English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محكمة رمزية لانتهاكات أمريكا بالعراق

واشنطن - عبد القادر بن شيبة -إستانبول- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-6-2005 

صورة أرشيفية للمحامي البريطاني الدولي المدافع عن حقوق الإنسان فيل شينر

في الوقت الذي شهدت فيه مدينة إستانبول محكمة رمزية للانتهاكات الأمريكية في العراق، تعرضت قوات الاحتلال الأمريكي على الأرض لانتكاسة؛ حيث قتل وأصيب 19 جنديا أمريكيا بينهم 12 مجندة في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة الفلوجة غرب العراق.

واتهم مسئولون سابقون بالأمم المتحدة وخبراء قانونيون وأعضاء في جماعات لحقوق الإنسان واشنطن ولندن بارتكاب جرائم حرب في غزوهما للعراق خلال المحكمة التي عقدوها في إستانبول (كبرى مدن تركيا).

وأوضح منظم المحكمة "ريتشارد فوك" من جامعة سانتا باربرة في كاليفورنيا لرويترز الجمعة 24-6-2005 أنه تم اختيار تركيا -العضو في حلف شمال الأطلسي- بسبب رفضها في عام 2003 السماح لحليفتها الولايات المتحدة بغزو العراق من أراضيها.

من جهته دعا المحامي البريطاني الدولي المدافع عن حقوق الإنسان "فيل شينر" إلى مواجهة التهديد الذي تشكله الأعمال الأمريكية والبريطانية للقانون الدولي من خلال غزو واحتلال العراق، وقال: يجب أن تقوم الجهات الدولية المختصة بمهامها لمحاسبة هؤلاء المسئولين عن جرائم الحرب تلك والجرائم ضد البشرية من خلال مبادئ المسئولية الجنائية الفردية.

انتقاد للأمم المتحدة

وانتقد بعض أعضاء المحكمة الأمم المتحدة، وحمل "فون سبونيك" الأمين العام المساعد للأمم المتحدة سابقا المنظمة الدولية مسئولية الإخفاق في منع الحرب غير الشرعية في العراق، وقال: "الأمم المتحدة ظلت صامتة عندما تخلت الولايات المتحدة وبريطانيا عن المجتمع الدولي لتشنا بشكل منفرد غزوا غير شرعي للعراق" في مارس 2003.

ورغم أن المحكمة ليس لها أحكام إلزامية فإنه من المقرر أن تصدر حكمها يوم الإثنين 27-6-2005.

ورفض الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير باعتبارهما قادة الحرب على العراق دعوات للظهور أمام المحكمة.

مقتل 6 من المارينز

وبالتزامن مع انعقاد جلسة المحكمة الرمزية شهدت القوات الأمريكية انتكاسة ميدانية؛ فقد أعلن جيش الاحتلال الأمريكي الجمعة 24-6-2005 عن مقتل 6 من جنود مشاة البحرية الأمريكية بينهم مجندة وإصابة 13 آخرين بينهم 11 مجندة في هجوم بسيارة مفخخة في مدينة الفلوجة غرب العراق.

وبسقوط هؤلاء القتلى الستة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس 2003 إلى 1731 جنديا.

وشهد مدينة الفلوجة هجومين واسعي النطاق شنتهما مشاة البحرية الأمريكية، وكان أعنفهما في نوفمبر 2004 حيث سوَّت المارينز الكثير من مباني المدينة بالأرض، وهو ما أثار انتقادات منظمات حقوقية دولية.

وكان إطلاق جندي من المارينز النار على جريح عراقي أعزل في أحد مساجد الفلوجة أحد أبرز الانتهاكات الأمريكية خلال اجتياح المدينة في نوفمبر 2004.

بوش ضد جدولة الانسحاب

إحدى الصور التي تظهر انتهاكات الأمريكيين لحقوق الإنسان بأبو غريب

على صعيد آخر توعد الرئيس الأمريكي بهزيمة من وصفهم بـ"المتمردين في العراق"، وقال بوش خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري الجمعة: "الطريق إلى الأمام لن يكون سهلا"، ورفض بوش بشدة نداءات تطالب بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية.

وطالب عدد من المشرعين الأمريكيين ومن بينهم عدد محدود من الحزب الجمهوري بوش بتحديد جدول زمني لبدء سحب القوات الأمريكية من العراق بحلول أكتوبر2006 ، ويقولون: إنه يتعين حدوث تحول كبير في الإستراتيجية.

ولم يعط بوش دلالة على أن أي تحول حقيقي سيكون وشيكا، قائلا: "القوات الأمريكية ستبقى في العراق إلى أن يصبح العراقيون مدربين جيدا للدفاع عن أنفسهم".

وتأتي تصريحات بوش بعد استجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وزير الدفاع دونالد رامسفيلد أحد مخططي الحرب على العراق يوم الخميس 24-6-205، وأشار الأعضاء إلى أن رامسفيلد وآخرين رسموا صورة "وردية" أكثر مما يجب لغزو العراق.

وفي السياق نفسه أكد ضباط أمريكيون أن المسلحين في العراق يطورون قنابل أقوى قدرة على اختراق العربات المدرعة الأمريكية؛ مما يزيد بشكل كبير تأثير عملياتهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع