English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة الليبية تجتمع بلندن بدون الإخوان

أحمد فتحي – إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2005

شعار مؤتمر المعارضة الليبية في لندن

في حدث هو الأول من نوعه بدأت السبت 25-6-2005 ولمدة يومين في لندن أعمال المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية، الذي تشارك فيه غالبية أطياف هذه المعارضة؛ بهدف وضع منهج عمل يدعو إلى تغيير شامل في ليبيا بأساليب سلمية، بعيدا عن العنف.

وقد رفضت جماعة الإخوان المسلمين المشاركة في المؤتمر؛ مرجعة ذلك إلى وجود "قرارات استباقية" للمؤتمر، وتبنيه "سقف مطالب عاليا" وغير واقعي، يتمثل في تنحي الزعيم الليبي معمر القذافي عن كافة سلطاته، إلى جانب خلافات بين الجماعة ولجنة إعداد المؤتمر بشأن آليات التغيير.

وفي تصريحات السبت لـ"إسلام أون لاين.نت" قال حسن الأمينالمنسق الإعلامي للمؤتمر: "مؤتمر المعارضة الليبي -وهو الأول من نوعه- ينعقد بمشاركة أطياف مختلفة من التنظيمات السياسية وأكثر من 200 شخصية تحت شعار: من أجل إنهاء الاستبداد وترسيخ شرعية دستورية وديمقراطية، ومتضمنا مبادئ ثلاثة أساسية".

وأوضح أن "المبدأ الأول هو تنحي الرئيس العقيد معمر القذافي عن كافة سلطاته وصلاحياته الثورية والسياسية والعسكرية والأمنية، والثاني هو تشكيل حكومة انتقالية من عناصر مشهود لها بالوطنية والنزاهة لإدارة البلاد لمدة لا تزيد عن سنة واحدة، تكون مهمتها الأساسية العودة بالبلاد إلى الحياة الدستورية".

وأضاف أن "المبدأ الثالث يتمثل في إقامة دولة دستورية ديمقراطية مؤسسة على التعددية السياسية والثقافية والتداول السلمي للسلطة، تكفل الحريات الأساسية وحقوق الإنسان".
وشدد الأمين على أن "مؤتمر المعارضة الوطني الليبي ليس مرتبطا بحدث معين؛ بل مرتبط بالقضية الليبية بشكل عام، وبمسألة الديمقراطية والتعددية السياسية خاصة".

وفيما يختص بجدول أعمال المؤتمر، قال الأمين: "أوراق المؤتمر تتعلق بـقضايا حقوق الإنسان، وقضايا سياسية وهي الأهم ضمن أوراق المؤتمر، إضافة إلى قضايا اقتصادية وإعلامية ومجموعة أوراق أخرى تخص الشأن الليبي".

ومن التنظيمات الليبية المشاركة في أعمال لجنة الإعداد للمؤتمر الوطني للمعارضة: "التجمع الجمهوري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية"، و"التجمع الإسلامي الليبي"، و"التجمع الوطني الديمقراطي الليبي"، و"التحالف الوطني الليبي"، و"الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا"، و"الحركة الليبية للتغيير والإصلاح"، و"الحركة الوطنية الليبية"، و"المؤتمر الليبي للأمازيغية".

وذكر موقع "بي. بي. سي" أن المستقلين الذين جاءوا من أمريكا الشمالية وكندا وبريطانيا ومناطق أخرى، يشكلون الأغلبية بين المشاركين في هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن المؤتمرين يؤكدون على أن خيارهم هو المعارضة السلمية.

غياب الإخوان

العقيد الليبي معمر القذافي

من جانبها قررت جماعة الإخوان المسلمين بليبيا مقاطعتها النهائية للمؤتمر. ونقل الناشط الحقوقي الليبي الدكتور سليمان عبد القادر -المقيم بسويسرا- عن جماعة الإخوان أنها  "رفضت المشاركة في المؤتمر لقناعتها بأن السقف الموضوع من قبل الإخوة المعدين للمؤتمر والمتعلق بتنحي القذافي عن كافة سلطاته هو سقف عال، ويخالف مشروع الإصلاح الذي تدعو إليه".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أوضح عبد القادر أن "الموقف الرافض من قبل الحركة ليس وليد اللحظة، وإنما اتُّخذ منذ سنة وشهر تقريبا منذ الجلسات التحضيرية الأولى للمؤتمر".

وأضاف: "كانت مشاركة الحركة في البداية لاستشراف مستقبل أفضل لليبيا وطرح رؤى للحل، وكانت نهاية هذه المناقشات ضرورة عقد مؤتمر وطني، لكنها فوجئت بعدم إتاحة الفرص لجميع الرؤى ووجهات النظر لمحاولة الوصول لرؤى مشتركة بينها".

وقال عبد القادر: "رأت الجماعة أن آلية التغيير لا تناسب منطقها ومنهجها؛ فالمنطق أن تجمع الرؤى المختلفة لتناقش وتحاور لتخرج بشيء، لا أن تضع سقفا بقرارات استباقية غير قابلة للمناقشة، وإن لم تلتزم بها فلا تحضر.. هذا خطأ".

وبشأن رد فعل لجنة إعداد المؤتمر من انسحاب جماعة الإخوان من المشاركة، قالالمنسق الإعلامي للمؤتمر: "الإخوان ساهموا في المراحل الأولى التشاورية، وقرروا انسحابهم من لجنة الإعداد بشكل ودي؛ لأنهم لم يتفقوا مع بقية التنظيمات في المبادئ الأساسية للمؤتمر، خصوصا ما يتعلق بمبدأ التغيير أول مبادئ المؤتمر".

لا علاقة بالإفراج

من ناحية ثانية أكد سليمان عبد القادر على نفي الجماعة وجود صلة بين مقاطعتها للمؤتمر وما تردد عن تأجيل السلطات الليبية قرارها الإفراج عن 151 من معتقلي الإخوان في السجون الليبية حتى إشعار آخر.

وقال عبد القادر: "قرار الإفراج عن الإخوان المسلمين وسجناء الكلمة بليبيا غير معلوم للجماعة حتى الآن، ويسأل عنه صاحب مبادرة الإفراج". وتابع: "وأسجل هنا استغرابي من أن هذه الخطوة الإيجابية على أهميتها تقف في طريقها إجراءات إدارية".

وكانت السلطات الليبية قد أرجأت إلى أجل غير مسمى الإفراج عن معتقلي الإخوان بعد أن أعلنت أنها ستفرج عنهم بدءا من يوم 28-5-2005.

وقال سيف الإسلام القذافي رئيس مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية وصاحب مبادرة الإفراج المؤجل عن سجناء الإخوان المسلمين: إن خطوة الإفراج تأتي بعد استكمال الإجراءات القانونية، وتعهد الإخوان بالعمل من خلال النظم القائمة. 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع