعلانها السعي لإرساء الديمقراطية في دول الشرق الأوسط.

وصرح آندرو كوهوت مدير مركز الأبحاث قائلا: "لقد تحسنت صورة الولايات المتحدة بشكل بسيط إلا أنها ما زالت سلبية بشكل عام"، وأضاف "أنه أمر مذهل أن نرى الشعب الأوربي يعطي الولايات المتحدة تقييما سلبيا ويفضل عليها الصين".

أوربا والشرق الأوسط

ففي بريطانيا على سبيل المثال صوت حوالي ثلثي المستطلعة آراؤهم (65%) بالإيجاب لصالح الصين، بينما صوت 55% فقط بالإيجاب لصالح الولايات المتحدة. أما في فرنسا فقد أظهر 55% من المصوتين استحسانهم الصين مقابل 43% الولايات المتحدة. وكانت النتائج مشابهة في كل من أسبانيا وهولندا.

وبلغت شعبية الولايات المتحدة أدنى مستوياتها بين الدول الإسلامية الثلاث تركيا وباكستان والأردن، حيث صوت خمس المستطلعين فقط بإيجابية للولايات المتحدة.

الصين.. اقتصاديا وعسكريا

ووفقا للتقرير فإنه رغم تزايد شعبية الصين بين شعوب أوربا وآسيا فإن غالبية الفرنسيين والأسبان يرون أن النمو الاقتصادي في الصين سيؤثر سلبا على بلادهم، على عكس البريطانيين والهولنديين.

أما من الناحية العسكرية فغالبية الأوربيون يعارضون فكرة أن تصبح الصين منافسا عسكريا لأمريكا بالرغم من تحفظهم الشديد على السياسة والسيطرة الأمريكية، وترى الغالبية العظمى في جميع الدول الأوربية -باستثناء تركيا- أن قوة الصين العسكرية شيء سيئ، أما في تركيا والدول الإسلامية الأخرى -حيث يتزايد العداء للأمريكان- فيعتقد الناس أن التحدي الصيني للقوة العسكرية الأمريكية شيء إيجابي، بحسب التقرير.

بولندا والهند فقط

ولم تتجاوز شعبية الولايات المتحدة الصين إلا في دولتين فقط هما الهند وبولندا، وقال التقرير: رغم انخفاض شعبية الولايات المتحدة في بولندا بعد عام 2002 فإنها ما زالت مرتفعة نسبيا وتصل 62%. أما في الهند فقد ارتفعت شعبية أمريكا من 54% في الأعوام السابقة إلى 71%.

ويرجع المراقبون تفوق شعبية الولايات المتحدة على الصين بين الشعب الهندي إلى الصراع والتنافس التقليدي بين الجارتين الهند والصين.

إندونيسيا

أما في إندونيسيا التي وصلت فيها شعبية الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها عام 2003 (15%)، فقد شهدت تقدما ملحوظا لتصل 38%، وقال أغلب المستطلعين: إن السبب في ذلك هو المساعدات التي قدمتها أمريكا بعد الكارثة التي أسفر عنها زلزال تسونامي.

وعلق آدم إيريلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية على نتائج الاستطلاع قائلا: "بهذا الاستطلاع أو بدونه، نحن نعرف أن لدينا تحديا دبلوماسيا، وأن هذا التحدي لا يتناقص"، وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول تغيير صورتها السيئة في العالم، واستدل على ذلك بالزيارات التي قامت بها كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية مؤخرا لعدد من الدول في الشرق الأوسط وأوربا.

نقطة مشرقة

كما رأت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون أن نتائج الاستطلاع تثير القلق؛ لأن زعماء الدول الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة عليهم أن يحشدوا شعوبهم لتأييد السياسات الأمريكية.

لكنها في الوقت ذاته اعتبرت أن هناك نقطة مشرقة في الاستطلاع وهي التحسن في موقف بعض الشعوب من الولايات المتحدة مثل الهند وإندونيسيا وروسيا، وهو ما يظهر كيف يمكن أن تتغير نظرة الشعوب لأمريكا إذا أظهرت الولايات المتحدة احترامها لهم ومساعدتهم في الأزمات مثل ما فعلته لمساعدة الإندونيسيين الناجين من كارثة تسونامي.

الحرب على العراق

وخلص الاستطلاع إلى أن التشكك العالمي في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب هو السبب الرئيسي في تدهور صورة الولايات المتحدة بين شعوب العالم، وقال شيبلي تيلهامي الأستاذ بمعهد بروكينجز الأمريكي: "لقد تركت حرب العراق انطباعا دائما في أذهان شعوب العالم، فأصبحوا يتشككون في نوايا الولايات المتحدة، وأصبح من الصعب عليها كسب قلوبهم وعقولهم".

وبمرور الأيام تتزايد تداعيات حرب العراق على الداخل الأمريكي أيضا؛ فقد أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين أصبحوا يعتقدون أن الحرب على العراق كانت خطأ من البداية.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر 25-6-2005 نتائج استطلاع كشف أن 60% من الشعب الأمريكي يفضلون انسحاب قواتهم من العراق، كما أظهر الاستطلاع نفسه انخفاض تأييد الشعب الأمريكي للرئيس الأمريكي جورج بوش إلى 40%، وهو أدنى مستوى يصل إليه رئيس أمريكي في الفترة الثانية من رئاسته منذ عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع